الارشيف / أخبار العالم / اليوم السابع

مصدر بالكهرباء: السيسى ناقش الجوانب النهائية لعقود الضبعة مع "روس أتوم"

أكد مصدر بوزارة الكهرباء، أن المفاوضات الخاصة بالمشروع النووى المصرى لتوليد الكهرباء بالضبعة الخاصة بالنواحى الفنية والمالية انتهت بالكامل مع شركة روس آتوم الروسية المسئولة عن إقامة المحطة النووية، ولن يتبقى أى جوانب خلافية بين الطرفين، مضيفاً أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى بمدير شركة روس آتوم الروسية لمراجعة آخر ما وصل إليه كتابة العقود بين البلدين.

وأوضح المصدر، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أنه جار صياغة العقد قانونياً للحفاظ على حقوق البلدين كاملة دون أن تتأثر، موضحاً أن هذا العقد يجب صياغته بشكل دقيق لضمان عدم حدوث أى خلافات مستقبلية.

- وتعد أهم بنود العرض الروسى كالآتى:

1-  أرض الضبعة ملك لجمهورية مصر العربية ولها الحق فى التعاون مع دول أخرى فى تنفيذ المراحل التالية من المحطة، كما يتناسب مع مصالح مصر السياسية والفنية والاجتماعية.

 2- الدولة الوحيدة التى تقوم بتصنيع مكونات المحطة النووية بنسبة 100% على مستوى العالم، ولا تعتمد على استيراد مكونات المحطة من أى دول أخرى قد يكون بينها وبين مصر خصومة تعرض المشروع للاحتكار من قبل هذه الدول.

 3- لا تضع أى شروط سياسية على مصر لإقامة المحطة النووية، بالإضافة إلى إنشاء مركز معلومات للتقبل الشعبى للطاقة النووية ونشر ثقافة التعامل معها وفوائدها التى ستعود على مصر لحل أزمة الكهرباء والمكاسب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لهذا المشروع.

 4- تقوم مصر بسداد قيمة المحطة النووية بعد الانتهاء من إنشائها وتشغيلها، وذلك من الوفر الناتج من المحطة مع وجود فترة سماح يتم تحديدها بالاتفاق بين الجانبين.

 5- إنشاء مصانع روسية فى مصر لتصنيع مكونات المحطة النووية محليا، وهو ما سيعمل على تطوير الصناعة المحلية فى مصر.

 6- عقد دورات تدريبية للكوادر المصرية على استخدام التكنولوجيا النووية ونقل الخبرات الروسية فى هذا المجال للمصريين.

 7- توفر روسيا 90% من المكون الأجنبى "عملة الدولة" وتوفر مصر 10%.

 8- تصل نسبة التصنيع المحلى إلى 25% للإدخال تكنولوجيا الطاقة النووية للبلاد وبناء كوادر مصرية فى هذا المجال.

 9- تستوعب المحطة النووية ما يقرب من 1400 عامل مصرى ما بين مهندسين وفنيين وإداريين.

واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى أمس، الدكتور سيرجى كريينكو المدير العام لشركة "روس أتوم" الروسية، التى ستتولى بناء محطة الضبعة للطاقة النووية، وأشاد الرئيس بتنامى العلاقات المصرية الروسية خلال الفترة الماضية، وما يشهده التعاون الثنائى من تطور فى مختلف المجالات، معربا عن أهمية الانتهاء من عقود إنشاء المحطة حتى يتسنى البدء فى تنفيذ المشروع.

وشهد اللقاء مناقشة الجوانب الفنية والمالية النهائية للعقود التى سيتم توقيعها مع شركة "روس أتوم" لإنشاء محطة الطاقة النووية فى الضبعة، وذلك فى إطار حرص مصر على التوصل لأفضل الشروط لإنشاء محطة للطاقة النووية للأغراض السلمية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا