الارشيف / أخبار العالم / دوت مصر

"دك حلب".. كيف علق العرب على قصف المدينة المنكوبة؟

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

قصفت الطائرات الحربية للنظام السوري مناطق في بلدة معارة الأرتيق بريف حلب الشمالي الغربي، في حين لا تزال الاشتباكات مستمرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر، في محيط منطقة الشقيف بالأطراف الشمالية لمدينة حلب، بالتزامن مع اشتباكات بين الطرفين، في منطقة بستان الباشا وسط مدينة حلب.

قصف كفرجوم

وذكر المرصد السوري  أن الطيران الحربي التابع للنظام قصف أماكن في بلدة كفرجوم بريف حلب الغربي، وأماكن أخرى في منطقة الراشدين بأطراف حلب الغربية، كما قصفت الطائرات الحربية أماكن في خان طومان بريف حلب الجنوبي، وبلدة كفر حمرة بشمال غرب مدينة حلب، وأماكن أخرى في بلدة حريتان ومنطقتي الهراميس وآسيا بريف حلب الشمالي، وسط قصف قوات النظام لمناطق في بلدة حريتان، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

وعلى صعيد متصل تستمر الاشتباكات في منطقة البكارة القريبة من الشقيف ومخيم حندرات بشمال مدينة حلب، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، دون معلومات عن خسائر بشرية، وسط تقدم لقوات النظام  في نقاط بالمنطقة.

 وقصفت قوات النظام مناطق في محيط تلة أبو رويل وقرية هوبر، دون معلومات عن خسائر بشرية، فيما استشهد ناشط إعلامي متأثراً بجراح أصيب بها خلال اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل المعارضة من طرف آخر في ريف حلب الشمالي.

وأفادت إحدى المنظمات الطبية غير الحكومية العاملة في سوريا بأن أكبر مستشفى في مدينة حلب شمالي البلاد تعرض السبت للقصف للمرة الثانية بعد أن قصف الأربعاء الماضي ؛ مما أدى إلى توقفه عن تقديم الخدمات مؤقتا.
ومن جهتها حذرت منظمة الصحة العالمية الخميس الماضي من أن الأجهزة الطبية في شرق حلب على وشك "التدمير الكامل" .. مطالبة "بإقامة ممرات إنسانية من أجل إجلاء المرضى والجرحى".

تحرك كويتي

في سياق آخر بحث الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الكويتي اليوم السبت مع عدد من المسئولين الأوضاع الإنسانية المتأزمة في مدينة حلب السورية وسبل التنسيق بشأنها.

وذكرت الخارجية الكويتية في بيان أن الشيخ صباح الخالد تلقى وأجرى اتصالات بهذا الصدد شملت كلا من وزير خارجية مصر سامح شكري وألامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد اللطيف الزياني والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني.
وكانت دولة الكويت دعت في وقت سابق اليوم السبت مجلس جامعة الدول العربية إلى عقد جلسة فورية وطارئة على مستوى المندوبين لبحث الأوضاع الإنسانية المتدهورة في مدينة حلب السورية ولتوجيه المناشدات المطلوبة إلى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية.
وقالت الخارجية الكويتية أنها دعت أيضا منظمة التعاون الإسلامي لعقد مثل تلك الجلسة الفورية والطارئة للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى المندوبين.
وذكر البيان أن مندوب دولة الكويت لدى جامعة الدول العربية إضافة إلى القنصل العام لدولة الكويت في جدة ومندوبها الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي باشرا بطلب عقد الجلستين في هذا الشأن.

جامعة الدول العربية تدين 

في سياق متصل أعرب المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية عن عميق الاستهجان إزاء تواصل القصف الجوي على مدينة حلب، وبشكل خاص قصف المستشفيات وتجمعات المدنيين، مؤكدا أن ما يتعرض له نحو ربع مليون سوري محاصرين في شرق المدينة من قصف عشوائي بالطائرات والبراميل المُتفجرة وحصارٍ لا إنساني ويرقى إلى مرتبة "جرائم الحرب". 
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام محمود عفيفي إنه من الضروري سرعة تحرك الأطراف الفاعلة في المُجتمع الدولي من أجل وقف حمام الدم في حلب، ومواجهة الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني التي ارتُكبت خلال الأيام الماضية، ولا زالت مستمرة، تحت سمع وبصر العالم.
​وأضاف أن الصمت واللامُبالاة إزاء ما يجري في حلب أمرٌ يدعو للاستهجان، خاصة بعدما تواصل قصف المُستشفيات بصورة مُتعمدة وممنهجة بهدفِ الانتقام من سُكان المدينة ودفعهم لترك بيوتهم، في سابقةٍ مُشينة لكلِ من تورط فيها وباشرها.
وأكد أن القسم الشرقي من مدينة حلب تعرض لوضع إنساني يفوق الاحتمال خلال الأسبوعين الماضيين، وأن التطورات الأخيرة تستدعي وقفة عاجلة من جانب الدول العربية والمجتمع الدولي، بما في ذلك من خلال مجلس الأمن، من أجل وضع حد لحرب الإبادة التي تتعرض لها هذه المدينة العريقة من أجل التوصل إلى وقفٍ فوري لإطلاق النار يسمح بدخول المُساعدات إلى المدينة وببدء جهود الإغاثة التي يحتاجها السُكان بشكل عاجل.

مجلس التعاون الخليجي يستنكر

وأعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن استنكارها الشديد للقصف الجوي الذي تتعرض له مدينة حلب السورية وأحيائها مما أودى بحياة المئات من المدنيين الأبرياء بمن فيهم من أطفال ونساء وشيوخ.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، إن دول المجلس تشجب بشدة الهجوم المتواصل على مدينة حلب وقتل أبنائها، والتدمير الممنهج لأحيائها ، باعتبارها عدوانا سافرا يخالف القوانين الدولية والمبادئ الانسانية والأخلاقية.

وأكد الأمين العام أن دول مجلس التعاون تدعو المجتمع الدولي الى استنكار الجرائم البشعة التي ترتكب ضد أبناء مدينة حلب والمدن السورية كافة وبمختلف أنواع الأسلحة المحرمة، وتطالب مجلس الأمن الدولي بالتدخل الفوري لوقف العدوان على مدينة حلب ورفع معاناة الشعب السوري الشقيق، وتنفيذ قرارات المجلس ذات الصلة بالأزمة السورية والتي لم ينفذ منها أي قرار حتى الآن.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا