الارشيف / أخبار العالم / الشرق الاوسط

إسبانيا: لوحة على صالون حلاقة تحظر دخول النساء.. وتسمح للكلاب

  • 1/2
  • 2/2

إسبانيا: لوحة على صالون حلاقة تحظر دخول النساء.. وتسمح للكلاب

صاحب المحل يصر على وضعها رغم الاعتراضات

الأحد - 1 محرم 1438 هـ - 02 أكتوبر 2016 مـ رقم العدد [13823]

LAST-01-10-03.jpg?itok=ZAU53rSs

مدريد: صبيح صادق

اعترضت جمعية نسائية ضد صاحب صالون حلاقة في ساحة بروغريسو في جزيرة بالما دي مايوركا، غرب البحر الأبيض المتوسط، التابعة لإسبانيا، لوضعه لوحة مرسومًا عليها صورة رجل وكلب وامرأة، كتب عليها بالإنجليزية والإسبانية: «أنا أستطيع الدخول (رجل)، أنا أستطيع الدخول (كلب)، أنا لا أستطيع (امرأة)»، وعلى الرغم من الاعتراضات الكثيرة المقدمة ضده، لكن صاحب صالون الحلاقة مُصر على رأيه، يقول: «أنا صاحب المحل، وأنا أضع شروط الدخول إليه».
صاحب المحل هولندي يدعى بوب فان دن هوك، وهو يدعي بأن هدفه هو توفير كل أسباب الراحة لزبائنه، من خلال تقديم موسيقى الجاز، وكل ما يرغبون من شراب ومأكل، وكان هوك قد صرح إلى صحيفة «دياريو دي مايوركا»: «أنا أشعر كأنني ملك في محلي، وأريد أن أعمل فيه كما لو أنني في منزلي، مع الموسيقى التي أفضلها ويفضلها زبائني، هنا يقضي زبائني 40 دقيقة من الراحة التامة».
وقد تسببت اللوحة في امتعاض الكثيرين، وعندما سأله أحد الصحافيين: «هل كانت لديك مشكلة مع النساء حول هذه اللوحة»؟ قال: «في أحد الأيام مرت من أمام المحل أستاذة في حقوق الإنسان وسألتني: من أين أنا؟ فأجبتها، فقالت لي: عد إلى بلدك».
وقد ناشدت جمعية المرأة في جزر البليار صاحب الصالون إنزال اللوحة المذكورة، فاستجاب في أول الأمر وأنزلها، ثم عاد لوضعها مرة أخرى، متعللاً بأنه «ما دام زبائنه لم يعترضوا على اللوحة، فإنه يعيد تعليقها مرة أخرى»، وقد اعترف بأن اللوحة استفزازية، ولكنه يضيف «أن هذا الأمر لا يهمه».
ويقول: «نعم البعض ينزعج من اللوحة، والبعض الآخر يعتبرها مزحة»، وفي الوقت نفسه يستغرب من انزعاج البعض من اللوحة، وذلك «أن النساء أيضًا لديهن أماكن خاصة بهن، أليس للنساء أماكن ساونا خاصة بهن؟»، ولا أحد يعتبر ذلك إهانة، ثم «إنني لست ضد النساء، ولا ضد الأطفال، وما أريده هو توفير جو يريحني ويريح زبائني، وإذا ما كانت هناك نساء أو أطفال، فمن المستحيل توفير مثل هذا الجو المريح»، والأهم من ذلك أنه «لم يعترض أي من زبائني على اللوحة، بل بالعكس فإنهم يقولون لي إنها فكرة رائعة».
جمعية المرأة عندما لاحظت أن صاحب المحل أعاد تعليق اللوحة مرة أخرى، تقدمت باعتراض إلى الحكومة المحلية ضده، فطلبت منه الأخيرة إنزال اللوحة، لكن الرجل لم يستجب لطلب الحكومة المحلية، قائلاً: «لقد وصلت إلي رسالتان، الأولى من الحكومة المحلية، والثانية من مدريد، تطلبان مني إنزال اللوحة، ولكني لن أقوم بإنزال اللوحة لأسباب تتعلق بمعتقداتي».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا