الارشيف / أخبار العالم / مصر العربية

شيخ قبيلة بالمدينة: العائدون للفلوجة في خطر .. والعراق تحت سلطة "ميليشياوية"

انتقادات دولية لأوضاع النازحين في العراق وأوضاعهم تزداد تدهورا، فالقتال يشتد حول الموصل ولا تحرر المدينة، تصعيد يمارسه تيار الصدر ضد حكومة العبادي ولا شيء يتغير.

 

الأمور في العراق تزداد تعقيدا، في ظل أزمات سياسية كبيرة انتهت بطرد وزير الدفاع العراقي السني خالد العبيدي من الحكومة والوزير الكردي الذي لم يترك الحكومة منذ 12 سنة هوشيار زيباري، ما أثار تخوفات من تشييع الحكومة بجانب المناطق المحررة من قبضة داعش.

 

"مصر العربية" أجرت حوارا مع علي حماد سمير الشلال شيخ قبيلة المحامدة كبرى قبائل الصقلاوية شمال غرب الفلوجة لاستيضاح إلى أين يسير العراق؟

 

وفيما يلي نص الحوار:

 

أثارت الأوضاع المأساوية التي يعيشها نازحو العراق انتقادات كبيرة من المنظمات الدولية فهل أدى ذلك لتحسين ظروفهم المعيشية؟

 

أوضاع النازحين كما هي بل أنها في تدهور مستمر حتى أن المجتمع الدولي أصبح متقاعسا عن إنقاذهم.

 

مسؤولون عراقيون كثر تحدثوا عن عودة العديد من أهالي الفلوجة إلى مدينتهم، فما صحة ذلك؟

 

نعم هناك عودة عوائل ولكن من عادوا لا يتعدون عشرات العوائل ولم يصلوا حتى مئات في ظل بنية تحتية مدمرة بسبب عملية تحرير المدينة من تنظيم داعش ومن حينها لم يحدث أي معالجة للبنية التحتية المدمرة.

 

وهل وضعهم آمن هناك؟

 

لا هناك ميليشيا الحشد الشعبي على أطراف المدينة وتمارس العديد من الانتهاكات وتترقب بالأهالي من أجل الفتك بهم في أية لحظة.

 

هناك تخوف آخر من تقطيع أحياء من الفلوجة وضمها لأخرى شيعية في بغداد هل هناك مقدمات لذلك؟

الفلوجة سنية مائة بالمائة لن يستطيع أحد تقطيعها أو تشييعها هذا مستحيل ولكن تبقى أكبر مشكلة تواجهها المدينة هي منع أهلها من العودة إليها إلا القليل جدا.

 

لماذا تأخر تحرير الموصل حتى الآن؟

تأخير تحرير المدينة وطرد عناصر داعش منها يعود لخلافات سياسية حول من يحكم المدينة بعد أن يرحل التنظيم، هو خلاف حول السلطة في النهاية.

 

أقيل خالد العبيدي وزير الدفاع السني وبعد أيام هوشيار زيباري وزير المالية الكردي.. هل نشهد تشييعا للحكومة العراقية بالكامل؟

لا أعتقد ذلك هم بحاجة لوجود تمثيل سني وكردي في الحكومة حتى لو بشكل ظاهري فقط هذا لمصلحتهم، وفي النهاية الحكومة كلها شكلية تخضع للقرار الإيراني المتحكم بكل شيء بالعراق.

ولإيران ميليشيات تنفذ قراراتها في بغداد وعدة محافظات أخرى فتظل الحكومة أسيرة القرار الإيراني الذي تشرف الميليشيات الإيرانية في العراق على تنفيذه وهذا بجانب ما يريده الأمريكيون في العراق.

وعموما القرارات القوية تصدر من قادات الميليشيات وليس من المسؤولين والوزراء فالعراق يقع حاليا تحت السلطة "الميليشياوية".

 

هناك حرب سياسية وعرة بين مقتدى الصدر زعيم تيار الصدر وحكومة العبادي بدأت بالمظاهرات وانتقلت للدعوة الإضراب .. إلى أين تصل هذه المعركة؟

لا مستقبل للصراع بين التيار الصدري والحكومة في ظل سيطرة إيران على الأوضاع في العراق ففي النهاية ستؤمر طهران ويتصالح الجميع.

 

هل تعني أن هذه الحرب وهمية؟

لا مقتدى الصدر صاحب توجه وطني ينادي بالعراق موحدا ويطالب بالقضاء على الفساد ولكنه في ظل سيطرة إيران على العراق لن يستطيع تصعيد الحرب ضد الحكومة، فأوامرها هي النافذة في الدولة.

لا أعتقد أن تستمر المعركة بين الصدر والحكومة أو إسقاط الحكومة، فهو لن يستطيع فرض ما يريده على الأرض؛ بسبب وجود ميليشيا الحشد الشعبي المدعومة عسكريا وسياسيا بشكل كبير على الأرض  من جانب إيران وهي من تتحكم بزمام الأمور.

 

جددت إيران قصفها لمناطق في إقليم كردستان .. لماذا تشن طهران هجماتها على الأكراد من حين لآخر؟

اليوم إيران لها تحركات كثيرة على الأرض وتقصف المناطق الحدودية الكردية لأنها لا تريد معارضة قوية قومية كردية داخلية.

 

إذن هل نشهد حربا كردية إيرانية بعد داعش؟

لا اعتقد ذلك أن تصل الأمور إلى حد الحرب ولكن أتوقع أن إقليم كردستان سيوقع معاهدات مع إيران فيما بعد.

 

هل سقوط الموصل من قبضة داعش يعني سقوط التنظيم بالكامل من العراق أم يعود للكهوف والصحراء ويشن عمليات هنا وهناك؟

نعم بالتأكيد، سقوط داعش في الموصل يعني نهاية الدواعش في العراق بأسره، ونهاية الإرهاب في العراق إن شاء الله

 

 اقرأ أيضًا:

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا