الارشيف / أخبار العالم / الشرق الاوسط

وزيرا الخارجية الروسي والأميركي يناقشان هاتفيا تطبيع الوضع في حلب

  • 1/2
  • 2/2

الأحد - 1 محرم 1438 هـ - 02 أكتوبر 2016 مـ رقم العدد [13823]

قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم (الاحد)، إن وزير الخارجية سيرغي لافروف ونظيره الاميركي جون كيري، ناقشا في محادثة هاتفية تطبيع الوضع في مدينة حلب السورية. مضيفة أن المحادثة أجريت يوم أمس (السبت).

وكانت طائرات روسية وقوات النظام السوري قد قصفت، مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في مدينة حلب ومحيطها يوم أمس، فيما اتهم مقاتلو المعارضة وموظفو اغاثة هذه القوات بتدمير أحد المستشفيات الرئيسية بالمدينة وقتل اثنين من المرضى على الاقل.

وجاء قصف مستشفى ميم10 في شرق حلب في الوقت الذي حثت فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها، الحكومة الروسية التي تحاول سحق معارضي الرئيس السوري بشار الاسد على وقف القصف والتوصل الى حل دبلوماسي.

وركزت الغارات الجوية التي شُنت أمس على خطوط الإمداد الرئيسية للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة بحلب مثل طريق الكاستيلو ومنطقة الملاح والمناطق المحيطة بمخيم الحندرات.

واحتدم القتال أيضا في حي سليمان الحلبي وهو خط الجبهة الى الشمال من حلب القديمة وفي منطقة بستان الباشا السكنية.

وقال مقاتلون من المعارضة ورجال انقاذ ان طائرات روسية وطائرات هليكوبتر تابعة للنظام، أطلقت ما لا يقل عن سبعة صواريخ على المستشفى المعروف باسم مستشفى الصخور.

وقالت منظمة اغاثة أميركية إن مريضين قتلا وأصيب 13 آخرون في الهجوم، وهو الثاني على المستشفى خلال أقل من أسبوع.

وقال محمد أبو رجب طبيب الاشعة بالمستشفى "المستشفى الآن خارج الخدمة نهائيا. دمرت الحوائط والبنية التحتية والمعدات والمولدات ولا يوجد أي حراس أو موظفين .. انه ظلام دامس". وأظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي دمارا واسعا.

ولاقى الهجوم ادانة فورية من فرنسا وألمانيا. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو إن قصف المنشآت الصحية وأفرادها في حلب بمثابة جريمة حرب. مضيفا

"ستتم محاسبة الجناة". فيما قال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير في تعليق على تويتر "قصف حلب ينبغي ايقافه وأي (شخص) يرغب في محاربة الارهابيين لا يهاجم مستشفيات".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا