الارشيف / أخبار العالم / بوابة الشروق

قوات النظام تتقدم فى «حلب» والروس يكثفون غاراتهم الجوية

عشرات الغارات الروسية تدعم قوات الأسد فى شمال ووسط المدينة .. ولافروف يشدد لكيري على عدم قبول محاولات التسامح مع "النصرة" و"داعش" .. والأمم المتحدة: المدينة تواجه "وحشية" غير إنسانية
على وقع التهديدات والتحذيرات المتبادلة بين موسكو وواشنطن بشأن الأوضاع فى سوريا ولا سيما مدينة حلب، حققت قوات النظام السوري وحلفائها اليوم تقدما على حساب الفصائل المعارضة في شمال مدينة حلب بدعم قوى من الطائرات الروسية التي شنت عشرات الغارات ليلا على مناطق الاشتباك بين الطرفين، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "حققت قوات النظام تقدما في شمال مدينة حلب، بعد تقدمها من منطقة الشقيف الى تخوم حي الهلك" الذي تسيطر عليه الفصائل والمحاذي لحي بستان القصر، من جهة الشمال. وأفاد بأن هذا التقدم جاء إثر شن "طائرات روسية ليلا عشرات الغارات الجوية على مناطق الاشتباك" في شمال ووسط مدينة حلب. بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وتخوض قوات النظام في الأيام الثلاثة الأخيرة معارك عنيفة ضد الفصائل المعارضة إثر شنها هجومين متوازيين في شمال حلب ووسطها.

وبحسب المرصد، دارت اشتباكات عنيفة اليوم بين الطرفين على الأطراف الشمالية لحي الهلك، وعلى جبهتي حيي سليمان الحلبي وبستان الباشا في وسط المدينة.

وواصلت قوات النظام وفق عبد الرحمن، سياسة "قضم" الأحياء تحت سيطرة الفصائل، موضحا ان هدفها في المرحلة المقبلة "السيطرة على حيي بستان الباشا والصاخور بهدف تضييق مناطق سيطرة الفصائل".

ومنذ اعلان الجيش السوري في 22 سبتمبر بدء هجوم هدفه السيطرة على الأحياء الشرقية تحت سيطرة الفصائل، تتعرض المنطقة لغارات روسية وأخرى سورية كثيفة تسببت بمقتل 220 شخصا على الأقل وإصابة المئات بجروح.

ويعيش نحو 250 ألف شخص في الأحياء الشرقية ظروفا انسانية صعبة في ظل الحصار والنقص في المواد الغذائية والطبية. وتأتي المواجهات في حلب فيما يتصاعد التوتر الأمريكي الروسي مع وصول المحادثات بين الجانبين حول سوريا إلى حائط مسدود.

فمساء أمس، تحدثت وزارة الخارجية الروسية عن اتصال هاتفي جرى بين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري. ونقلت الخارجية تشديد لافروف على "الطابع غير المقبول لمحاولات معارضين يقودهم الغرب على التسامح مع النصرة وتعطيلهم المفاوضات حول تسوية سياسية للأزمة"، في اشارة الى جبهة فتح الشام (جبهة النصرة قبل فك ارتباطها مع تنظيم القاعدة).

إلى ذلك، قال ستيفن أوبريان رئيس مكتب الشؤون الانسانية في الأمم المتحدة أن المدنيين الذي يتعرضون للقصف في مناطق شرق حلب التي يسيطر عليها المتمردون يواجهون مستوى من الوحشية يجب أن لا يتعرض له أي إنسان. وفي بيان دعا أوبريان فى بيان أمس الى "العمل العاجل لإنهاء الجحيم الذي يعيش فيه" المدنيون.

وقال أوبريان أن "نظام الرعاية الصحية في شرق حلب دمر بشكل شبه تام"، بعد تعرض أكبر مستشفى في تلك المناطق الى قصف ببراميل متفجرة. وأضاف أن "المرافق الطبية تقصف واحدا بعد الآخر".

وكانت الأمم المتحدة تأمل بأن تتمكن من إدخال المساعدات إلى شرق حلب خلال الهدنة التي تم التوصل إليها بوساطة موسكو وواشنطن، إلا أن الظروف الأمنية للسماح بدخول هذه المساعدات لم تتوفر، وانهارت الهدنة بعد ذلك بوقف قصير.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا