الارشيف / أخبار العالم / الجزيرة

عشرة قتلى لتنظيم الدولة بسرت وحفتر يقصف قنفودة

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3


قتل عشرة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في اشتباكات مع قوات عملية البنيان المرصوص التابعة لحكومة الوفاق الوطني في مدينة سرت الليبية الأحد، في حين تواصل قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر قصفها المدفعي والجوي لمنطقتي القوارشة وقنفودة غرب وشمال غرب بنغازي.

وأعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني -التي تحاصر مقاتلي تنظيم الدولة في حي واحد بالمدينة الساحلية- أن عشرة من عناصر التنظيم قتلوا في اشتباكات اليوم الأحد، مؤكدة أنها تطارد مجموعة من الفارين من أرض المعركة من عناصر ذلك التنظيم.

وقالت القوات الحكومية في بيان "قواتنا تتقدم في الحي رقم 3 وتبيد مجموعة من عصابة داعش (تنظيم الدولة) كانوا يحاولون التسلل والهروب". وأضافت أنها أحصت "ما لا يقل عن عشر جثث للدواعش".

وقبيل اندلاع اشتباكات الأحد، قامت مقاتلات حربية تابعة لسلاح الجو الليبي الموالي لحكومة الوفاق بتنفيذ ست "طلعات جوية قتالية" مهدت "لتقدم قوات المشاة بالحي السكني رقم 3" في شرق سرت.

حصار وقصف
من جهة أخرى، تواصل قوات حفتر قصفها المدفعي والجوي لمنطقتي القوارشة وقنفودة غرب وشمال غرب بنغازي، حيث تحاصر مدنيين في قنفودة كانت قد فشلت جهود أممية في توفير ممر آمن لإخراجهم.

وتتعرض منطقة قنفودة بشكل يومي لقصف مدفعي وجوي بطائرات أجنبية دون طيار أسفر عن مقتل مدنيين ليبيين وعرب وأفارقة، وتدمير كثير من المنازل التي تقول قوات حفتر إن مقاتلي مجلس ثوار بنغازي يتحصنون داخلها.

وتفرض قوات اللواء المتقاعد حصارا خانقا منذ أكثر من ستة شهور على منطقة قنفودة الخاضعة لسيطرة مقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي.

وتواجه أكثر من مئة عائلة الموت جوعا تحت الحصار في منطقة قنفودة شمال غرب مدينة بنغازي، وقد طالب مجلس شورى ثوار بنغازي عدة مرات بإخراج كل المدنيين العالقين هناك عبر البحر إلى مناطق آمنة في غرب البلاد.

كما طالبت منظمة العفو الدولية بإخراج العالقين في قنفودة، وقالت إنهم مهددون بالموت جوعا بسبب الحصار العسكري الذي يعيشون تحت وطأته.

وتشهد بنغازي منذ أكثر من عامين حربا تدعمها أطراف دولية وإقليمية وتحديدا مصر التي تشن طائراتها الحربية غارات متواصلة على مواقع لمقاتلي مجلس ثوار بنغازي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا