الارشيف / أخبار العالم / العرب اليوم

قصف عنيف يستهدف قسمي حلب الشرقي والغربي…

سيطرت الفصائل المقاتلة والإسلامية المدعومة من الدبابات والطائرات التركية على بلدة تركمان بارح التي تقع على بعد 13 كلم من بلدة الراعي الاستراتيجية الحدودية مع تركيا، إلى الجهة الجنوبية الغربية منها، لتصل هذه الفصائل لأول مرة إلى نحو 3 كلم من بلدة دابق ذات الأهمية الاستراتيجية والرمزية الدينية، لدى تنظيم "داعش" الذي أعد قواته في الأشهر الماضية، لمعركة دابق، وقام في نهاية نيسان / أبريل، ومطلع أيار / مايو من العام الجاري، بإرسال نحو 800 من مقاتليه إلى منطقة دابق الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي، من بينهم كتيبة "أبو الأنصاري المهاجر"، والتي تعد من أقوى كتائب التنظيم في سورية، حيث رفضت قيادة الكتيبة في البداية التخلي عن جبهاتها مع قوات سورية الديمقراطية في ريف الرقة الشمالي، إلا أن قادة "شرعيين" في التنظيم أقنعوهم بضرورة توجههم إلى دابق، لأنها "باتت في خطر ومن الممكن أن يفقدوا السيطرة عليها".

ويعتبر هذا التقدم الأول من نوعه من قبل الفصائل، ما قد يؤدي إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين الفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، حيث يعتبر الأخير أن "معركة دابق سوف تكون منطلق للجيوش الإسلامية للسيطرة على  العالم وقتال الروم "مستنداً إلى الحديث النبوي عن أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"لاتقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق - أو بدابِقَ - فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ ، فإذا تصافوا ، قالت الروم : خلوا بينا وبين الذين سُبُوا مِنَّا نقاتلْهم، فيقول المسلمون : لا والله، كيف نُخَلِّي بينكم وبين إخواننا ، فيقاتلونهم ؟فينهزم ثُلُث ولا يتوب الله عليهم أبدا ، ويُقتَل ثلثُهم أفضل القتلى عند الله ، ويفتتح الثلث، لا يُفتَنون أبدا ، فيفتَتحِون قسطنطينية ، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد عَلَّقوا سُيوفَهُهْم بالزيتون ،إذ صاح فيهم الشيطان : إنَّ المسيحَ الدَّجَّالَ فد خَلَفَكم في أهاليكم، فيخرجون ، وذلك باطل ، فإذا جاؤوا الشام خرج ، فبيناهم يُعِدِّون القتال ، يُسَوُّون صفوفَهم ، إذا أقيمت الصلاة ، فينزل عيسى بن مريم ، فأمَّهم ، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب في الماء فلو تركه لا نزاب حتى يهلك ، ولكن يقتله الله بيده -يعني المسيح- فيريهم دَمه في حربته""

وسيطر تنظيم "داعش" على دابق في الـ 13 من شهر آب / أغسطس من العام 2014، عقب اشتباكات مع مقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة، في معركة أطلق عليها التنظيم حينها تسمية "الثأر للعفيفات"، حيث شحذ تنظيم "داعش" حينها همم مقاتليه وجيَّش عواطفهم، مدعياً أن هذه المعركة هي ثأر " للأخوات"، اللواتي اعتدي عليهن و" اغتصبن" من  قبل مقاتلي الكتائب في مدينة حلب وبلدة تل رفعت، واللواتي لا يزلن معتقلات لدى هذه الكتائب، وشحذ التنظيم همم مقاتليه وعناصره" لـ " معركة دينية فاصلة" في دابق، وطلب منهم " الثبات والإقدام" في الاشتباكات.

وقتل شخصان على الأقل وأصيب آخرون بجراح، جراء قصف للطيران المروحي على مناطق في قرية كرسعة في ريف إدلب الجنوبي، كذلك قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في قرية سكيك في ريف إدلب الجنوبي، بينما سقطت قذيفة أطلقتها الفصائل على منطقة في بلدة الفوعة التي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية في ريف إدلب الشمالي الشرقي، دون أنباء عن خسائر بشرية.

وجددت الطائرات الحربية استهدافها لمحاور كبانة ومحاور أخرى في جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، دون أنباء عن خسائر بشرية.

واستهدفت القوات الحكومية سيارة للفصائل في مشروع 1070 شقة جنوب حلب، ما أسفر عن إعطابها ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الفصائل، بينما سقطت قذائف أطلقتها الفصائل على أماكن في أحياء التلفون الهوائي والسليمانية والعزيزية والمنشية ومنطقة الحديقة العامة بمدينة حلب، ما أسفر عن أضرار مادية، ومعلومات عن سقوط جرحى، كذلك قصفت الطائرات الحربية مناطق في بلدة معارة الارتيق في ريف حلب الشمالي الغربي، كما قصفت القوات الحكومية أماكن في منطقة سليمان الحلبي وقرب محطة المياه في الحي بمدينة حلب، بينما قصفت القوات الحكومية مناطق في حيي الهلك والسكري بمدينة حلب، ما أسفر عن مقتل شخص بحي الهلك، بالإضافة لإصابة اشخاص بجراح في الحيين، بينما تواصلت المعارك بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل من طرف آخر في محور دوار الجندول بمدينة حلب، ومحيط محطة المياه بمنطقة سليمان الحلبي، وسط قصف مدفعي وجوي على مناطق الاشتباك،

وسمع دوي انفجار عنيف في مدينة تل أبيض ناجم عن انفجار صهريج للوقود في المدينة، ما أسفر عن أضرار مادية، وإصابة شخص بجراح، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد في سماء المدينة.

وجدد تنظيم "داعش" استهدافه بالقذائف لمناطق في حيي الجورة بالقصور والجورة بمدينة دير الزور، ما أسفر عن إصابة مواطنة بجراح.

وقصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة اللطامنة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، كذلك قصف الطيران الحربي مناطق في الأراضي الزراعية بمحيط بلدة كفرزيتا في ريف حماة الشمالي، فيما نفذت الطائرات الحربية عشرات الضربات، استهدفت مناطق في قريتي أم حارتين وعطشان في ريف حماة الشمالي الشرقي، ومناطق أخرى في بلدات مورك واللطامنة وكفرزيتا في ريف حلب الشمالي، وأنباء عن خسائر بشرية، كما استهدف جند الأقصى تمركزات للقوات الحكومية في قرية مريودة في ريف حماة الشمالي الشرقي، فيما لا تزال مستمرة عملية انتشال المقاتلين من تحت انقاض مقر قيادة جيش العزة "المقر صفر"، الذي تعرض لقصف جوي مكثف من الطائرات الحربية الروسية بالصواريخ الارتجاجية، ونُشر قبل ساعات أن عشرات المقاتلين قضوا وأصيبوا في الضربات المكثفة للطائرات الروسية بالصواريخ الارتجاجية على مقرات لجيش العزة في منطقة اللطامنة في ريف حماة الشمالي، حيث تأكد مقتل 6 منهم على الأقل جرى انتشال جثثهم، في حين لا يزال هناك مفقودون بالإضافة لوجود 7 جرحى بحالات حرجة، واستهدفت الضربات الجوية المقر صفر وهو مقر محصن لقيادة جيش العزة، ما أدى لانهياره ودمار، ولا يعلم فيما إذا كان الرائد المنشق جميل الصالح قائد جيش العزة، كان متواجداً في المقر لحظة القصف.

وتدور اشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى في تلال واقعة إلى الشرق من مدينة تدمر ببادية حمص الشرقية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، واستهدفت القوات الحكومية آلية للفصائل على طريق بيت جن - بيت تيما في ريف دمشق الغربي، ما أسفر عن إعطابها وخسائر بشرية في صفوف الفصائل، بينما تجدد الاشتباكات المتقطعة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل من طرف آخر في محور المقيلبية بالغوطة الغربية، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات في محور الديرخبية بعد تقدم القوات الحكومية في المنطقة، في حين تتواصل المعارك العنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، وجيش الإسلام من طرف آخر في جبهة تل كردي بالغوطة الشرقية، كذلك علق الدوام بمدارس دوما في الغوطة الشرقية، يومي الإثنين والثلاثاء بسبب القصف الجوي والمدفعي المكثف والذي استهدف مناطق في المدينة، كما استهدفت القوات الحكومية بأكثر من 30 قذيفة مناطق في بلدة الهامة، دون معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، وقصفت القوات الحكومية مناطق في أحياء بدرعا البلد في مدينة درعا، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، في حين قتل رجلان أحدهما من مدينة إنخل، والآخر من بلدة داعل، تحت التعذيب في معتقلات النظام الأمنية بعد سنوات على اعتقالهم، كما قصفت القوات الحكومية مناطق في بلدة الطيحة الواقعة في ريف درعا الشمالي الغربي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

واستهدفت القوات الحكومية تمركزاً للفصائل في منطقة تل الحمرية بالقطاع الشمالي من ريف القنيطرة، ما أسفر عن خسائر بشرية في صفوف الفصائل، في حين فتحت القوات الحكومية نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في بلدة مسحرة بقطاع القنيطرة الأوسط، دون معلومات عن إصابات.

ونفت مصادر قيادية كردية الأنباء التي روجتها وسائل إعلام تابعة للنظام ومقربة منها، عن مشاركة وحدات حماية الشعب الكردي، في القتال إلى جانب القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، خلال عمليات سيطرة الأخير على معامل الشقيف في شمال مدينة حلب اليوم، وأكدت المصادر القيادية أن وحدات حماية الشعب الكردي تمكنت من التقدم في المنطقة الواقعة بين مساكن الشقيف، ودوار الجندول الواقع شرق هذه المساكن، في محاولة لتثبيت نقاط وتحصينات متقدمة لها في محيط مناطق سيطرتها بمساكن الشقيف لصد أي هجوم محتمل في الأيام القادمة نحو مناطق سيطرة الوحدات الكردية في حي الشيخ مقصود ومساكن الشقيِّف، من قبل القوات الحكومية أو الفصائل.

و قتل طفل جراء قصف طائرات حربية استهدف مناطق في بلدة حريتان في ريف حلب الشمالي، بينما قصفت طائرات حربية يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي مناطق في قرية العزيزية التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" بجنوب بلدة الراعي في ريف حلب الشمالي الشرقي، ما أسفر عن إصابة نحو 5 أشخاص بجراح معظمهم من الأطفال والمواطنات، فيما استهدف تنظيم "داعش" تمركزات للقوات الحكومية في قرية كفر صغير قرب المدينة الصناعية القريبة من مدينة حلب، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية، كذلك استهدف التنظيم مواقع للقوات الحكومية في منطقة مطار كويرس العسكري في ريف حلب الشرقي، في حين تستمر الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في منطقة الشقيف وبالقرب من منطقة مشفى الكندي وفي حي الشيخ سعيد باطراف مدينة حلب الجنوبية والشمالية، بالإضافة لاشتباكات في منطقة بستان الباشا وسط مدينة حلب، حيث تحاول القوات الحكومية تحقيق مزيد من التقدم بعد سيطرتها خلال الساعات والأيام الفائتة على مخيم حندرات ومشفى الكندي ومنطقة معامل الشقيف، وتترافق الاشتباكات مع قصف للقوات الحكومية على مناطق الاشتباك، واستهدافات متبادلة بين الجانبين، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوفهما، فيما قصفت الطائرات الحربية مناطق في حي الانصاري بالتزامن مع غارات على أحياء الشعار والمعادي وكرم الجبل والصاخور وطريق الباب بمدينة حلب، ومعلومات عن سقوط جرحى، فيما قصفت القوات الحكومية مناطق في أحياء كرم الجبل والصاخور وبستان الباشا، دون معلومات عن خسائر بشرية، و سمع دوي انفجارات في منطقة قدسيا يعتقد أنها ناجمة عن استهداف القوات الحكومية لمنطقة العيون بضواحي العاصمة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، حيث شهدت منطقة قدسيا هدوءاً حذراً بعد توترات استمرت لأيام وترافقت مع اشتباكات بين الفصائل والقوات الحكومية أسفرت عن مقتل 6 عناصر على الأقل من القوات الحكومية، وانتهت بالوصول إلى اتفاق جديد، من المنتظر ان يجري تنفيذه، وأنباء عن أن أحد النقاط ستكون على غرار الاتفاق الذي جرى في داريا والذي يقضي بإخراج مئات المقاتلين مع عوائلهم من المنطقة نحو الشمال السوري، في حين ارتفع إلى 4 بينهم طفل وطفلة شقيقان إضافة لمواطنة أخرى عدد القتلى الذين قضوا جراء قصف للطائرات الحربية على مناطق في مدينة دوما، ليرتفع إلى 6 بينهم طفلان شقيقان ومواطنتان عدد القتلى الذين قضوا في الغارات الجوية على أحياء بمدينتي عربين ودوما اليوم، ولا يزال عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود نحو 20 قتيلاً بعضهم لا يزال بحالات خطرة، وسمع دوي انفجار في ريف الحسكة  الجنوبي، ناجم عن انفجار لغم بمنطقة الريمات، ما خلف عدداً من الجرحى، وشهدت أرياف الحسكة الجنوبية والجنوبية الشرقية والجنوبية الغربية، انفجار ألغام وعبوات ناسفة في اوقات سابقة، خلفت عدداً كبيراً من القتلى والجرحى.

و سقطت قذائف عدة أطلقها التنظيم على منطقة في حي الجورة الذي تسيطر عليه القوات الحكومية بمدينة دير الزور، دون أنباء عن خسائر بشرية، كما قصفت طائرات حربية يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي مناطق في محيط محطة الكشمة في ريف دير الزور الشرقي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عشرات المقاتلين قضوا وأصيبوا في الضربات المكثفة للطائرات الروسية بالصواريخ الارتجاجية على مقرات لجيش العزة في منطقة اللطامنة في ريف حماة الشمالي، حيث تأكد مقتل 6 منهم على الأقل جرى انتشال جثثهم، في حين لا يزال هناك مفقودون بالإضافة لوجود 7 جرحى بحالات حرجة، واستهدفت الضربات الجوية المقر صفر وهو مقر محصن لقيادة جيش العزة، ما أدى لانهياره ودمار، ولا يعلم فيما إذا كان الرائد المنشق جميل الصالح قائد جيش العزة، كان متواجداً في المقر لحظة القصف.

وتتواصل الاشتباكات في محور منطقة المدرج بالغوطة الغربية، بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، وسط مزيد من القصف الصاروخي والجوي من قبل الطيران المروحي على المنطقة، كذلك نفذت طائرات حربية غارات على أماكن في بلدة الديرخبية ومزارع خان الشيح بالغوطة الغربية، أيضاً ارتفع إلى 36 عدد البراميل المفتجرة التي ألقتها طائرات مروحية على مناطق في بلدة الديرخبية ومناطق أخرى بالغوطة الغربية، وسط قصف صاروخي مكثف بعشرات الصواريخ،  بينما قصفت طائرات حربية مناطق في مدينتي عربين ودوما بالغوطة الشرقية، ما أسفر عن سقوط قتيلين ونحو 12 جريح في عربين، وسط قصف صاروخي متجدد من قبل القوات الحكومية على مناطق في المدينة، فيما استهدفت القوات الحكومية بالرشاشات الثقيلة أماكن في بلدة مضايا، في حين نفذت طائرات حربية عدة غارات على أماكن في بلدة الريحان ومنطقة الميدعاني بالغوطة الشرقية، دون معلومات عن الإصابات حتى الآن، وتواصل الفصائل الإسلامية استهدافها بعشرات الصواريخ أماكن في مطار حماة العسكري، ومعلومات أولية عن خسائر بشرية في صفوف القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، بينما قتل رجل وزوجته جراء قصف طائرات حربية لمناطق في قرية الزكاة في ريف حماة الشمالي، كذلك قتل رجل جراء قصف طائرات حربية لمناطق في قرية الحمرا في سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، أيضاً تتعرض مناطق في بلدتي اللطامنة وكفرزيتا في ريف حماة الشمالي لقصف مكثف من قبل الطائرات الحربية، فيما قصفت القوات الحكومية مناطق في بلدة حلفايا في ريف حماة الشمالي الغربي، في حين عثر على جثة فتى في المنطقة الغربية من مدينة السلمية الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية وشوهدت عليه آثار طلق ناري في الرأس، دون معلومات عن سبب وظروف مقتله حتى اللحظة، كما سقطت المزيد من القذائف الصاروخية التي تطلقها الفصائل بشكل مكثف على مناطق في بلدة محردة في ريف حماة الشمالي الغربي، ما أدى لإصابة عدة أشخاص بجراح، واستهدفت طائرات حربية مشفى القتيل حسن الأعرج او ما يعرف بمشفى المغارة في منطقة كفرزيتا، والذي يعد من أضخم المشافي في مناطق سيطرة الفصائل في ريف حماة، وجرى تجهيزه بعد عمليات حفر جرت في وديان بمنطقة كفرزيتا في الريف الشمالي لحماة، بإشراف أطباء من ريف حماة، واستهدفت الطائرات الحربية بأربع غارات منطقة المشفى ما أدى لأضرار مادية، دون معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن

و لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة المدعمة بالدبابات والطائرات التركية من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى في ريف حلب الشمالي الشرقي، وسط تقدم للفصائل وسيطرتهم على قرية الحردانة الواقعة جنوب غرب منطقة الراعي، كما تتواصل المعارك العنيفة في محاور بستان الباشا والشيخ سعيد ومعامل الشقيف، بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، تترافق مع قصف طائرات حربية لمناطق الاشتباك بالإضافة للقصف الصاروخي الذي يستهدف المنطقة، في حين قصف طائرات حربية لم يعلم فيما إذا كانت تركية أو تابعة للتحالف الدولي مناطق في بلدة دابق الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" في ريف حلب الشمالي، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى ومعلومات عن مقتل عدة أشخاص من عائلة واحدة، كما قصفت طائرات حربية مناطق في بلدة كفر حمرة في ريف حلب الشمالي الغربي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

و ألقت طائرات شحن حاويات تضم مساعدات إنسانية وغذائية على مناطق سيطرة القوات الحكومية في مدينة دير الزور، وسقطت قذيفة صاروخية أطلقتها الفصائل على منطقة في مدينة البعث الخاضع لسيطرة القوات الحكومية في القطاع الأوسط من ريف القنيطرة، ولم ترد معلومات عن تسببها بخسائر بشرية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا