الارشيف / أخبار العالم / الوطن العمانية

الجيش السوري يتقدم بـ(حلب الكبرى) ويدعو المسلحين للانسحاب

مستعيدا مشفى الكندي ومعامل الشقيف

دمشق: الطيران الروسي أثبت مصداقية موسكو في مكافحة الإرهاب
دمشق ــ الوطن ــ وكالات:
حقق الجيش السوري تقدما جديدا ضمن عمليته الكبرى لاستعادة السيطرة على حلب، حيث استعاد بالكامل مشفى الكندي وتلال ومزارع استراتيجية جنوب غرب مخيم حندرات، كما فرض سيطرته على معامل الشقيف شمال حلب. في وقت دعا فيه جميع المسلحين في الأحياء الشرقية للمدينة إلى مغادرة هذه الأحياء وترك السكان المدنيين يعيشون حياتهم الطبيعية.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ “سانا” بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة نفذت خلال الساعات الماضية عمليات مكثفة على تجمعات الإرهابيين في الريف الشمالي من مدينة حلب “واستعادت مشفى الكندي بالكامل مع السفوح الغربية لمنطقة الشقيف وتلة الحمرا ومزارع ال 16 جنوب غرب مخيم حندرات”. وأشار المصدر إلى أن العمليات أسفرت عن “القضاء على العديد من أفراد التنظيمات الإرهابية وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم” مبينا أن “وحدات من الجيش تتابع ملاحقة فلول الإرهابيين في المنطقة”. وتعرض مشفى الكندي في أواخر عام 2013 لاعتداء إرهابي بسيارتين مفخختين ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة في المبنى وتدمير الأجهزة الطبية فيه وخروجه من الخدمة.
وكانت وحدات من الجيش استعادت الجمعة عددا من كتل الأبنية من ضمنها نادى حلب وبناء الكهرباء والمرآب في منطقة سليمان الحلبي وذلك بعد يوم من القضاء على المجموعات الإرهابية التي تسللت إلى عدد من النقاط في مخيم حندرات شمال شرق حلب بنحو 13 كم.
وبات الجيش السوري على بوابة الأحياء الشرقية لحلب من الجهة الشمالية، بعد استعادته معامل الشقيف شمال حلب وفرار المسلحين باتجاه الأحياء الشرقية.
وأشار مراسلنا قناة الميادين إلى أن هذه المنطقة تضع الجيش السوري على مشارف طريق الجندول، الطريق الذي يعتبر المعبر الأساسي لخطوط إمداد المسلحين المتواجدين في الأحياء الشرقية. وأضاف أن هناك تغيير فعلي في خارطة السيطرة العسكرية في مدينة حلب بعد وصول الجيش السوري إلى منطقة معامل الشقيف والسيطرة النارية على دوار الجندول. كما يشهد محورا سليمان الحلبي وبستان الباشا على مشارف الأحياء الشرقية لحلب اشتباكات بين الجيش والمسلحين، وهذه الاشتباكات بحسب القناة أظهرت حالة من التشتت في صفوف المسلحين بعد غارات مكثفة تمكن خلالها الطيران الحربي الروسي و السوري من ضرب أهم قواعد المجموعات المسلحة داخل الأحياء الشرقية وتدمير مخازن أسلحة وغرف عمليات.
في غضون ذلك، دعا الجيش السوري المسلحين إلى مغادرة الأحياء الشرقية لمدينة حلب مقابل ضمانات لهم. وقالت قيادة الجيش السوري في بيان “قيادتي الجيشين السوري والروسي تضمنان للمسلحين الخروج الآمن وتقديم المساعدات اللازمة”.
إلى ذلك دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تجمعات وآليات للتنظيمات الإرهابية المنضوية تحت زعامة تنظيم “جبهة النصرة” في بلدة اليادودة وحي درعا المحطة. وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش “قضت صباح امس بعد رصد ومتابعة على إرهابيين أغلبهم من تنظيم “جبهة النصرة” ودمرت لهم أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم في بلدة اليادودة” غرب مدينة درعا بنحو 5 كم. وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش نفذت عمليات دقيقة ضد تجمعات وآليات للتنظيمات الإرهابية في محيط التقاطع الرباعي على طريق السد في حي درعا المحطة ما أدى إلى “تدمير عدد من الدراجات النارية وسيارة تقل إرهابيين”.
سياسيا، صرح مصدر في وزارة الخارجية السورية بأن عمليات القوات الجوية الروسية أدت إلى مكافحة فعالة للمجموعات الإرهابية وأثبتت مصداقية روسيا في مكافحة الإرهاب. وقال المصدر بمناسبة مرور عام على بدء العملية العسكرية الروسية في سوريا إن مساهمة القوات الجوية الروسية في مكافحة المجموعات الإرهابية جاءت بناء على طلب دمشق الأمر الذي يعطي المساهمة الشرعية الدستورية، كما تتوافق مع القانون الدولي. وأوضح المصدر في تصريح لـ “سانا” أن المساهمة الروسية أدت إلى ضبط سرقة النفط السوري من قبل “داعش” وحرمان هذا التنظيم الإرهابي من أحد المصادر الرئيسية لتمويل أعماله الإرهابية.
وأكد أن الدعم العسكري الروسي في مكافحة الإرهاب يمنع قدر الإمكان انتشار الإرهاب إلى دول أخرى بعد أن أصبح واضحا أنه يمثل تهديدا جديا للأمن والسلم والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا