الارشيف / أخبار العالم / المصرى اليوم

مقتل ٥٠ متظاهراً فى احتجاجات جديدة ضد الحكومة الإثيوبية

أطلقت الشرطة الإثيوبية الغاز المسيل للدموع والرصاص فى الهواء، لتفريق آلاف المحتجين الذين رددوا هتافات مناهضة للحكومة، خلال مهرجان دينى فى بلدة بيشوفتو بإقليم أورومو المضطرب، جنوبى العاصمة أديس أبابا، مما أسفر عن سقوط 50 قتيلاً على الأقل وعدد من المصابين، بحسب مصادر فى المعارضة.

واحتشد الآلاف لحضور مهرجان «إريتشا» السنوى فى بلدة بيشوفتو التى تقع فى منطقة شهدت احتجاجات متفرقة نظمتها أقلية الأورومو، خلال الأشهر الأخيرة، وقال رئيس حزب الكونجرس الفيدرالى للأورومو المعارض، ميريرا جودينا، إن 50 شخصاً على الأقل قُتلوا وأصيب آخرون، عندما هرب الناس بعد إطلاق الشرطة الغاز المسيل للدموع والطلقات النارية فى الهواء، لتفريق المحتجين المناهضين للحكومة فى المهرجان المزدحم. وقال شهود إنه عندما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والنار، هربت الحشود، مما أدى إلى تدافعهم وسقط بعضهم فى حفرة عميقة بالقرب من موقع المهرجان.

ومن جانبها، قالت الحكومة الإثيوبية إن العديد من الأشخاص قتلوا وأصيب آخرون فى مشاهد فوضوية وقعت خلال المهرجان، وقال مكتب الاتصالات الحكومى، فى بيان: «نتيجة للفوضى، زُهقت أرواح وأصيب العديد من الناس ونُقلوا للمستشفى، سيمثُل المسؤولون عن ذلك أمام العدالة».

وهتفت الحشود «نحتاج للحرية» و«نحتاج للعدل»، فيما مُنعت شخصيات مقربة من الحكومة من إلقاء خطاباتهم خلال المهرجان، وقال شهود عيان إن بعض المتظاهرين لوحوا بعلم يحمل ألوان الأحمر والأخضر والأصفر، وهو علم «جبهة تحرير أورومو»، التى صنفتها الحكومة على أنها تنظيم إرهابى، كما ردد المتظاهرون شعارات مناهضة للمنظمة الديمقراطية لشعب أورومو، وهى أحد 4 أحزاب محلية تتألف منها الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية، التى تحكم البلاد منذ ربع قرن.

ونظمت احتجاجات متفرقة فى أوروميا خلال العامين الماضيين، بسبب نزاع على أراض بين الحكومة وشعب الإقليم، ثم تحولت بصورة متزايدة إلى احتجاجات أوسع نطاقاً ضد الحكومة.

ومنذ أواخر عام 2015 قُتل عشرات المتظاهرين فى اشتباكات مع الشرطة. وفى الانتخابات البرلمانية التى أجريت عام 2015، لم تتمكن أحزاب المعارضة من الحصول على أى مقاعد فى البرلمان بعد أن كان نصيبها مقعدًا فى البرلمان السابق. ويتهم معارضون، الحكومة بقمع الأصوات المعارضة، وهو ما تنفيه الحكومة التى حمّلت المعارضة وجماعات متمردة ومنشقين فى الخارج، مسؤولية إشعال الاحتجاجات.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا