الارشيف / أخبار العالم / الشرق السعودية

محللون يحذرون من تبعات قانون جاستا الأمريكي على السيادة

  • 1/2
  • 2/2

الرياضفهد الحمود

حذر أستاذ مساعد قسم العلوم السياسية في جامعة الملك سعود غالب الخالدي من أن قانون «جاستا» فيما لو تم العمل به سيفرض تعويضات بأرقام كبيرة قد تصل بمليارات الدولارات، فيما رأى الدكتور محمد العوين أنه من غير المنطق أن تشرِّع دولٌ قوانينَ تنتهك سيادة دول أخرى.
واعتبر الخالدي أن نقض الكونغرس فيتو الرئيس باراك أوباما على قانون «جاستا» ربما يكون مفيداً لأعضاء الكونغرس من أجل إعادة انتخابهم في نوفمبر المقبل، وقال الخالدي في تصريح لـ «الشرق»: إن الإدارة الأمريكية كان بإمكانها مواجهة القانون مبكراً.
ونصح الخالدي بعدم التصعيد مع الكونغرس الحالي والانتظار إلى حين انتخاب كونغرس جديد بعد نوفمبر المقبل، بحيث يمكن عرض القانون على الكونغرس مرة أخرى. وأشار الخالدي إلى أن وسائل إعلام أمريكية عارضت القانون كليّاً، وأن هناك أصدقاء للمملكة في واشنطن.
وأكد أن قانون «جاستا» سابقة خطيرة ويمثل اعتداء على سيادة الدول ويخالف كليّاً القانون الدولي.
فيما اعتبر الكاتب السعودي الدكتور محمد العوين أن قانون ما سمي «العدالة ضد رعاة الإرهاب» حلقة خسيسة من مسلسل الاستهداف للأمة العربية والإسلامية، وتقف خلفه إسرائيل واللوبي الصهيوني الفارسي في الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن تنظيم القاعدة الذي تبنى أحداث 11 سبتمبر تحتضنه إيران راعية الإرهاب في الشرق الوسط والعالم، واعتبر أنه من غير المقبول أن تشرِّع دولة ما قوانين تنتهك سيادة الدول تحت أي ذريعة، وتساءل العوين هل من المنطق أن تحاسب فرنسا أو بريطانيا أو أمريكا نفسها على جريمة ارتكبها مجرم من هذه الدول؟.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٦٥) صفحة (١٠) بتاريخ (٠٣-١٠-٢٠١٦)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا