الارشيف / أخبار العالم / الشرق الاوسط

مقتل أكثر من 500 مسلح من «داعش» خلال الشهر الماضي في الموصل وأطرافها

  • 1/2
  • 2/2

شوارع المدينة مقفرة إثر منشورات لطيران التحالف الدولي

الاثنين - 2 محرم 1438 هـ - 03 أكتوبر 2016 مـ رقم العدد [13824]

شهدت مدينة الموصل، الخاضعة لتنظيم داعش منذ أكثر من عامين، أمس، ولليوم الثاني على التوالي، منعا للتجوال، إثر إلقاء طيران التحالف الدولي خلال الأيام الماضية كميات من المنشورات على المدينة والمناطق الأخرى الخاضعة للتنظيم في محافظة نينوى، طالبت فيها الأهالي بعدم الخروج من منازلهم لمدة ثلاثة أيام، ابتداء من الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

وقال مسؤول إعلام مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة نينوى، غياث سورجي، لـ«الشرق الأوسط»، إنه «حسب المعلومات الواردة إلينا، كانت الحركة في مدينة الموصل، اليوم (أمس)، ولليوم الثاني على التوالي، شبه متوقفة؛ الناس لم يخرجوا من منازلهم، أسواق المدينة وأحياؤها كانت خالية من المواطنين، وحتى مسلحي التنظيم لم يشاهدوا في المدينة. وهذا إثر المنشورات التي ألقتها طائرات التحالف الدولي على المدينة قبل مدة من الآن، والتي طالبت الأهالي فيها بالتزام البيوت لمدة ثلاثة أيام، اعتبارا من الأول من الشهر الحالي، ولا نعلم الهدف من مطالبات التحالف الدولي هذه».

وأضاف سورجي: «مسلحو (داعش) يركزون في استعداداتهم لمواجهة أي عملية مرتقبة ضد وجودهم في الموصل على الجانب الأيمن من المدينة، ويجرون التحصينات فيها من حفر الأنفاق والخنادق، وتحشيد قواتهم فيها، فيما لم يجروا التحصينات في الجانب الأيسر الذي من المستبعد أن يخوض التنظيم معارك فيه، أو يبدي مقاومة، لأن جغرافية هذا الجانب تعتبر امتدادا لجغرافية إقليم كردستان»، لافتا إلى أن مسلحي «داعش»، خصوصا قادتهم الكبار العراقيون، بدأوا بعرض منازلهم وعقاراتهم للبيع، بينما بدأ مسلحو التنظيم الأجانب والعرب غير العراقيين بنقل عائلاتهم ليلا بشكل سري إلى أماكن مجهولة، وبين أن غارات التحالف الدولي تركز على قادة «داعش» داخل الموصل وأطرافها، مضيفا أن التنظيم أعدم أول من أمس ثلاثة ناشطين في مدينة الموصل رميا بالرصاص بتهمة العمل مع المقاومة ضد التنظيم في المدينة.

وبدوره، كشف مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل، سعيد مموزيني، أن «عدد قتلى مسلحي (داعش) داخل مدينة الموصل وأطرافها خلال الشهر الماضي بلغ نحو 538 مسلحا، قُتل غالبيتهم من قبل قوات البيشمركة، وغارات طيران التحالف الدولي، والصراعات الداخلية بين مسلحي التنظيم، وكان من بين قتلى التنظيم 32 قياديا بارزا، منهم وليد عادل حسن فياد، الملقب بالدكتور وليد، الذي كان وزيرا للإعلام والمعلومات في التنظيم ونائبا لزعيمه أبو بكر البغدادي، بينما بلغ عدد المواطنين الذي قتلهم التنظيم رميا بالرصاص في الموصل الشهر الماضي نحو 119 مواطنا، واعتقل التنظيم 180 مواطنا موصليا».

وأضاف مموزيني: «قطع تنظيم داعش أمس آذان 32 شابا من الموصل بتهمة عدم الالتزام بأوامر التنظيم»، مشيرا إلى أن 13 مسلحا من التنظيم قتلوا، إثر قصف مدفعية قوات البيشمركة لمواقعه في مركز مدينة بعشيقة (شرق الموصل).

في غضون ذلك، قصفت طائرات التحالف الدولي، الليلة قبل الماضية، عدة مواقع وتحركات لتنظيم داعش قرب قضاء الحويجة، الخاضع لسيطرة التنظيم في جنوب غربي مدينة كركوك، وقال القيادي في الجناح العسكري لحزب الحرية الكردستاني المنضوية قواته تحت قيادة قوات البيشمركة، ريباز شريفي، إنه «بالاعتماد على معلومات استخباراتية دقيقة، قصفت طائرات التحالف الدولي تحركات لمسلحي (داعش)، وعددا من مواقعهم في المناطق الواقعة خلف قرى أبو صخرة والمزيرية والكبيبة في سهل الحويجة. وبحسب المعلومات الواردة إلينا، استهدفت إحدى الغارات عجلة مفخخة كان التنظيم يعدها للهجوم على قوات البيشمركة، بينما استهدفت الغارات الأخرى مخازن للعتاد وخزانات للنفط الخام في تلك المنطقة كان التنظيم يهيؤها لإشعال النيران فيها لحجب الرؤية عن طائرات التحالف الدولي».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا