الارشيف / أخبار العالم / الشرق الاوسط

الجيش التركي يشترط إبعاد الأكراد عن «الرقة».. ويعلن تحرير 960 كلم شمال حلب

  • 1/2
  • 2/2

الجيش التركي يشترط إبعاد الأكراد عن «الرقة».. ويعلن تحرير 960 كلم شمال حلب

البرلمان مدد له في سوريا والعراق.. والمعارضة التركية: الأسد ليس قضيتنا

الاثنين - 2 محرم 1438 هـ - 03 أكتوبر 2016 مـ رقم العدد [13824]

1475417763026315100.jpg?itok=dg2V7KCh

مدنيون فروا من تنظيم داعش شمال سوريا تجمعوا عند نقطة تفتيش للفصائل المعارضة في بلدة الراعي بريف حلب الأربعاء الماضي (رويترز)

أنقرة: سعيد عبد الرازق

أعلن الجيش التركي أنه لن يشارك في أي عملية عسكرية محتملة لتحرير الرقة، معقل تنظيم داعش الإرهابي في شمال سوريا، إذا شاركت فيها القوات الكردية.
وقال رئيس هيئة أركان الجيش التركي خلوصي أكار إن بلاده لن تشارك في أي حملة عسكرية محتملة على محافظة الرقة التي تسعى الولايات المتحدة، ومعها أعضاء التحالف الدولي، لتطهيرها من «داعش» حال مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي السوري الذي وصفه بأنه امتداد لمنظمة حزب العمال الكردستاني، مؤكدا أن أي طرف يتعاون مع العمال الكردستاني لن يحظى بدعم ومساندة تركيا.
يأتي ذلك بعد أن أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمام البرلمان، السبت، أن تركيا لا بد أن تكون موجودة في عمليتي تحرير الرقة في شمال سوريا والموصل في شمال العرق، بعد أن نجحت، من خلال عملية درع الفرات التي أطلقها الجيش التركي لدعم عناصر الجيش الحر في جرابلس في شمال سوريا في 24 أغسطس (آب) الماضي، في تطهير منطقة تمتد من جرابلس إلى الراعي من «داعش» خلال أيام قليلة.
وترغب تركيا في أن تعتمد عملية تحرير الرقة على القوات العربية ضمن تحالف سوريا الديمقراطية، وقال إردوغان إن الطيران التركي يجب أن يحلق جنبا إلى جنب مع الطيران الأميركي في الرقة، ولكن ذلك لن يتحقق إذا شاركت القوات الكردية.
في الوقت نفسه، أعلنت رئاسة هيئة أركان الجيش التركي، في بيان لها، أمس، سيطرة الجيش السوري الحر على 960 كلم من مناطق شمال حلب، وذلك بعد مرور 40 يومًا على انطلاق عملية «درع الفرات» التي تهدف إلى طرد تنظيم داعش والمنظمات الإرهابية الأخرى من تلك المنطقة. وقال البيان إن من ضمن هذه المنطقة 111 منطقة مأهولة بالسكان، وأن عملية درع الفرات استهدفت ألفا و657 موقعًا لـ«داعش»، بواسطة المدفعية وراجمات الصواريخ وقذائف الهاون. وسيطر الجيش السوري الحر على قرى عويشية، وتل عطية، والجبّان، والأيوبية، بين مدينتي أعزاز والراعي، بإسناد من قبل القوات التركية التي استهدفت 79 موقعًا لـ«داعش» في تلك المناطق بواسطة المدفعية وقذائف الهاون وراجمات الصواريخ.
وفي بلدات تركمان بارح، وأخترين، وغيطون، وكعيبة، قصف سلاح الجو التركي 7 مواقع للتنظيم، مما أسفر عن مقتل 4 مسلحين من «داعش» وتدمير 7 مبان كان يتخذها مقرات له. وجراء قصف نفذه طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، قتل 5 مسلحين من «داعش»، وجرى تدمير 4 مبان ودراجة نارية، شمال حلب، وفق البيان نفسه.
يأتي ذلك فيما وافق البرلمان التركي على مذكرة تقدمت بها الحكومة لتمديد صلاحية الجيش لمدة 13 شهرًا إضافيًا لتنفيذ عمليات خارج الحدود في سوريا والعراق. وجرى التصويت عقب افتتاح الدورة التشريعية السادسة عشرة للبرلمان، السبت، ووافق على المذكرة نواب كل من أحزاب العدالة والتنمية الحاكم، والشعب الجمهوري المعارض، والحركة القومية المعارض، فيما رفضها نواب حزب الشعوب الديمقراطي الكردي.
وبهذه الموافقة، تكون الحكومة التركية قد حصلت على ترخيص رسمي من البرلمان يمكنها بذلك من إطلاق يد قواتها المسلحة لمدة 13 شهرًا إضافيًا في كل من سوريا والعراق.
في السياق ذاته، اتهم رئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، كمال كليتشدار أوغلو، سياسات حزب العدالة والتنمية الحاكم بأنها السبب في الحالة المأسوية الحالية في سوريا، موضحا في لقاء مع الصحافيين الأجانب في أنقرة أن حزبه لا يعارض بقاء بشار الأسد على رأس السلطة في سوريا، أو مجيء شخص آخر، وأن إحلال السلام في سوريا من أولويات حزبه، مضيفا: «رئيس النظام السوري بشار الأسد لاعب أساسي في الأزمة السورية، ويجب أن يكون جزءا من الحل في المستقبل».
كما علّق زعيم المعارضة التركية على عملية (درع الفرات) التي أطلقتها قوات المهام الخاصة في الشمال السوري بهدف دعم الجيش السوري الحر لتطهير المناطق الحدودية من المنظمات الإرهابية، مؤكدا أن حزب الشعب الجمهوري يدعم التحركات العسكرية التركية في سوريا لحماية الأمن القومي التركي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا