الارشيف / أخبار العالم / الشرق الاوسط

ابن كيران: المعركة باتت محسومة.. والجماهير ستمنحنا المرتبة الأولى

  • 1/2
  • 2/2

وصف حكومته بأنها من أفضل حكومات المغرب «لأنها تريد الإصلاح»

الاثنين - 2 محرم 1438 هـ - 03 أكتوبر 2016 مـ رقم العدد [13824]

رئيس الوزراء المغربي عبد الإله ابن كيران أثناء كلمة دعائية للانتخابات البرلمانية أول من أمس (أ.ف.ب)

قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ذي المرجعية الإسلامية، رئيس الحكومة المغربية، إنه يعتقد أن المعركة باتت محسومة جراء الحضور الكثيف الذي تعرفه المهرجانات الخطابية التي ينظمها حزبه، معتبرا إياه تصويتا، وأضاف أن «الجماهير ستهب للصناديق يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) من أجل تمكيننا من المرتبة الأولى».

وأرجع ابن كيران الذي كان يتحدث، مساء أول من أمس، في تجمع انتخابي حاشد بمدينة تطوان (شمال المغرب)، سر هذا التفاعل الشعبي مع المهرجانات الخطابية التي يحضرها إلى النزاهة، مخاطبا الجماهير الغفيرة: «إنني لم أكذب عليكم، ولم أصبح رئيس حكومة لأجمع ثروة، أو أحقق مصالحي الشخصية».

وانتقد رئيس الحكومة محاولات التشويش المتواصل التي تعرضت لها حكومته، وقال إن خصومها «تعبوا من محاولات إرباك المسار، واختلاق الأخبار والإشاعات، وتحريك الجرائد والمواقع والأقلام والقناة التلفزيونية الثانية، لكن لم يحققوا أي شيء»، متابعا: «لأننا نفكر بشيء، وهم يفكرون بشيء آخر؛ نحن نفكر في مهمتنا التي صوت الشعب علينا من أجلها، نحن نريد الوصول لخدمة المواطنين، وهم يريدون الصعود لملء الجيوب».

وفي تجمع انتخابي حاشد آخر نظمه ابن كيران في وقت سابق، أول من أمس، بمدينة العرائش (شمال)، قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إن خصومه منذ أربع سنوات «يحاولون إسقاطنا، لكنهم لم ينجحوا، ويريدون أن يسقطونا في سنة واحدة، هذا أمر غير ممكن».

وأوضح ابن كيران أن «وضعية المغرب قبل وصول حزبه إلى الحكومة كانت جد كارثية، وصعبة للغاية»، مشيرا إلى أن خصومه «يريدون منا أن نذهب إلى حال سبيلنا، ونترك ما نقوم به، لكننا لن نفعل ذلك لأننا نخاف على بلدنا، ولسنا على استعداد لترك آمال الشعب المغربي».

ووصف ابن كيران حكومته بأنها من أفضل الحكومات التي مرت في تاريخ المغرب لأنها تريد الإصلاح في ظل الاستقرار، مضيفا: «لولا دستور 2011، لما وصل حزبي إلى هذه الحكومة، ولما قمنا بالإصلاحات التي يعرفها كل المغاربة».

وتحدث ابن كيران عن حصيلة عمل حكومته، قائلا إن «كل يوم من عمر الحكومة كان امتحانا وابتلاء»، مضيفا: «حاولنا أن نحقق أشياء إيجابية لشعبنا، ورغم الصعوبات، نجحنا في أن ننقذ ميزانية المغرب، ونحفظ للموظفين تقاعدهم، ونوقف الإضرابات العشوائية، واستطعنا خفض سعر 2700 دواء، وأيضًا الزيادة في منح الطلبة، وتوفير التغطية الصحية للوالدين، وكذا تخصيص دعم للأرامل، وغير ذلك».

وذكر ابن كيران الذي بدا متأثرا بالحضور الجماهيري الحاشد الذي جاء للاستماع إليه، لدرجة أنه أجهش بالبكاء، أن المواطن له فرصة واحدة ليوصل من يمثله لموقع المسؤولية عن طريق الانتخاب مرة كل خمس سنوات، مضيفا أن هذه الفرصة سوف تتاح للمواطنين يوم 7 أكتوبر ليختاروا من يريدون، ممن لهم القدرة على أن يبلغوا رأيهم، ويدافعوا عن مصالحهم، ويدفعوا عنهم الضرر.

وأشار ابن كيران إلى أن الشعب المغربي أعطى المرتبة الأولى لحزبه في انتخابات 2015، بالمدن والجهات، وقال «إن شاء الله، سنكون في 7 أكتوبر في المرتبة الأولى»، مؤكدا أن «سنة 2016 ستكون سنة تأكيد نجاح هذا المسار».

وخاطب ابن كيران الشعب المغربي، قائلا: «نحن نقوم بواجبنا، وأنتم يجب أن تقوموا بواجبكم»، معتبرا أن هذه المعركة طويلة بين الشعب ومن يريدونه ولم يتنكروا له، ومن يريد التحكم فيه».

وفي هذا الصدد، أشار إلى أن الخصوم الذين نظموا مسيرة الدار البيضاء، قبل أسابيع قليلة، يريدون فقط التحكم في الشعب بالكذب والوعود الواهية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا