الارشيف / أخبار العالم / العرب اليوم

الفصائل الإسلامية المدعمة بالطيران التركي تنسحب من…

دمشق ـ نورا خوام

قصّفت القوات الحكومية مناطق في قريتي النعمان والزيارة وجبل المدورة في ريف حلب الجنوبي، دون معلومات عن خسائر بشرية، وفتحت الطائرات الحربية نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في بلدات حيان وبيانون وكفر حمرة وعندان وحريتان في ريف حلب الشمالي والشمالي الغربي، بالتزامن مع استهداف مناطق في عندان، ومنطقة ضهرة عواد وأحياء المواصلات القديمة والشيخ خضر وبستان الباشا والقاطرجي، في شمال مدينة حلب، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين بجراح.

وشنّت القوات الحكومية غارات على اتستراد هنانو وطريق الباب، وسقطت قذيفة على منطقة في شارع الفيلات في مدينة حلب، والذي تسيطر عليه القوات الحكومية في حي العزيزية، دون معلومات عن خسائر بشرية. وقصفت طائرات حربية يرجح أنها روسية مناطق في قريتي حطلة والصالحية، في ريف دير الزور الشرقي ومدخل مدينة دير الزور الشمالي، بالتزامن مع استهدافها لأماكن في محيط مطار دير الزور العسكري، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

وانسحبت الفصائل الإسلامية والمدعمة بالدبابات والطائرات التركية من بلدة تركمان بارح التي تمكنت من السيطرة عليها عصر الأحد، وأكدت مصادر أن الانسحاب جاء نتيجة كثافة الألغام التي زرعها تنظيم "داعش" في البلدة، وانفجار عدد منها، وقتل وأصيب الكثير على إثرها في البلدة الواقعة على مشارف دابق في ريف حلب الشمالي الشرقي، وتأكد مقتل 5 مواطنين منهم 3 أطفال ومواطنتان جراء قصّف جوي لا يعلم ما إذا كان من طائرات التحالف أم من الطائرات التركية على مناطق في بلدة دابق ذات الرمزية الدينية لدى التنظيم، في حين قتل القائد العسكري في جبهة فتح الشام أبو همام العسكري جراء إصابته في انفجار لغم في الريف الجنوبي لحلب.

واستمرت الاشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، والفصائل الإسلامية والمقاتلة، في منطقة بستان الباشا ومحيط منطقة دوار الجندل في أطراف حلب الشمالية، وفي منطقتي الشيخ سعيد ومشروع 1070 شقة، وسط قصّف متبادل بين الطرفين. وتحاول القوات الحكومية التقدم في مزيد من المناطق وتوسيع نطاق سيطرتها في المحاور الثلاثة التي تشهد اشتباكات منذ أيام وهي وسط مدينة حلب والأطراف الشمالية والجنوبية لأحياء حلب الشرقية.

واستهدفت الطائرات الحربية مناطق في بلدة الطليسية، في ريف حماة الشمالي الشرقي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، وقصّفت الطائرات الحربية أماكن في ناحية الحمرا في ريف حماة الشرقي، ما أسفر عن سقوط الشهداء والجرحى، وفتحت القوات الحكومية نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في معردس والإسكندرية وكفرزيتا واللطامنة، بالتزامن مع غارات للقوات الحكومية على المناطق ذاتها، دون معلومات عن إصابات، وتعرّضت مناطق في بلدة كفرزيتا لقصّف صاروخي، ولا معلومات عن خسائر بشرية.

وأعلنت إدارة مشفى الشهيد الدكتور حسن الأعرج عن خروج المشفى عن العمل بعد غارات استهدفت المشفى المعروف بالمغارة في منطقة كفرزيتا، والذي يعد من أضخم المشافي في مناطق سيطرة الفصائل في ريف حماة، وجرى تجهيزه بعد عمليات حفر جرت في وديان في منطقة كفرزيتا في الريف الشمالي لحماة، تحت إشراف أطباء من ريف حماة، واستهدفت الطائرات الحربية بأربع غارات منطقة المشفى ما أدى لأضرار مادية في المشفى وخروجه عن العمل.

وقُتل مواطن وسقط عدد من الجرحى، جراء قصّف للطائرات الحربية على مناطق في مدينة الرستن، وفتحت القوات الحكومية نيران رشاشاتها الثقيلة على أماكن في منطقة الحولة، في ريف حمص الشمالي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، في حين استهدفت الفصائل أماكن في منطقتي المشرفة وعين الدنانير اللتين تسيطر عليهما القوات الحكومية، في ريف حمص الشرقي، واستهدفت الطائرات الحربية مناطق في محيط حقل شاعر وحويسيس ببادية حمص الشرقية.

وأغار الطيران المروحي على مناطق في مزارع خان الشيح في غوطة دمشق الغربية، فيما قصّف الطيران المروحي بـ 15 برميلًا متفجرًا أماكن في منطقة الوادي، في بلدة المقيليبة في ريف دمشق الغربي، بالتزامن مع استهداف القوات الحكومية بصاروخ يعتقد أنه من نوع أرض – أرض، وقصّف مدفعي للقوات الحكومية على مناطق في المقيليبة، ما أسفر عن سقوط جرحى.

وتجدّدت الاشتباكات بين القوات الحكومية والفصائل في منطقة الجادات في قدسيا في ضواحي العاصمة، بالتزامن مع استمرار القصّف من قبّل القوات الحكومية على منطقة الاشتباك، وأماكن في طريق بيروت القديم ومنطقة الهامة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية. وأغار الطيران المروحي على منطقة الهامة بالبراميل المتفجرة، وسط حركة نزوح تشهدها منطقتا الهامة وقدسيا، وجاءت الاشتباكات بعد هدوء حذر ساد قدسيا، عقب اشتباكات دارت خلال الأيام الماضية في محور الخياطين ومناطق أخرى في قدسيا. وقصّفت القوات الحكومية مناطق في مدينة الزبداني، دون معلومات عن خسائر بشرية، فيما استمرت الاشتباكات في محيط منطقة الديرخبية في ريف دمشق الغربي بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، والفصائل الإسلامية والمقاتلة، وسط غارات للقوات الحكومية ترافق مع تقدمها في المنطقة.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا