الارشيف / أخبار العالم / المصرى اليوم

الرئيس الكولومبي: فوز «لا» يعني وجود واقع سياسي جديد في البلاد

اعترف الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس بأن فوز «لا» في الاستفتاء على اتفاق السلام الذي جرى التوقيع عليه مؤخرا مع جماعة القوات المسلحة الثورية (فارك) يعني «بدء واقع سياسي جديد في البلاد».

وقال سانتوس في خطاب متلفز إن «الأغلبية قالت (لا) بهامش ضيق للغاية وأنا أول من يعترف بهذه النتيجة».

وعقب فرز نسبة 99.85% من طاولات التصويت حصدت «لا» ستة ملايين و430 ألف و170 صوتا أي ما يعني نسبة 50.22% أمام ستة ملايين و371 ألف و911 صوتا لـ«نعم» ما يعني نسبة 49.77%.

وصرح المسؤول «بصفتي رئيسا للدولة أنا ضامن استقرار الأمة وهذا القرار الديمقراطي لا يجب أن يؤثر على هذا الاستقرار الذي سأضمنه».

وأوضح الرئيس أنه على الرغم من الخسارة إلا أنه لا يزال يحتفظ بصلاحياته «كاملة» كرئيس وأن وظيفته هي «الحفاظ على النظام العام والبحث عن السلام والتفاوض بخصوصه».

وشدد سانتوس على أن «وقف إطلاق النار والعدائيات الثنائي والنهائي» الذي بدأ منذ 29 أغسطس/آب الماضي «لا يزال ساريا وسيظل ساريا».

وأعلن المسؤول أيضا إنه سيستدعي «كل القوى السياسية وبالأخص الذين أيدوا اليوم خيار (لا) للاستماع لما لديهم وفتح مساحة للحوار وتحديد الطريق الذي يجب المضي قدما فيه».

وتابع الرئيس الكولومبي «آمنت دائما بالمثل الصيني الذي يقول أنه يجب البحث عن الفرص تحت أي ظرف، وأمامنا الآن فرصة جديدة تتفتح في ظل واقع سياسي جديدة ظهر عبر الاستفتاء».

وكشف سانتوس عن أنه أمر مفاوضي حكومته بالسفر إلى هافانا لإبلاغ قيادات (فارك) بنتائج هذا الحوار، مشيرا إلى أنه سيتم تحديد «الطريق الذي يجب السير فيه» عقب مشاورات مع الجميع لكي «يصبح السلام ممكنا ويخرج الجميع أقوى من هذا الوضع».

وأضاف سانتوس الذي استمرت مفاوضات السلام بين حكومته وفارك في هافانا ما يقرب من أربع سنوات «لن أستسلم. سأبحث عن السلام حتى اللحظة الأخيرة من ولايتي لأن هذا الطريق الذي يجب السير فيه لترك بلادنا في أفضل صورة لأبنائنا»

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا