الارشيف / أخبار العالم / مصر العربية

الطيران الروسي يواصل دك مستشفيات حلب

أعلنت إدارة مشفى الطبيب حسن الأعرج، الذي قتل في غارة سابقة للنظام السوري، عن خروج المشفى عن العمل، بعد غارات روسية استهدفت المشفى المعروف بمشفى المغارة في منطقة كفرزيتا، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الإثنين.

 

ويعد مشفى المغارة من أضخم المشافي في مناطق سيطرة الفصائل السورية المقاتلة بريف حماة، وجرى تجهيزه بعد عمليات حفر جرت في وديان بمنطقة كفرزيتا في الريف الشمالي لحماة، بإشراف أطباء من ريف حماة، واستهدفت الطائرات الحربية بأربع غارات منطقة المشفى ما أدى لأضرار مادية في المشفى وخروجه عن العمل.

وكانت غارات روسية استهدفت أمس الأحد المقر الرئيسي لفصيل سوري معارض، يتلقى دعماً أمريكياً في منطقة جبلية بمحافظة حماة في وسط سوريا ما أدى إلى مقتل ستة على الأقل من عناصره.

وكان رئيس مكتب الشئون الإنسانية في الأمم المتحدة، ستيفن أوبراين، قد قال إن المدنيين العالقين بالجزء الشرقي من مدينة حلب يواجهون مستوى من الوحشية يجب أن لا يتعرض له أي إنسان.

 ودعا أوبراين، في بيان له، إلى إنهاء الجحيم الذي يعيش فيه المدنيون، على حد تعبيره، مضيفا أن نظام الرعاية الصحية في شرق حلب قد دمر بالكامل.

من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، إنه من المستحيل استئناف محادثات السلام في سوريا في حال استمرت همجية نظام الأسد، على حد تعبيره. واتهم جونسون روسيا بالتواطئ في ارتكاب جرائم حرب.

وأكدت مصادر طبية في مدينة حلب، توقف مستشفى شوقي هلال، في حي جب القبة بمدينة حلب عن العمل، بعد تعرضه لقصف جوي.

ويعد هذا المستشفى الأكبر من نوعه في الأحياء الشرقية المحاصرة لمدينة حلب.

واتهمت منظمات دولية، النظام السوري، باستهداف المنشآت الطبية والعاملين في الحقل الطبي بشكل ممنهج ومتعمد في سوريا.

وتمكنت فصائل المعارضة من التصدي للقوات السورية الحكومية على جبهة الشيخ سعيد بحلب، فيما تتوصل الاشتباكات في محيط محطة مياه في حي سليمان الحلبي. في هذا الوقت دعا الجيش السوري جميع مقاتلي المعارضة في الأحياء الشرقية لمدينة حلب إلى مغادرة هذه الأحياء مقابل ضمان الخروج الآمن وتقديم المساعدات اللازمة.

كما أشارت مصادر ميدانية إلى إن الجيش السوري الحر سيطر على بلدة تركمان بارح وقرية الحردانة في ريف حلب الشمالي، بعد معارك عنيفة مع تنظيم داعش.


وقالت المصادر إن المعارك مستمرة بين الطرفين، مشيرة إلى مقاتلي الجيش الحر، باتوا على أطراف بلدتي دابق وأخترين، واللتين تعدان من أهم معاقل التنظيم بالقرب من مدينة الباب.

اقرأ أيضًأ:

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا