الارشيف / أخبار العالم / مصر العربية

بالفيديو| 16 عاما انتفاضة.. فلسطينيون يروون ذكريات الصمود

مع مرور 16 عاماً على انتفاضة  الأقصى، وما حملت من تغيرات عميقة  في إستراتجية التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي أكد الفلسطينيون أن انتفاضة الشعب الفلسطيني لم ولن تتوقف، وستتواصل شعلتها لأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وأن مقاومة الشعب الفلسطيني ستتواصل حتى التحرير، وجلاء الاحتلال عن الأرض الفلسطينية..

 

 

"مصر العربية" ترصد في هذا التقرير ماذا يقول الفلسطينيون عن أمجاد ذكريات انتفاضة الأقصى التي توجت بانسحاب الاحتلال من قطاع غزة في سبتمبر عام 2005 بعد الضربات الموجعة التي وجهتها المقاومة للاحتلال والمستوطنات التي كانت جاثمة على أرض قطاع غزة.

 

وقال الشاب محمد نصر لـ"مصر العربية" إن الانتفاضة الفلسطينية لم تتوقف، واشتعلت منذ ما قبل نكبة عام 1948، حين ثار الشعب الفلسطيني على الاحتلال البريطاني الذي قدم فلسطين على طبق من ذهب للعصابات الصهيونية".

 

وأكد نصر أن الاحتلال واهم أنه يستطيع إخماد روح المقاومة عن الشعب الفلسطيني، وهذه الروح والحماسة لن تتوق حتى جلاء هذا الاحتلال عن الأرض الفلسطينية.

 

بدورة، قال الناشط الشبابي جهاد محسن ل"مصر العربية" إن "الانتفاضات ومقاومة الاحتلال هي التي تعيد الحقوق للشعب الفلسطيني وتحافظ على ثوابته الوطنية  التي يحاول الاحتلال طمسها، وأن شعلة المقاومة لا يمكن أن تنطفئ بل تزاد مادامت الحقوق مغتصبة من قبل هذا الاحتلال الذي يواصل المذابح ضد الشعب الفلسطيني الأعزل".

 

في حين أكد الشاب صالح منصور أن انتفاضة الأقصى عام 2000 هي جاءت كنتاج طبيعي لانتهاكات الاحتلال والمستوطنين لباحات الأقصى، وأن الشعب الفلسطيني سيشعل الأرض تحت أقدام الصهاينة إذا ما تم المساس بالأقصى لبناء الهيكل المزعوم الذي تروج له الجماعات اليهودية المتطرفة بدعم من حكومة اليمين المتطرف في دولة الكيان".
 

وتابع أن الانتفاضة سجلت مرحلة مهمة في التاريخ الفلسطيني، وعلى  الأمتين العربية والإسلامية إلى أن تعمل على دعم فلسطين بكل الطرق والإمكانيات المتاحة".

 

فيما دعا المواطن محمد ذياب، ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية التي حققتها انتفاضة الأقصى عام 2000، حيث كانت بندقية المقاومة موجهة بشكل موحد لصدر الاحتلال.

 

وأكد ذياب أن انتفاضة الأقصى شهدت تنفيذ عمليات استشهادية مشتركة بين أجنحة الفصائل الفلسطينية وهذا يدل على الوحدة  الوطنية التي تحققت في ذلك الوقت ويفتقر لها الشعب الفلسطيني الآن.

 

وتميزت انتفاضة الأقصى مقارنة بالانتفاضة الأولى التي وقعت عام 1987 بكثرة المواجهات، وتصاعد وتيرة الأعمال العسكرية بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال في أكثر من محور من الأرض المحتلة.

 

وطبقا لأرقام فلسطينية وإسرائيلية رسمية، فقد أسفرت الانتفاضة الثانية عن استشهاد  نحو4412 فلسطينيا إضافة لـ 48322 جريحا، بينما قتل فيها نحو 1069 جندي ومستوطن في دولة الاحتلال وجرح 4500 آخرون.

 

وتعرضت مناطق الضفة وقطاع غزة خلال انتفاضة الأقصى لاجتياحات عسكرية واسعة، وتدمير آلاف المنازل والبيوت، إضافة لتجريف آلاف الدونمات الزراعية من قبل قوات الاحتلال.

 

وتوقفت انتفاضة الأقصى في الثامن من فبراير 2005 بعد اتفاق هدنة بين الإسرائيليين والفلسطينيين في قمة شرم الشيخ في مصر.

 

وبعد انحسار الانتفاضة، وفي ظل انسداد الأفق السياسي بسبب التعنت الإسرائيلي في مفاوضات التسوية مع السلطة الفلسطينية، واستمرار تدنيس الأقصى وتغول الاستيطان بالضفة والقدس، واستمرار حصار قطاع غزة، انطلقت شرارة انتفاضة القدس في الأول من أكتوبر عام 2015  ضمن طريق المقاومة الذي يواصل الشعب الفلسطيني السير فيه لتحقيق حلمه بالخلاص من الاحتلال , وإقامة الدولة الفلسطينية.

 


اقرأ أيضا:

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا