الارشيف / أخبار العالم / العرب اليوم

معلومات عن تسمم أبو بكر البغدادي و3…

بغداد نهال قباني

كشف مصدر عراقي في محافظة نينوى، الاحد، عن إصابة زعيم تنظيم"داعش" المدعو ابو بكر البغدادي وثلاثة من قياديي التنظيم بحالة من "التسمم الشديد" بعد تناولهم وجبة طعام على الحدود العراقية السورية جنوب غربي المحافظة. وقال المصدر إن "معلومات استخبارية دقيقة وصلتنا، مساء الاحد، تفيد بأن زعيم تنظيم داعش الارهابي ابو بكر البغدادي وثلاثة من قياديي ما يسمى بـ"مجلس الشورى"، اصيبوا بتسمم اثر دس السم لهم في وجبة غداء تناولوها في احد مضافات التنظيم الارهابي على الحدود العراقية السورية من جهة البعاج، 90 كم جنوب غربي الموصل".

 وذكر ان" التنظيم الارهابي استنفر عناصر على خلفية الحادث وشن عمليات اعتقال واسعة طالت المنطقة التي كان البغدادي يتواجد فيه لمعرفة الاسباب التي تقف خلف دس السم لقادة التنظيم". وأوضح المصدر أن "البغدادي والمصابين الثلاثة نقلوا تحت مراقبة شديدة الى موقع مجهول"، مؤكدا أنــه "يعاني من حالة تسمم شديد بعد تناوله وجبة الطعام تلك".

أعلن اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، قائد "عمليات الأنبار"، مساء الأحد، أن قوات الجيش العراقي حررت منطقة "البوعلي الجاسم" في جزيرة الرمادي، شمالي المدينة التي تحمل ذات الاسم. وأوضح أن "قطعات عسكرية من الفرقة العاشرة في الجيش العراقي تمكنت من تحرير منطقة البوعلي الجاسم في جزيرة الرمادي، وفر عناصر التنظيم منها".

وأضاف المحلاوي، أن "عملية التحرير جاءت بعد قتل 16 عنصرًا من "داعش" وجرح عدد آخر، وتدمير سيارتان للتنظيم وتفجير عشرات العبوات الناسفة والألغام"، من دون ذكر أي خسائر في صفوف قواته. وتابع المحلاوي، أن "قوات الجيش باتت تفرض سيطرتها على مناطق البوذياب والبوشعبان والبوعلي الجاسم في جزيرة الرمادي، وتتقدم لتحرير بقية المناطق الأخرى ومنها البوعساف في الجزيرة".

وأعلنت قيادة عمليات بغداد، الأحد، عن اعتقال أحد أمراء تنظيم "داعش" في محافظة الأنبار. وقالت القيادة في بيان مقتضب إنه "تم إلقاء القبض على الإرهابي خليل عباس حمد برتو أحد أمراء تنظيم داعش الإرهابي الأمني في محافظة الانبار". وأضافت أنه "تم تسليمه إلى مكتب أمن جديدة الشط ضمن قاطع الفرقة الثانية لواء المشاء 43".

وبدأت قوات "البيشمركة" التابعة للإقليم الكردي شمالي العراق، أمس الأحد، باستهداف المناطق الواقعة على المدخل الشرقي لمدينة "الموصل" الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي بقذائف المدفعية الثقيلة. وقال العقيد لقمان أبو بكير، قائد أحد ألوية "البيشمركة" المتمركزة في جبل زرطيق الاستراتيجي الذي يبعد عن مدينة الموصل 20 كيلو متراً، إن قواته كثّفت قصفها على قرية "كوك جليل" وبلدة "برطيلا" الواقعتين عند المدخل الشرقي لمدينة الموصل.

وأضاف أبو بكير أنّ مدافع البيشمركة تستهدف المناطق الشرقية المحيطة بالموصل، مشيراً إلى أنّ "مسيحيي وأكراد وعرب وإزيديي المناطق المستهدفة هجروا قراهم منذ فترة طويلة ورحلوا إلى محافظة أربيل ومناطق آمنة أخرى هرباً من التنظيم الإرهابي، وأنّ تلك المناطق لا يتواجد فيها حالياً سوى عناصر داعش". ولفت القائد العسكري إلى بدء الاستعدادات من أجل استعادة بلدة "برطيلا" التي كان يقطنها غالبية مسيحية من يد "داعش"، قائلاً في هذا الخصوص: "على ضوء المعلومات المتوفرة لدينا فإنّ البلدة خالية تماماً وإنّ عناصر داعش يتحصنون في الأنفاق التي حفروها داخل البلدة".

وأعلنت السلطات العراقية، الأحد، حظر حمل السلاح لعناصر الشركات الأمنية العاملة في محافظة البصرة، جنوبي البلاد، خارج مواقع عملها. وقال الفريق جميل الشمري، قائد "عمليات البصرة"، لقد منعنا حمل السلاح للشركات الأمنية داخل مدينة البصرة، كما تم إخلاء المدينة من أي مقر أمني لتلك الشركات وحصر عملها وحمل السلاح قرب مواقع عملها فقط".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك، اليوم الأحد، بين الشمري ورئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي حاكم الزاملي، عقب اجتماع للجنة لبحث ملف الشركات الأمنية بالبصرة.
وقال الزاملي، إن عدد الشركات الأمنية في محافظة البصرة تبلغ 700 شركة ما بين أجنبية ومحلية بحوزتهم 17 ألف قطعة سلاح متعددة الأنواع، فضلاً عن 75 ألف عنصر أجنبي يعمل في تلك الشركات"، لافتاً إلى أن عدد العجلات التي تستخدمها تلك الشركات 65 ألف.

وشدد الزاملي على ضرورة حصر الموافقات، التي تعطى لهذه الشركات، بيد وزارة الداخلية فقط، وأن لا تكون عبر وزارة النفط، كما معمول به حالياً، داعياً الى تدقيق بيانات تلك الشركات من أجل تلافي أي خروقات أمنية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا