الارشيف / أخبار العالم / مصر العربية

لهذه الأسباب.. استبعاد "سعودي أوجيه" من إدارة مطبعة المصحف

استبعد مسؤولو مجمع مطبعة المصحف الشريف، عودة شركة سعودي أوجيه لتشغيل المجمع بعد انتهاء عقدها مؤخرًا؛ حيث سيتم  تشغيلها من خلال آليات التشغيل الذاتي، أو عبر شركة أخرى سيتم إرساء العقد عليها.

 


واستقبل أمير المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان موظفي مطبعة المصحف الشريف، أمس الأحد، واستمع إلى شكاواهم والظروف التي واجهتهم جراء إنهاء عقودهم من قبل (سعودي أوجيه).

وأثارت أمانة مجمع المصحف الشريف بالمدينة المنورة، حالة من الجدل، بعد استثنائها (51 فنيًّا و70 عاملًا) من الرجوع لوظائفهم السابقة؛ لضمان استمرار تشغيل آلات الطباعة دون إنتاجية للحفاظ عليها من التلف والأعطال؛ إلا أن تلك الخطوة أثارت تخوف الموظفين من ضياع حقوقهم؛ لعدم توقيع عقود معهم، بينما تحاول الإدارة التمسك بهم لحين انتهاء عملية المناقصة على شركة معينة، ومن ثم تتم إعادة هيكلة الجهاز الفني بشكل كامل.

وكانت شركات ألمانية حذرت القائمين على المجمع من خطورة توقف آلات الطباعة والتجليد؛ لتفادي الخسائر المادية والبيئية الهائلة، التي قد يسببها التوقف.

وسبق لـ(سعودي أوجيه) المشغل السابق لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة أن فصلت 1300 موظف بعد انتهاء مدة العقد الأول، ثم تقدمت الشركة للمنافسة من جديد وفازت بعقد لتشغيل المجمع لمدة خمس سنوات قادمة؛ لكن الضمانات المالية لم تقدمها الشركة للشؤون الإسلامية.

وتتوقف الآلات عن الإنتاجية ما بين أربعة إلى ستة أشهر، فيما تشمل قائمة الموظفين المفصولين العاملين بأقسام المراقبة النهائية، والمراقبة النوعية، والفنيين، والعمال؛ لكن لحاجة المجمع للفنيين، اضطروا لاستدعائهم دون سواهم.

يُشار إلى أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وزعت أكثر من مليون و400 ألف مصحف، مقدمة من حكومة المملكة الرشيدة كهدية لضيوف الرحمن من إصدارات مجمع الملك فهد في المدينة المنورة باللغة العربية وبمختلف التراجم العالمية، وذلك قبل مغادرتهم إلى بلادهم عبر جميع منافذ البلاد البرية والجوية والبحرية.

اقرأ أيضا:

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا