الارشيف / أخبار العالم / مبتدأ

هكذا احتجّ الأردنيون على شراء الغاز من إسرائيل

  • 1/2
  • 2/2

أطفأ أردنيون أضواء منازلهم ومحالهم التجارية فى مناطق عدة من البلاد، وذلك ابتداء منذ مساء أمس الأحد، فى حملة تعبر عن رفضهم للاتفاقية الذى أبرمته الحكومة الأردنية مع إسرائيل، الإثنين الماضى، 26 سبتمبر 2016، وأثارت جدلاً كبيراً.

وأطلق ناشطون أردنيون على وسائل التواصل الاجتماعى هاشتاج #طفى_الضو، ونشروا صوراً ومقاطع فيديو لمنازل أُطفئت فيها الأنوار، ومحال تجارية أبقت أبوابها مفتوحة لكن دون إنارة.

كما انتشر هاشتاج آخر #غاز_العدو_احتلال، استنكاراً لما اعتبروه تمويلاً لجيوب الإسرائيليين من المواطنين الأردنيين.

كما شهدت العاصمة الأردنية عمان، يوم الجمعة الماضى، مسيرة شعبية حاشدة، تندد باتفاقية الغاز، وشارك فيها الآلاف من مختلف أطياف الشعب الأردنى.

ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها "ينتهكون الأقصى ونشترى منهم الغاز"، "لا لتمويل الكيان الصهيونى من جيب المواطن الأردنى"، "غاز العدو احتلال"، "غاز العدو ليس فقط احتلال هو سرقة حقوق الشعب الفلسطينى"، "العالم يقاطع والأردن يوقع" وغيرها من الشعارات الأخرى المنددة والرافضة للاتفاقية.

ووقعت الأردن وإسرائيل، الإثنين الماضى، اتفاقية تستورد بموجبها عمّان الغاز الطبيعى من حقل "لفيتان البحرى" قبالة السواحل الإسرائيلية، وفق ما أوردت الإذاعة العبرية العامة الرسمية.

وقالت الإذاعة إن الصفقة "تنص على تزويد الأردن بنحو 45 مليار متر مكعب من الغاز، على مدار 15 عاماً، بقيمة 10 مليارات دولار أمريكى".

من جهتها، قالت شركة الكهرباء الوطنية الأردنية الحكومية فى بيان سابق لها، إنها وقعت مع شركة نوبل إنيرجى الأمريكية (المطورة لحوض غاز شرق البحر المتوسط)، يوم الإثنين، اتفاقية تزويد 40% من احتياجات الشركة من الغاز الطبيعى المسال لتوليد الكهرباء فى المملكة.

وتسهم الاتفاقية، وفق البيان، بتخفيض التكلفة على شركة الكهرباء الوطنية، تجنباً لارتفاعات حادة فى التعرفة الكهربائية على المستهلكين خلال السنوات المقبلة.

وكانت لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع الأردنية (نقابية تأسست عام 1994) اعتبرت فى تصريحات سابقة لرئيسها مناف مجلى، أن اتفاقية شراء الغاز من إسرائيل "غير شرعية ومخالفة للدستور".

وخرجت خلال العامين الماضيين، مسيرات فى العاصمة عمان، ترفض أية مفاوضات أردنية لاستيراد الغاز الإسرائيلى من الحقول الواقعة قبالة سواحل البحر المتوسط، لتلبية حاجة الطلب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا