الارشيف / أخبار العالم / الجزيرة

أردوغان يشترط الإفراج عن مرسي للتصالح مع مصر

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4


رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أي اتصالات مع القاهرة على المستوى الرئاسي
مشترطا إطلاق سراح الرئيس المعزول محمد مرسي ورفاقه المسجونين للتصالح مع مصر.

جاء ذلك في مقابلة تلفزيونية مطولة مع الكاتب السعودي جمال خاشقجي بثته قناة "روتانا خليجية" التي يملك معظم أسهمها سعوديون، مساء أمس الأحد.

وقال أردوغان في المقابلة إن الحكم الحالي في مصر "هو حكم الانقلاب، وحدث انقلاب على الشرعية في مصر، ولا بد من تصحيح هذا الخطأ، ولا بد من فتح المجال أمام الديمقراطية".

واعتبر الرئيس التركي أنه يمكن تطبيع العلاقات مع مصر إذا تم إطلاق سراح الرئيس محمد مرسي ورفاقه المسجونين.
 
وتحدث أردوغان عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قائلا "هذا الشخص كان وزيرا للدفاع في عهد الرئيس محمد مرسي، تصور أن وزير الدفاع في بلد يأتي وينقلب على رئيس الدولة، هذا الأمر لا يمكن القبول به".
  
وذكر أن "الرئيس مرسي الذي انتخب بأغلبية 52% في السجن، وكثير من أصدقائه في السجن وحُكم على بعض منهم بـالإعدام، فلا بد من حل هذه المشكلة، وإذا تم إطلاق سراح هؤلاء يمكن البدء في تطبيع العلاقات، فلا توجد مشكلة بيننا وبين الشعب المصري، وهناك روابط تاريخية بيننا".
  
ورفض أردوغان أي اتصالات مع القاهرة على المستوى الرئاسي، واعتبر أنه "من المفيد جدا أن تكون هناك علاقات تجارية مع مصر، لكن على مستواي لا أقبل أن يكون هناك اتصال، واعتبره أمرا غير أخلاقي". fad0ddb8cc.jpg
  
وردا على الاتهامات بمعاملة تركيا جماعة الخدمة التي يتزعمها فتح الله غولن مثلما تعامِل مصر جماعة الإخوان المسلمين، قال الرئيس التركي إن "التطورات في مصر مختلفة تماما عن تركيا، وزير الدفاع في مصر انقلب على رئيس الدولة، بعد ذلك قاموا بإجراء انتخابات صورية وليست واقعية، ومن ثم تبوأ السيسي هذا المنصب: الرئاسة".

وتابع أردوغان "ولكن تركيا ليست كذلك، فعندما وجهْت نداءً للمواطنين بالتوجه إلى الميادين خرج مئات الآلاف إلى الميادين وتحدوا طائرات أف 16 التي كانت تحاول إخافتهم، وأنا افتخر بشعبي، وقد ألهم الله الشعب النصر". 
 

38949de6c7.jpg
الجيش التركي يطلق صواريخ باتجاه المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة في سوريا (رويترز)

وفيما يتعلق بالأزمة السورية، قال أردوغان إن بلاده تستهدف تطهير خمسة آلاف كيلومتر شمالي سوريا من "الإرهاب" لتكون منطقة آمنة يحظر فيها الطيران، وبالتالي يعود أهالي المنطقة إليها، وتشكل قوات أمنية منهم و"نكون قد منعنا أمواج اللجوء".top-page.gif

وأوضح الرئيس التركي أنه تحدث في هذا الموضوع مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين والأميركي باراك أوباما وزعماء دول شقيقة وصديقة مثل السعودية وقطر".

 وحول الدور العسكري لبلاده في الأزمة السورية، قال إن تركيا "تعاونت مع المعارضة السورية المعتدلة وتمكنت من تطهير مدينة جرابلس من تنظيم داعش (تنظيم الدولة) وهناك نحو أربعين ألفا من الأهالي قد عادوا إليها، كذلك دخلنا بلدة الراعي وقمنا بتطهيرها من عناصر داعش، وبدأ سكان البلدة بالعودة، وهناك توجه لمنطقة الباب من قبل المعارضة المعتدلة وكذلك منبج".

وفيما يتعلق بعملية "درع الفرات التي يقوم بها الجيش التركي في سوريا، قال الرئيس "بدأنا نكتشف أسلحة الغرب لدى الإرهابيين، وكذلك تفعل أميركا بتزويد هذه المنظمات بأسلحتها، وتقوم بإنزالها عبر طائراتها، والأميركيون يبررون ذلك بأن هؤلاء يحاربون داعش" واستدرك قائلا "نحن نحارب داعش، تعالوا نحاربها معا، لا يحق لأحد أن يخدع الآخر".

ولفت أردوغان إلى أنه لم يتطرق مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف لموضوع تسليح المعارضة السورية المعتدلة بمضادات "ونحن منذ البداية نقدم لها الدعم ونولي أهمية كبيرة للدعم الذي نتوقعه لهم من قطر والسعودية".top-page.gif

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا