الارشيف / أخبار العالم / الشرق الاوسط

الأمم المتحدة: سكان حلب المحاصرون يأكلون مرة واحدة يوميا وبكمية قليلة

مقتل 21 مقاتلا من المعارضة السورية بانفجار ألغام شمال البلاد

الاثنين - 2 محرم 1438 هـ - 03 أكتوبر 2016 مـ رقم العدد [13824]

قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة إن المحاصرين في المناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة في مدينة حلب، بالكاد يبقون على قيد الحياة، مع ارتفاع أسعار الأغذية بشكل كبير جدا.

واضاف ستيفين أوبراين منسق الإغاثة الطارئة في الأمم المتحدة، في تصريح خاص لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) إن كثيرا من الناس لا يستطيعون إلا تناول كميات قليلة من الطعام مرة واحدة في اليوم مع نفاد الإمدادات. مؤكدا أن المساعدات الإنسانية موجودة ومهيأة للتوزيع على المدينة، لكن لا يمكن حدوث ذلك إلا مع سكوت البنادق.

ولا تزال قوات النظام السوري والقوات الروسية، تقصفان الجزء الذي يسيطر عليه المسلحون شرق حلب على مدى أسبوعين، منذ انهيار وقف إطلاق النار.

وشدد أوبراين إن هناك حاجة إلى استمرار الجهود الدبلوماسية، على الرغم من صعوبة التوصل إلى حل بعيدا عن العنف في سوريا.

وكان الاتحاد الأوروبي قد اقترح خطة جديدة تهدف إلى توصيل المساعدات الإنسانية لعشرات الآلاف من المحاصرين في مناطق سورية، لاسيما في مدينة حلب. وقال إنه سيقدم تمويلا تبلغ قيمته 28 مليون دولار، إضافة إلى العمل مع هيئات الأمم المتحدة لتقديم الدواء والمياه والغذاء للمحاصرين في الأحياء الشرقية بحلب.

وأكد بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي على أن هذه العملية يجب أن تكون محايدة وتنفذ تحت إشراف هيئات الإغاثة الإنسانية وحدها.

وتفيد التقارير الواردة بتقدم قوات النظام في حلب وسط تواصل غارات الطيران والقصف الصاروخي المكثف على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة شرق المدينة.

وأثار تصاعد أعداد القتلى المدنيين في حلب احتجاجات دولية كما طالب مجلس التعاون الخليجي الأمم المتحدة بالتدخل لوقف المعارك في المدينة.

على صعيد آخر، قتل 21 مقاتلا تدعمهم القوات التركية في شمال سوريا في انفجار الغام يوم أمس (الاحد) وضعها تنظيم "داعش" المتطرف، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم (الاثنين).

وقال المرصد ان هذه الحصيلة هي الاكبر في صفوف القوات المشاركة في العملية التي تقودها تركيا في شمال سوريا وبدأتها في اواخر اغسطس(آب). وأوضح ان 21 مقاتلا قتلوا واصيب عشرات جروح عدد كبير منهم خطيرة بينما كانوا يقومون بتمشيط بلدة تركمان بارح القريبة من دابق الخاضعة لسيطرة المتطرفين في محافظة حلب.

ولم يذكر المرصد ما اذا كانت هناك خسائر في صفوف القوات التركية.

وكان تنظيم "داعش" انسحب من تركمان بارح الاحد لكنه زرع الغاما عديدة فيها قبل ذلك، بحسب مدير المرصد رامي عبد الرحمن.

وقال عبد الرحمن ان سقوط القتلى حمل الفصائل المقاتلة على اعادة الانتشار خارج تركمان بارح.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا