الارشيف / أخبار العالم / مصر العربية

الرياض: قانون "جاستا" يضعف الحصانة السيادية للولايات المتحدة

أعلن مجلس الوزراء السعودي أنَّ اعتماد قانون "العدالة ضد رعاة الإرهاب" الأمريكي أو المعروف بـ"جاستا" يشكل مصدر قلق كبير للمجتمع الدولي، ويضعف الحصانة السيادية للدول بما فيها الولايات المتحدة.

 

وقال وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي، في بيانه لوكالة "واس" عقب الجلسة التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم الاثنين، إنَّ مجلس الوزراء أكَّد أنَّ اعتماد قانون "جاستا" في الولايات المتحدة الأمريكية يشكل مصدر قلق كبير للمجتمع الدولي الذي تقوم العلاقات الدولية فيه على مبدأ المساواة والحصانة السيادية وهو المبدأ الذي يحكم العلاقات الدولية منذ مئات السنين، ومن شأن إضعاف الحصانة السيادية التأثير سلبًا على جميع الدول بما في ذلك الولايات المتحدة.

 

وأعرب عن الأمل بأن تسود الحكمة وأن يتخذ الكونجرس الأمريكي الخطوات اللازمة من أجل تجنُّب العواقب الوخيمة والخطيرة التي قد تترتب على سن القانون.

 

من جانب آخر، عبَّر مجلس الوزراء عن استنكاره البالغ لاعتداء جماعة أنصار الله "الحوثي" على سفينة مدنية إماراتية قرب ميناء عدن اليمنية بينما كانت تقوم برحلة عادية لنقل المساعدات الإنسانية وإخلاء الجرحى والمصابين المدنيين لاستكمال علاجهم في دولة الإمارات، وأضاف: "هذا عمل إرهابي يعرض الملاحة الدولية في باب المندب للخطر، ويتنافى مع قوانين الملاحة الدولية، ويتعارض مع الجهود الإقليمية والدولية التي تبذل لإرسال المساعدات الإغاثية إلى الجمهورية اليمنية من أجل تخفيف معاناة الشعب اليمني".

 

وأعرب المجلس عن استنكاره الشديد لعمليات القصف الجوي الذي تتعرض له مدينة حلب السورية، وأودت بحياة المئات من المدنيين من أطفال وشيوخ ونساء، معبِّرًا عن ترحيبه بقرار مجلس حقوق الإنسان في ختام دورته الـ33 في جنيف الذي يدين استمرار الانتهاكات الجسيمة والممنهجة واسعة النطاق في سوريا من قبل النظام السوري والمليشيات التابعة له.

 

وأدان المجلس التفجيرات التي وقعت أمام مسجد ومركز للمؤتمرات في مدينة دريسدن شرق ألمانيا، مؤكِّدًا موقف المملكة الداعي إلى ضرورة احترام الأديان والمعتقدات الإنسانية ورفض المملكة جميع الأعمال الإجرامية.


اقرأ أيضًا: 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا