الارشيف / أخبار العالم / مصر العربية

القوات العراقية تحبط هجومًا "داعشيًّا" على القيارة

قال محمد البدري العقيد في قيادة الفرقة الخامسة عشر التابعة للجيش العراقي إنَّ قوات الجيش تمكَّنت، اليوم الاثنين، من إفشال هجوم مسلّح لتنظيم الدولة "داعش" على ناحية القيارة المحررة، جنوب مدينة الموصل، شمالي البلاد.

 

وأضاف - في تصريحاتٍ لـ"الأناضول"، اليوم الاثنين - أنَّ نحو 80 مسلحًا شنّوا باستخدام الأسلحة المتوسطة والخفيفة، وأربع عجلات مفخخة يقودها انتحاريون، هجومًا على القيارة من جهة قرية الحود، في محاولة منهم لاستعادة السيطرة عليها من جديد.

 

وأوضَّح أنَّ قوات عمليات نينوى والفرقة الخامسة عشر وبمساندة طيران التحالف الدولي، تمكَّنت من صد الهجوم، وقتل 34 مسلحًا، وتدمير معدّاتهم وآلياتهم وجميع المفخخات، وإرغام ما تبقى منهم على الفرار نحو ناحية حمام العليل ومنطقة الشورة "جنوب الموصل".

 

وأشار البدري إلى أنَّ قيادة عمليات تحرير نينوى عزَّزت من إجراءاتها الأمنية على حدود ناحية القيارة تحسبًا لأي طارئ أمني قد يحدث خلال الساعات المقبلة.

 

وعن الخسائر بين صفوف القوات الأمنية جرَّاء الهجوم، أشار المصدر ذاته إلى أنَّ جنديًّا أصيب بجراح طفيفة، ونقل على إثرها إلى أحد مراكز العلاج لتلقي الإسعافات الأولية.

 

ويحاول تنظيم "داعش" بين الحين والآخر استعادة السيطرة على المناطق التي فقد السيطرة عليها، إلا أنَّه يفشل في تحقيق ذلك في كل مرة، حسب المسؤول الأمني العراقي.

 

وفي 25 أغسطس الماضي، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تحرير ناحية القيارة جنوب الموصل من قبضة "داعش"، بعد معارك استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر.

 

وتُعد القيارة أكبر ناحية في محافظة نينوى، ولها أهمية استراتيجية في المعركة العسكرية المرتقبة لتحرير الموصل، حيث يمكن عبرها تقديم دعم لوجستي وتنفيذ خطط تكتيكية، فضلًا عن أنَّها تضم مصفى للنفط كان ينتج 16 ألف برميل من المشتقات النفطية يوميًّا، وأحد أكبر الحقول النفطية في البلاد.

 

وبدأت الحكومة العراقية في مايو الماضي، بالدفع بحشود عسكرية قرب الموصل التي يسيطر عليها "داعش" منذ يونيو 2014، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من التنظيم، وتقول إنَّها ستستعيد المدينة قبل حلول نهاية العام الحالي. 

 

اقرأ أيضًا: 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا