الارشيف / أخبار العالم / المصرى اليوم

«الشبكة العربية» تطالب «فيس بوك» بالتوقف عن خنق حرية التعبير في فلسطين

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، قيام إدارة موقع «فيسبوك» بحذف محتوى فلسطيني وحسابات لنشطاء وصحفيين فلسطينين، بعد اتفاق إدارة الموقع مع مسؤليين إسرائيليين.

وذكرت الشبكة في بيان لها أمس، أن إدارة موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» قد حذفت، الجمعة 22 سبتمبر 2016، حسابات عشرة من مديري وصحفيي وكالة شهاب وشبكة قدس الإخباريتين من على موقع التواصل الاجتماعي.

وأفاد البيان نقلا عن شبكة قدس الإخبارية ووكالة شهاب للأنباء الفلسطينيتان إن موقع فيسبوك حذف حسابات عدد من مدرائهما على صفحتيهما، واتهمت المؤسستان الإعلاميتان إدارة فيسبوك بالرضوخ للمطالب الإسرائيلية بحجب المحتوى الفلسطيني عن الموقع من خلال ملاحقة هذه الصفحات الإخبارية التي يتابعها قرابة 12 مليون مستخدم.

وأشار البيان إلى أن باحثو الشبكة العربية تواصلوا مع أحمد البيقاوي، أحد منظمي حملةFBCensorsPalestine وقال البيقاوي: “أن قرار إغلاق هذه الحسابات مرتبط باتفاقية تم توقيعها بين إدارة فيسبوك والحكومة الإسرائيلية لمراقبة الحسابات الفلسطينية بزعم «الحض على العنف»، مضيفا “أن وزير العدل الإسرائيلي، إيليت شاكيد، قد صرّح أن فيسبوك وجوجل ويوتيوب قد استجابوا إلى 95٪ من طلبات الحكومة الإسرائيلية بخصوص حذف محتوى “يحرض على العنف”، كما أن حذف المحتوى بدأ من فترة طويلة، ولكن وتيرتها ارتفعت في فترة الحرب على غزة الاخيرة في ٢٠١٤، وبعد الاتفاق الأخير ارتفعت بوتيرة عالية جدًا.

واستشهد البيقاوي بحبس عدد من الصحفيين الفلسطينيين إلى على يد السلطات الإسرائيلية، فخلال شهر يوليو صدر حكم بالسجن ستة أشهر ضد الصحفي سامح الدويك، الذي يعمل بشبكة قدس الإخبارية بتهمة “التحريض”، بسبب كتابته تغريدة احتوت كلمتي شهيد وانتفاضة، وهو ما يعد انتهاكًا لحرية التعبير، وتضييق الخناق على الفلسطينيين.

وذكر البيان أن فيسبوك قد تقدم باعتذار السبت 24 سبتمبر الماضى، لإغلاق هذه الحسابات، وتم إعادتها للعمل مرة أخرى، موضحا بأن إدارة فيسبوك دافعت عن اتفاقيتها مع الحكومة الإسرائيلية بقولها إنها تأتي كجزء من جهودها لمواجهة التشدد، حيث أضاف المتحدث الرسمي باسم شبكة التواصل الاجتماعي: «التشدد على المواقع الإلكترونية يمكن مواجهته عن طريق تعاون وثيق مع صانعي القرار والمجتمعين المدني والأكاديمي والشركات، وهذا هو الواقع في كل مكان. وهذا هو السبب وراء لقائاتنا مع صانعي القرار حول العالم لمناقشة هذه القضايا الهامة».

وأكد أن «فيسبوك لا يوجد لديه أي تهاون مع خطاب الكراهية، بغض النظر عن الجهة الموجه لها هذا الخطاب. اجتماعاتنا مع الحكومة الإسرائيلية تأتي كجزء من هذا الحوار المستمر مع ممثلي الحكومات حول العالم».

واعتبر البيان أن الاتفاقية بين فيسبوك والحكومة الإسرائيلية تمثل خطرًا شديدًا على حرية التعبير في فلسطين، فهذا الاتفاق لو تم العمل به وتمريره، سيعد خطوة من خطوات التضييق على الفلسطينيين وحرمانهم من التعبير عن آرائهم في العالم الإفتراضي، كما يتم التضييق عليهم على أرض الواقع، متسائلا: عن مصير خطابات الكراهية والتشدد التي تظهر على حسابات إسرائيلية، وكيف يمكن تحديد خطاب الكراهية بالنسبة لإدارة موقع فيسبوك؟.

وأضاف البيان: «أن حذف المحتوى الفلسطيني وحسابات بعض الفلسطينيين والتراجع عنه بعد غضب إلكتروني واسع وحملات لمقاطعة الموقع، لا يخدم إلا أهداف سلطات وأنظمة استعمارية وقمعية على حساب حرية الشعب الفلسطيني».

وطالب البيان أن إدارة موقع “فيسبوك بوقف العمل بالاتفاقية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، التي جاء الإعلان عنها بعد أن اجتمع اثنين من وزراء الحكومة مع كبار المسؤولين فيسبوك لمناقشة هذه المسألة، والتي تقتضي بمراقبة محتوى فيسبوك وحذف ما تراه دولة الإحتلال تحريضًا على العنف.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا