الارشيف / أخبار العالم / الوطن العمانية

أفغانستان: طالبان تستقبل المانحين بهجوم على قندوز

في السياسة 4 أكتوبر,2016  نسخة للطباعة

قندوز (أفغانستان) ـ وكالات: يشن مقاتلو حركة طالبان هجوما منسقا على قندوز كبرى مدن شمال افغانستان التي سيطروا عليها لفترة وجيزة العام الماضي، مما يسلط الضوء على انعدام الاستقرار المستمر في هذا البلد عشية مؤتمر للجهات المانحة في بروكسل.
يهدف المؤتمر الذي تشارك فيه اكثر من 70 دولة مانحة ويستمر الثلاثاء والاربعاء إلى تقييم المساعدة المالية التي يجب تقديمها الى أفغانستان بحلول العام 2020 وتفادي انهيار البلاد.
وقال مراسل في قندوز ان “الهجوم بدأ فجر أمس انطلاقا من المدخلين الجنوبي والشرقي” وان المواجهات “العنيفة” ضد القوات الحكومية كانت لاتزال مستمرة قبل الظهر.
أشارت مصادر عدة الى ان طالبان استعدت جيدا للهجوم على ما يبدو مع تقدم اربعة طوابير من المقاتلين في الوقت نفسه نحو وسط المدينة.
وروى احد السكان ويدعى عبد الله (28 عاما) “الطرقات مقفرة بالكامل والمتاجر مغلقة. مقاتلو طالبان يطوقون المدينة بشكل كامل”، مضيفا “نحن عالقون في منازلنا بسبب المواجهات ولسنا قادرين على الخروج”.
وأعلن متحدث باسم طالبان تبني الهجوم “في اطار الهجوم العمري” الذي بدأ في الربيع نسبة الى الزعيم السابق للحركة الملا عمر.
وقال المتحدث ذبيح الله مجاهد في بيان “هذا الصباح شن مجاهدونا هجوما على مدينة قندوز انطلاقا من اربع نقاط”.
وأضاف “لقد حققنا تقدما سريعا وقتلنا وجرحنا العديد من عناصر قوات العدو”.
لكن وزارة الداخلية اكدت في بيان خلال الصباح ان “قوات الشرطة تصدت للهجوم المنسق الذي تشنه طالبان ولو ان بعض المواجهات لا تزال مستمرة في نقاط مختلفة من المدينة”.
أشار المتحدث باسم حاكم قندوز محمود دانيش الى ان “قوات الامن ردت مقاتلي طالبان في احد الاحياء لكن المواجهات مستمرة حوله وخصوصا في محيط المستشفى”، دون ان يحدد ما اذا وقع ضحايا.
واتهم المتحدث متمردي طالبان “بالاختباء واتخاذ مواقع بين منازل المدنيين”. واعتبرت النائبة من المنطقة فاطمة عزيز ان هذا الوضع “غير مقبول” وقالت امام البرلمان “عندما لا نشهد هجوما على مدى يومين تدعي الحكومة انها قضت على التهديد وقتلت كل المتمردين”، كما طالبت باستقالة وزيري الداخلية والدفاع.
من جهتها، أعلنت القوات الاميركية عند الاتصال بها استعدادها لـ”تقديم خصوصا جوا في حال الحاجة الى ذلك”، لكن الجنرال تشارلز كليفلاند المتحدث باسم هذه القوات قال انه “لا يوجد دليل بالنسبة الينا بشن هجوم كبير”.
وكان مقاتلو الحركة سيطروا قبل عام لفترة وجيزة على قندوز كبرى المدن الوحيدة التي سقطت بين ايديهم منذ اطاحة نظامهم في العام 2001.

2016-10-04

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا