الارشيف / أخبار العالم / الوطن العمانية

أوروبا لا ترى تغييرا في سياستها بعد تصريحات بريطانية بشأن الخروج

لندن تحذر من فترة “اضطراب” خلال المفاوضات

بروكسل ـ لندن ـ وكالات: قالت المفوضية الأوروبية إن بيانات رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بشأن الجدول الزمني لخروج بلادها من الاتحاد الأوروبي لن تغير شيئا في النهج الحالي للاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالخروج.
وأوضح متحدث باسم المفوضية اليوم الاثنين في بروكسل أن المفوضية لن تجري مفاوضات بشأن آليات الخروج قبل أن تتقدم بريطانيا بطلب بشأن تفعيل المادة 50 من اتفاقية الاتحاد الأوروبي وإن ذلك لن يحدث على أساس كلمة رئيسة الوزراء البريطانية وحدها.
وكانت ماي قد أعلنت خلال مؤتمر لحزبها البريطاني المحافظ أنها ستبدأ مفاوضات الخروج مع الاتحاد الأوروبي في موعد أقصاه أواخر مارس 2017 وإنه من المنتظر أن يتم إعداد استراتيجية إجراء المحادثات حتى ذلك الموعد.
وينتظر الاتحاد الأوروبي منذ الاستفتاء الذي أجري في يونيو الماضي إفادة رسمية من قبل بريطانيا بأنها ترغب في الخروج من الاتحاد.
ويرغب الاتحاد الأوروبي في أن تكون هذه المفاوضات قد تمت بحلول الانتخابات الأوروبية المقررة عام 2019.
وبمجرد تقدم بريطانيا بطلب الخروج يصبح باستطاعة الدول الأخرى بالاتحاد أن تطلب من بريطانيا رسميا أن يتم هذا الخروج خلال عامين بأقصى تقدير.
ولم يتطرق المتحدث باسم المفوضية لما إذا كانت هناك “أعمال تمهيدية” لمفاوضات الخروج حسبما ترغب ماي.
وحسب المتحدث فإن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر سيلتقي رئيسة الوزراء البريطانية على هامش القمة الأوروبية المزمعة يومي 20 و 21 من أكتوبر الجاري وسيعرف منها خلال اللقاء ما تعنيه بعبارة “أعمال تمهيدية”.
حذر وزير الخزانة البريطاني فيليب هاموند من أن بلاده تواجه فترة “اضطراب” اقتصادي خلال مفاوضات خروجها من الاتحاد الأوروبي ، متعهدا بالاستثمار في قطاع الإسكان وتخفيف قيود الميزانية.
وقال هاموند خلال المؤتمر السنوي لحزب المحافظين الحاكم إن الحكومة البريطانية بقيادة تريزا ماي تهدف لجعل بريطانيا عقب الخروج “في أفضل صورة ، وأكثر نشاطا ، وأكثر تنافسية ، وتتمتع بأجور أعلى وأكثر مهارة ، وذات الاقتصاد الأقل ضرائب في العالم”.
وقال :”سوف نغادر الاتحاد الأوروبي ، لإعادة توطين قوانيننا ، ولتأكيد سيادة محاكمنا ، وللسيطرة على حدودنا … ولكننا لن ندير ظهورنا للدول الأوروبية”.
وقبل إلقاء كلمته ، قال هاموند لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إن بريطانيا :”يتعين أن تتوقع بعض الاضطراب خلال مرورنا بعملية التفاوض”.
وكانت ماي قد أعلنت أمس الأحد عن عزمها العمل وفقا للمادة 50 من معاهدة لشبونة ـ التي تحدد قواعد لعملية تفاوض لمدة سنتين من أجل مغادرة أي بلد للاتحاد الأوروبي ـ بحلول نهاية مارس.
وقال هاموند إن بلاده مقبلة على “فترة سوف تشهد لا محالة المزيد من التشكك في الاقتصاد البريطاني”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا