الارشيف / أخبار العالم / الوطن العمانية

الجيش السوري ينفذ عملية نوعية بدرعا ويقضي على إرهابيين ويدمر عتادهم بريفي حمص وحماة

* قتيلان وجرحى بتفجيرين انتحاريين في حماة
* 1000 جندي تركي إضافي إلى الشمال
* مقتل21 مسلحا بألغام (داعشية) في حلب

* موسكو تأسف لعدم التوصل إلى تفاهمات مع واشنطن حول الأزمة
دمشق ــ الوطن ــ وكالات:
نفذ الجيش السوري أمس عملية نوعية استهدف فيها نائب مسؤول ألوية العمري فيمايسمى بـ “الجيش الحر” ملوح العايش، ومسؤول المدفعية في “الجبهة الجنوبية” المدعو أبو سيدرا ومسؤولين آخرين. في وقت قضت فيه وحدات من الجيش السوري على ارهابيين بريف حمص الشمالي ودمرت عتادهم ومواقعهم بريف حماة الشمالي. يأتي ذلك فيما قتل مدنيان وأصيب اخرون في تفجير انتحاري تبنته “داعش” بمدينة حماة، في حين ذكرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، أن تركيا أرسلت 1000 جندي إلى سوريا، ضمن ما تسمى عملية “درع الفرات”، لتأمين المنطقة الآمنة المزعومة التي تسعى لتأسيسها شمال سوريا.
واستهدف الجيش السوري الارهابيين في درعا بعبوة ناسفة زرعها لدى مرور آلية دفع رباعي كانت تقلهم على طريق بلدة أيب ــ جدل في درعا. وذلك بحسب فضائية الميادين اللبنانية.
الى ذلك نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري طلعات مكثفة على تجمعات إرهابيي “جيش الفتح” في عدد من قرى وبلدات ريف حماة الشمالي وكبدهم خسائر بالأفراد والعتاد. وأفاد مصدر عسكري في تصريح لوكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” بأن طلعات الطيران “تركزت على مواقع انتشار الإرهابيين في اللطامنة وطيبة الإمام ومعان وعطشان والكبارية والقاهرة وسكيك وكوكب ومحيط كراح ووادي حسين وتل بزام و”أسفرت عن تدمير دبابات وعربات مزودة برشاشات ومدافع وسقوط قتلى بين صفوفهم”. وقضت وحدات من الجيش أمس الاول في إطار حربها على الإرهاب التكفيري على العديد من أفراد تنظيم “جند الأقصى” الإرهابي في بلدة مورك بينهم 4 قياديين وعلى 6 آخرين في بلدة طيبة الإمام في حين دمرت 3 عربات وقضت على 20 إرهابيا من التنظيم الارهابي المبايع لتنظيم “داعش” الإرهابي في محيط معان وبلدة صوران.
كما أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة قتلى ومصابين في صفوف تنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش” المدرجين على لائحة الإرهاب الدولي في ريف حمص الشمالي والشرقي. وقال مصدر عسكري في تصريح لـ “سانا”، إن وحدة من الجيش نفذت كمينا محكما ضد مجموعة إرهابية تابعة لتنظيم “جبهة النصرة” ما أسفر عن “مقتل كامل ودمرت وحدات من الجيش أمس الاول أوكاراً لإرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” وأوقعت العديد من القتلى والمصابين في صفوفهم في جورة حسيان والزعفرانة وعز الدين وتلبيسة وأم شرشوح وقرية تل ذهب بريف حمص الشمالي.
وفي الريف الشرقي تأكد وفقا للمصدر العسكري “تدمير آليات بعضها مزود برشاشات والقضاء على عدد من إرهابيي تنظيم “داعش” خلال عمليات نوعية لوحدة من الجيش ظهر اليوم على تجمعاتهم في محيط تلال الصوانة”. وقضت وحدات من الجيش أمس على إرهابيين من تنظيم “داعش” ودمرت لهم آليات في المشيرفة الجنوبية ومحيط حقل المهر ومنطقة الباردة في ريف حمص الشرقي.
إلى ذلك أكد مصدر عسكري تدمير مرابض هاون ومدفعية وتجمعات لتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي في منطقة درعا البلد. وقال المصدر في تصريح لـ سانا.. إن وحدة من الجيش والقوات المسلحة وجهت ضربات دقيقة على بؤر إرهابية في منطقة درعا البلد حيث تنتشر مجموعات تكفيرية تابعة لتنظيم “جبهة النصرة” تعتدي على المناطق السكنية المجاورة بالقذائف. وأضاف المصدر.. إن الضربات أسفرت عن “تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد وتدمير أحد أوكارهم ومرابض مدفعية وهاون كانوا يستخدمونها في استهداف الأحياء السكنية الآمنة”.
على صعيد ميداني اخر، قتل شخصان على الأقل وأصيب عشرات الأشخاص الاثنين 3 أكتوبر إثر تفجيرين إرهابيين قرب ساحة العاصي في مدخل حي الحاضر الكبير بمدينة حماة في سوريا. وذكر مصدر في قيادة شرطة حماة، أن إرهابيا انتحاريا فجر نفسه في ساحة العاصي وتبعه بعد حوالي ربع ساعة تفجير إرهابي انتحاري ثان ما تسبب بارتفاع عدد القتلى ووقوع عدد من الإصابات. وأضاف المصدر إن التفجيرين الإرهابيين تسببا بمقتل شخصين وإصابة 12 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة ووقوع أضرار مادية في المكان.
من جانبها، ذكرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، أن تركيا أرسلت 1000 جندي إلى سوريا، ضمن ما تسمى عملية “درع الفرات”، لتأمين المنطقة الآمنة المزعومة التي تسعى لتأسيسها شمال سوريا. وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش التركي، بمشاته ومدرعاته وقواته الجوية، من بينهم 1000 من القوات الخاصة، يتعمقون في سوريا مع مقاتلي المعارضة السورية المسلحة لتأسيس منطقة آمنة على طول الحدود. كما اعتبرت الصحيفة أن عملية “درع الفرات” تمثل بالنسبة لأنقرة توتراً متزايداً مع واشنطن، حيث هاجمت القوات التركية المقاتلين الأكراد الذين يعتبرون حلفاء أميركا الرئيسين في القتال ضد تنظيم داعش. وبحسب الصحيفة فإن انقرة رفضت تحذيرات واشنطن من الهجوم على “قوات سوريا الديمقراطية”، مشيرة إلى نية القوات التركية الهجوم على منبج. وفي سياق منفصل، قتل شرطي تركي وأصيب جنديان بجروح أثناء محاولة للتخلص من قذائف لم تنفجر أطلقت من مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش في سوريا وفق مكتب محافظ منطقة كيليس. وسقطت ثلاث قذائف في مدينة كيليس المجاورة للحدود مع سوريا من دون أن توقع اضراراً، وأعلن الجيش التركي أنه رد على إطلاق النار بإطلاق قذائف مدفعية باتجاه مواقع للتنظيم داخل الاراضي السورية.
في غضون ذلك، أفاد مايمسى بـ”المرصد السوري لحقوق الإنسان” بأن ما لا يقل عن 21 من المسلحين المدعومين من تركيا قتلوا وأصيب نحو 30 آخرين في انفجار ألغام زرعها “داعش” بمحافظة حلب شمال سوريا. وأوضح المرصد في تقرير تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه أن القتلى والمصابين سقطوا جراء انفجار ألغام بهم خلال تمشيطهم يوم أمس الاول لبلدة تركمان بارح الواقعة على بعد نحو 13 كيلومترا إلى الجهة الجنوبية الغربية من بلدة الراعي الاستراتيجية، حيث كان التنظيم زرع مئات الألغام في البلدة.
ووفقا للمرصد، تعد هذه أكبر خسارة بشرية يلحقها تنظيم داعش بالفصائل المسلحة المدعومة من تركياً منذ دخولها في 24 أغسطس الماضي وسيطرتها على مدينة جرابلس والشريط الحدودي الواصل بينها وبين بلدة الراعي ذات الأهمية الاستراتيجية للتنظيم.
سياسيا، أعلن غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي، أن الوضع في حلب محور النقاشات الحالية بين موسكو وواشنطن، مؤكدا عدم توصل الجانبين إلى تفاهمات بشأن سوريا. وعبر غاتيلوف عن أسف موسكو لعدم التقدم بهذا الشأن، مشيرا إلى أن واشنطن لا تتعاون بشأن تحديد مواقع المجموعات المسلحة في سوريا رغم دعوات موسكو إلى ذلك، قائلا: “دعت روسيا الولايات المتحدة مرارا إلى مقارنة الخرائط بخصوص أماكن وجود الجماعات المسلحة المختلفة في سوريا، إلا أن واشنطن لا تذهب إلى التعاون في هذا الشأن”. وأضاف غاتيلوف أن روسيا تحاول التفاهم مع الولايات المتحدة بشأن الخطوات لاستئناف الهدنة في سوريا، قائلا: “قلنا مرارا وتكرارا إننا مستعدون للتجاوب مع طلب الأمم المتحدة بشأن فرض هدنة لمدة 48 ساعة لتنظيم قافلات المساعدة إلى شرق حلب ولكن، للأسف، هذه الدعوات لا تلقى دعما من قبل الأمريكيين”. وقال: “من الصعب تخيل إرسال بعثة سلام أممية إلى سوريا.. لإرسالها يجب أخذ موافقة الأطراف المتنازعة ولا يمكن التعويل على هذا في سوريا الآن”. وتطرق غاتيلوف إلى مسألة أهمية مشاركة الأكراد في المفاوضات السورية، قائلا: “تحدثنا مرارا عن كون الأكراد قوة سياسية وعسكرية هامة يجب الأخذ برأيهم، وغيابهم عن المفاوضات هو نقطة سلبية كبيرة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا