الارشيف / أخبار العالم / مصر العربية

بالفيديو| فلسطينيون: البندقية والحجر طريقنا للتحرير

طالبت قيادات بالفصائل الفلسطينية بتوسيع انتفاضة القدس في ذكراها الأولي، وأن يتم صياغة إستراتيجية وطنية موحدة لحماية تلك الانتفاضة بعد عام على اشتعالها في وجه الاحتلال وإجراءاته التعسفية.

 

ودعت الفصائل الفلسطينية إلى إشعال الأرض تحت أقدام الاحتلال لأن أسباب اشتعال الانتفاضة لازالت قائمة من نهب وتهويد وقتل وحصار، وتدنيس للمقدسات..

 

"مصر العربية" ترصد في هذا التقرير ماذا قالت قيادات الفصائل الفلسطينية عن انتفاضة القدس في ذكراها الأولي؟

 

في البداية قال القيادي الفلسطيني خضر حبيب ل "مصر العربية" في ظل تعنت الاحتلال الصهيوني وعدم إقراره بحقوق الشعب الفلسطيني وطيلة السنوات العجاف من المفاوضات العبثية تأكد للجميع أن هذا العدو لن يعطي الشعب الفلسطيني شيئا من حقوقه طواعية، لذلك كانت المقاومة والانتفاضة هي خيار الفلسطينيين وبتقديري أن هذا الخيار خيار استراتيجي للشعب الفلسطيني حتى يتم استرداد كامل حقوقنا ورحيل الاحتلال الصهيوني عن أرضنا وسمائنا وبحرنا.

 

وأضاف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن ما يمارسه الاحتلال الصهيوني وجيشه الذي يرتكب الجرائم والمجازر بحق الشعب الفلسطيني يتماشى تماما مع الطبيعة العدوانية لها العدو، وأعتقد أن هذه الجرائم التي ترتكب بشكل يومي من إعدامات ميدانية واعتقالات ومجازر لن تثني شعبنا ولن تخيفه ولن توقف الانتفاضة"، لافتا إلى أن انتفاضة القدس ستبقى مستمرة  ومشتعلة والشعب الفلسطيني مستمر في جهاده ونضاله حتى رحيل الاحتلال.

 

وتابع: الانتفاضة الثالثة هي خيار استراتيجي للشعب الفلسطيني وعلى الجميع أن يحتضن هذه الانتفاضة وأن ينخرط في صفوفها وأن يبذل قصارى جهده لإشعال لهيب الانتفاضة حتى يتم حرق الأرض تحت أقدام المحتل الغاصب".

 

أما القيادي صالح زيدان فقال في الذكرى السنوية الأولى للانتفاضة الثالثة نحيي صمود شعبنا الفلسطيني وهذه الانتفاضة الشبابية التي تتجدد موجتها مع مطلع ذكراها الأولى نؤكد أن سبب اشتعالها وما انطلقت من أجله مازال قائما".

 

وأكد أن الانتفاضة الشبابية انطلقت بعد أن تبين فشل العملية التفاوضية وتواصل الاستيطان والتهويد وعمليات القتل والإعدامات والاعتقالات وحصار غزة وبسبب التدهور المعيشي.

 

وأشار إلى أن انتفاضة الشباب عندما انطلقت كان من وراءها رسالة بأنه لا يمكن استمرار الوضع على ما هو عليه وتأكيد على أن الوضع لايمكن السكوت والبقاء عليه والصمت أمام البؤس القائم،  فقرر الكفاح ليسير على خطى الانتفاضة الأولى والثانية حتى ينتزع الشعب الفلسطيني حقوقه المسلوبة.

 

وأكد القيادي في الجهة الديمقراطية لتحرير فلسطين زيدان ل"مصر العربية" أن عمليات القمع والقتل والإرهاب التي يمارسها الاحتلال لم تستطع حتى الآن أن توقف الانتفاضة الشبابية عن مواصلة هبتها وكفاحها.

 

وأشار إلى ضرورة العمل لكي تحول هذه الانتفاضة الشبابية إلى انتفاضة شاملة وأن يكون هذا العام موضع دراسة وتقييم ومراجعة وخاصة من خلال تشكيل قيادة وطنية موحدة لهذه الانتفاضة تعمل على تعبئة كل طاقات شعبنا وأن نسير على خطى تطبيق قرارات المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل.

 

أما الإعلامي الفلسطيني محمد أبو شباب فقال ل"مصر العربية" "هبة القدس تعني للفلسطينيين الكثير، تعني رفض الاستيطان و الحصار ورفض كل إجراءات الاحتلال خاصة وأن الاحتلال الإسرائيلي صعد من تهويده لمدينة القدس واقتحاماته لباحات المسجد الأقصى المبارك".

 

وتابع: "الانتفاضة الثالثة في ذكراها الأولى لن تتوقف لسببين، السبب الأول موت عملية التسوية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل خاصة في ظل عدم استجابة الاحتلال لكل النداءات الدولية التي تطالب بضرورة تجميد الاستيطان والعودة للمسار السياسي والسبب الثاني رغبة الفلسطينيين مواصلة كفاحهم في وجه جرائم الاحتلال التي ارتفعت وتيرتها في الآونة الأخيرة".

 

وأضاف أبو شباب" في الذكرى الأولى لانتفاضة القدس نقول للعالم أجمع أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة وأن حكومة اليمين في إسرائيل لن تعترف بأي شكل من الأشكال بأي مرجعية لعملية السلام وأن على الفلسطينيين مواصلة كفاحهم، وأن على السلطة الفلسطينية إيجاد طرق جديدة للتعامل مع هذا الاحتلال..

وأيضا على الفصائل الفلسطينية صياغة إستراتيجية وطنية جديدة من أجل مواصلة الانتفاضة حتى تحقيق أهدافها خاصة وأن إسرائيل تريد إيقاف هذه الانتفاضة بأي شكل من الأشكال".

 

 

اقرأ أيضا:

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا