الارشيف / أخبار العالم / الشرق الاوسط

تونس: أحكام بالإعدام ضد 31 إرهابيًا هاجموا منزل وزير الداخلية السابق

  • 1/2
  • 2/2

سجن متهم لمدة سنة أقام أسبوعين مع منفذ الهجوم على متحف باردو

الثلاثاء - 3 محرم 1438 هـ - 04 أكتوبر 2016 مـ رقم العدد [13825]

قضت المحكمة الابتدائية بتونس المختصة في القضايا الإرهابية في حكم غيابي، بالإعدام شنقا مرتين ضد 31 شخصا بالحكم غيابيا بالإعدام مرتين و36 سنة سجنا، من بينهم التونسي سيف الله بن حسين المنى بـ«أبو عياض» زعيم تنظيم أنصار الشريعة المحظور، والجزائري فتحي الحاجي، والجزائري خالد الشايب الملقب بـ«لقمان أبو صخر» إضافة إلى 8 عناصر إرهابية تحمل الجنسية الجزائرية، وذلك في قضية الهجوم الإرهابي على منزل عائلة لطفي بن جدو وزير الداخلية التونسي الأسبق. كما قضت المحكمة ذاتها بالسجن 10 سنوات في حق 7 عناصر إرهابية و3 سنوات في حق عنصر إرهابي آخر، فيما برأت 7 متهمين في القضية الإرهابية نفسها. ووفق مصادر قضائية تونسية، فإن المحكمة قضت بإعدام سيف الله بن حسين المعروف باسم «أبو عياض» في جريمتين متعلقتين بالقتل، و36 سنة في تهم تتعلق بالتخطيط والإعداد لعمل إرهابي نجم عنه القتل. واستندت في أحكامها على قانون مكافحة الإرهاب وغسيل الأموال المصادق عليه في شهر يوليو (تموز) 2015 وهو قانون معوض لقانون 2003 الذي اعتمده نظام بن علي لمكافحة نحو ثلاثة آلاف شاب تونسي في تهم إرهابية مختلفة. وتعود أحداث هذه القضية الإرهابية إلى يوم 27 مايو (أيار) 2014 حينما هاجمت مجموعة إرهابية منزل عائلة لطفي بن جدو وزير الداخلية السابق بحي الزهور في مدينة القصرين (وسط غربي تونس) مما أدى إلى مقتل أربعة عناصر أمنية.

ووجهت التهمة إلى التنظيمات الإرهابية الحاملة للسلاح في وجه الدولة التونسية وعلى رأسها تنظيم أنصار الشريعة المحظور منذ شهر أغسطس (آب) 2013. وقال محمد علي العروي المتحدث السابق باسم وزارة الداخلية التونسية إن «هجوما نفذه إرهابيون برشاش كلاشنيكوف استهدف منزل وزير الداخلية في القصرين وقتل خلاله أربعة من الشرطة وجرح آخر». وفي السياق ذاته، قضت محكمة تونسية بالسجن لمدة سنة ضد متهم أقام لفترة أسبوعين مع الإرهابي التونسي جابر الخشناوي منفذ الهجوم الإرهابي على متحف باردو (غربي العاصمة التونسية) يوم 18 مارس (آذار) 2015.

واستندت المحكمة في قرارها على أن المتهم أخفى معلومات عن العدالة ولم يشعر السلطات الأمنية بما يملكه من معلومات حول منفذ الهجوم الإرهابي وما يعتزم تنفيذه من أعمال إرهابية كان بإمكانه منعها. وكان المتهم قد أقام مع الإرهابي جابر الخشناوي لمدة أسبوعين في منطقة المنستير (وسط شرقي تونس) قبل تنفيذه الهجوم الإرهابي الذي أودى بحياة 23 شخصا 22 منهم من السياح الأجانب، علاوة على رجل أمن تونسي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا