الارشيف / أخبار العالم / المصرى اليوم

بوتفليقة: الجزائر تواجه تحديات اقتصادية وأمنية

أكد الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة اليوم أن بلاده تواجه ثلاثة تحديات هامة في مجالات الامن والاقتصاد والسلامة الديمقراطية، مطالبا الشعب ببذل الجهود من اجل تجاوزها.

ووجه بوتفليقة (79 عاما)، الذي يعاني من مرض شديد منذ عامين، اليوم رسالة إلى الشعب الجزائري بمناسبة إحياء الذكرى الـ62 لاندلاع حرب الاستقلال عن الاحتلال الفرنسي، وارجع الازمة الثلاثية التي تشهدها البلاد إلى «الوضع الجيوسياسي الخارجي».

وأوضح أن الوضع يتطلب «مجهودا مطردا موصولا يظل معرضا لتقلبات الظروف الاقتصادية والجيوسياسية الخارجية».

وكشف أن التحدي الأول مرتبط بـ«أمن البلاد والعباد والممتلكات الذي من دونه لا تتحقق التنمية بل تصبح غير مضمونة».

وذكر أن «الإرهاب آفة ما فتئت تستفحل في العالم وفي جوارنا. وقد بلغت المتاجرة بالأسلحة وبالمخدرات مستويات خطيرة في منطقتنا».

وأفاد «وجب أن يلقى جيشنا وأسلاكنا الأمنية المؤازرة من المواطنين ويعولا على تنامي الحس المدني في سائر أرجاء بلادنا».

واعترف ايضا بالأزمة الاقتصادية الناجمة عن التراجع المفاجئ في اسعار النفط والغاز، فيما يمثلان 97% من الصادرات وكذلك المصدر الوحيد للثروة في احدى الدول الاكثر اتساعا في العالم.

وأوضح انه خلال قرابة عقدين من الزمن تمت تعبئة مئات المليارات من الدولارات من عائدات النفط لبناء المدارس والجامعات والمستشفيات والمساكن.

وقال «ساهمت الدينامية هذه فيما ساهمت في تراجع البطالة وتحسين ظروف معيشة فئات عريضة من الساكنة. كما أن هذه الإنجازات رغم عدم كفايتها بالنظر لفداحة كم الحاجات تعد تجسيدا ملموسا لحرص الدولة على العدالة الاجتماعية والتضامن الوطني».

وكشف بوتفيلقة، الذي انفق مبالغ ضخمة من خزانة الدولة في بناء مسجد سيعد عند افتتاحه في ديسمبر/كانون أول المقبل اكبر وافخم مسجد في افريقيا، أنه رغم تراجع عائدات النفط، فان الجزائر استطاعت التحرك من اجل عدم فقد استقلالها الاقتصادي.

وذكر أن «لإجراءات التي اتخذت خلال السنوات الأخيرة ومنها التسديد المسبق للديون الخارجية والتسيير الرشيد لاحتياطي الصرف كان لها الفضل في الحفاظ على استقلالية قرارنا الاقتصادي».

ويتمثل التحدي الثالث في الاستقرار السياسي، موضحا أنه تم الشروع في وضع الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات لتمكينها من الانطلاق في نشاطها قبل الانتخابات التشريعية المقبلة.

وأضاف «طموح الوصول إلى السلطة هو الغاية المنشودة من وراء التعددية الديمقراطية غير أن نجاح الديمقراطية يقتضي الاستقرار. لذا أدعو جميع تشكيلاتنا السياسية إلى الإسهام في الحفاظ على هذا الاستقرار.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا