الارشيف / أخبار العالم / الشرق السعودية

نصف الروس يخشون أن تؤدي حملتهم في سوريا إلى حرب عالمية

موسكوأ ف ب

أظهر استطلاع للرأي أمس، أن نحو نصف المواطنين الروس يخشون من أن تؤدي حملة القصف التي تشنتها بلادهم في سوريا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة.
وتشن موسكو، الحليفة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، حملة قصف جوي في سوريا منذ 30 سبتمبر 2015.
وأظهر الاستطلاع الذي أجراه مركز «ليفادا» المستقل الأسبوع الماضي أن 48% من الروس يخشون من أن يؤدي «التوتر المتصاعد في العلاقات بين روسيا والغرب إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة».
وكانت هذه النسبة لا تتعدى 29% في يوليو الماضي.
ورأى 32% أن الضربات الجوية التي تشنتها روسيا في سوريا تؤثر سلباً على سمعة روسيا في العالم، بارتفاع عن نسبة 16% في نوفمبر 2015.
إلا أن 52 % من الروس قالوا إنهم يدعمون الضربات الجوية بينما قال 26% إنهم يعارضونها.
ورداً على سؤال عما إذا كان على روسيا أن تواصل «التدخل فيما يحدث في سوريا» قال 49% نعم بينما قال 28% لا.
وتتهم القوى الغربية والمنظمات الحقوقية القوات السورية والروسية بشن هجمات عشوائية على البنى التحتية للمدنيين في سوريا خصوصاً في مدينة حلب التي دمرت أجزاءً منها بالكامل.
ومن جهة أخرى وقَّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس قانوناً يعلِّق العمل باتفاق مع الولايات المتحدة حول التخلص من فائض البلوتونيوم ذي الاستخدام العسكري، وسط تصاعد التوترات مع الغرب.
ويأتي القانون الذي نشر أمس في قاعدة بيانات الحكومة على الإنترنت، بعد أسابيع من إصدار بوتين لأمر بتعليق العمل بالاتفاق الذي وقَّعه في العام 2000 مع الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون.
ويهدف الاتفاق إلى السماح للقوتين النوويتين بالتخلص من فائض البلوتونيوم ذي الاستخدام العسكري، بمعدل 34 طناً لكل بلد، عبر تحويله خصوصاً وقوداً للمحطات النووية.
ويُعد هذا الاتفاق أساسياً في عملية نزع السلاح النووي، لكنه لم ينفذ البتة. وفي 2010، وقَّعت واشنطن وموسكو بروتوكولاً إضافياً ليدخل حيز التنفيذ اعتباراً من 2018.
ووافق البرلمان الروسي سابقاً على القانون الذي يعلِّق الاتفاق.
وينص هذا القانون على سلسلة من الشروط غير المسبوقة لإعادة العمل بالاتفاق ومن بينها إلغاء العقوبات الغربية المفروضة ضد موسكو وسحب القوات الروسية من دول أوروبا الشرقية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي.
والعلاقات بين موسكو وواشنطن في أدنى مستوياتها منذ ضمت موسكو شبه جزيرة القرم في 2014 وبدء النزاع في شرق أوكرانيا.
وسبق أن اتهم بوتين واشنطن بعدم احترام الاتفاقات الموقعة في شأن البلوتونيوم، وباستخدام الفائض لديها في شكل تحتفظ فيه بقدراتها الدفاعية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٩٤) صفحة (١٠) بتاريخ (٠١-١١-٢٠١٦)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا