الارشيف / أخبار العالم / الشرق الاوسط

ميشال عون: من قائد للجيش ورئيس حكومة عسكرية إلى رئيس للجمهورية

  • 1/2
  • 2/2

ميشال عون: من قائد للجيش ورئيس حكومة عسكرية إلى رئيس للجمهورية

خاض «حرب التحرير» ضد الوصاية السورية و«حرب الإلغاء» ضد «القوات»

الثلاثاء - 1 صفر 1438 هـ - 01 نوفمبر 2016 مـ رقم العدد [13853]

56uwe5u6e5u6e56ue56.jpg?itok=lSxgQBSI

الرئيس اللبناني ميشال عون متوشحًا وشاح الرئاسة بالقصر الرئاسي في بعبدا شرق بيروت (أ.ف.ب)

بيروت: «الشرق الأوسط»

بدأت مسيرة الرئيس اللبناني المنتخب ميشال عون السياسية منذ انتقاله من قيادة الجيش إلى رئاسة حكومة عسكرية عام 1988، ومن ثم مغادرته لبنان بعد رفضه القبول بما بات يعرف بـ«اتفاق الطائف»، ليعود بعدها إلى بيروت إثر اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري وخروج النظام السوري من لبنان، وصولا إلى تزعمه أكبر كتلة نيابية مسيحية منذ عام 2005.
ويتحدر عون (81 عاما) الذي انضم إلى السلك العسكري في عام 1955 حتى توليه قيادة الجيش في 1984، من أسرة متواضعة في منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت. وهو أب لثلاث بنات ولديه عشرة أحفاد.
المحطة المفصلية الأولى في حياة عون السياسية كانت في عام 1988، حين كلفه رئيس الجمهورية آنذاك أمين الجميل تشكيل حكومة انتقالية تتولى التحضير لانتخابات رئاسية تعذر إجراؤها في موعدها. فشكل عون عندها حكومة عسكرية واتخذ من القصر الجمهوري في بعبدا قرب بيروت مقرا له، وبقي فيه لمدة سنتين.
وخاض خلال هاتين السنتين «حرب التحرير» ضد القوات السورية، وهي حرب كرسته زعيما بين المسيحيين الذين كانوا يشكون من الهيمنة السورية على الحياة السياسية اللبنانية، ثم ما عرف بـ«حرب الإلغاء» ضد «القوات اللبنانية» بهدف تجريدها من سلاحها الذي كان يطالب بحصره في «يد الشرعية». وتركت هذه الحرب أثرا عميقا على المسيحيين الذين انقسموا منذ ذلك الحين بشكل حاد بين الحزبين، ليعود وبعد سنوات رئيس «القوات» سمير جعجع ليتبنى ترشيح عون للرئاسة ويلعب دورا أساسيا في انتخابه رئيسا أمس.
ورفض عون «اتفاق الطائف» الذي نتج عن تدخل دولي لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية (1975 - 1990)، وعد أنه يمس بالسيادة اللبنانية.
وتحت ضغط التصعيد العسكري السوري الذي استهدف المناطق التي كان يسيطر عليها وصولا إلى القصر الجمهوري، لجأ عون في أكتوبر (تشرين الأول) 1990 إلى السفارة الفرنسية في بيروت حيث بقي تسعة أشهر قبل أن يغادر إلى فرنسا ويبقى منفيا فيها لمدة 15 عاما. وقد أسس خلال إقامته في باريس، وتحديدا في عام 1996، «التيار الوطني الحر» الذي عين له رئيسا قبل أشهر قليلة صهره وزير الخارجية جبران باسيل.
وكان لاغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري في 14 فبراير (شباط) 2005 وما تلاه من احتجاجات شعبية دفعت النظام السوري إلى الانسحاب من لبنان، الدور المباشر في عودة عون من منفاه الباريسي، ليخوض بعد أشهر من عودته الانتخابات النيابية ويفوز منفردا بـ21 مقعدا من أصل 128 في المجلس النيابي، مما دفع بالزعيم الدرزي وليد جنبلاط إلى وصفه بـ«تسونامي».
في عام 2009، عاد عون إلى البرلمان على رأس كتلة نيابية من 20 نائبا.
وفي خطوة مفاجأة قلبت موازين القوى في لبنان، وقع عون في فبراير 2006 وثيقة تفاهم مع «حزب الله». وبعد عداء طويل، زار سوريا ثلاث مرات في الأعوام 2008 و2009 و2010، واستقبله رئيس النظام السوري بشار الأسد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا