الارشيف / أخبار العالم / الأناضول

قيادات لبنانية بعد انتخاب عون: خرجنا من مأزق الرئاسة.. فلنتفرغ للتحديات

  • 1/2
  • 2/2

بيروت/ أسماء بريدي/ الأناضول

اتفقت قيادات لبنانية على ضرورة أن يكون انتخاب العماد ميشال عون للرئاسة فرصة لفتح صفحة جديدة لمواجهة التحديات التي تتعرض لها البلاد.

وقال رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي اللبناني" وليد جنبلاط، عقب مغادرة البرلمان،: "أخيراً خرجنا من المأزق، وانتخبنا رئيساً، وهناك صفحة جديدة لمواجهة التحديات التي تواجه لبنان".

ودعا جنبلاط الجميع، في تصريحات للصحفيين، إلى التعاون ووضع الخلافات جانباً "بعدما خرجنا من المأزق وفتحنا صفحة جديدة".

وقال رئيس كتلة "المستقبل" النيابية، رئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة، إننا سنتعاون مع رئيس البلاد "في كل أمر يعود بالخير على لبنان"، معرباً عن تطلعه لتشكيل حكومة جديدة بأسرع وقت لأنه بذلك نكمل ما أنجزناه اليوم.

كما اعتبر رئيس وزراء لبنان الأسبق نجيب ميقاتي أن انتخاب رئيس للبلاد يطوي صفحة سنتين وخمسة أشهر، من الفراغ الرئاسي، والتي شكلت فترة "ضعفٍ ووهنٍ وإرباكٍ على الصعد كافة".

وأضاف: نحن سنكون، كما كنا دائمًا، الى جانب أهلنا، ونجد أنفسنا اليوم معهم في المعارضة البناءة التي تبني مواقفها بحسب أداء العهد والحكومة التي ستتشكل.

بدوره، هنأ رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، الشعب اللبناني على اختيار رئيس بعد سنتين ونصف السنة من شغور المنصب، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في منزله شمالي بيروت.

كما عبر عن تهنئته للعماد ميشال عون، وقال إن التعاون سوياً سيكون ضامناَ للعهد، نحن على عتبة عهد جديد وخطاب القسم واعد وأحفظ نقطتين منه، وهما التركيز على بناء الدولة ودعم الجيش.

أما زعيم تيار "المستقبل" سعد الحريري، فنتمنى تشكيل حكومة وحدة وطنية لجميع اللبنانيين، بحسب تصريح للصحفيين.

وقدم المرشح الرئاسي النائب سليمان فرنجية التهنئة لعون، مشيراً إلى أنه "رئيساً لكلّ لبنان، وهو حليفنا في السياسة، وخطّنا انتصر".

وفاز "عون"، اليوم، برئاسة لبنان بعد حصوله على 83 صوتاً من أصوات النواب الـ127، الذين حضروا الجلسة، وهم كل النواب باستثناء نائب واحد قدم استقالته.

بينما اعترض على انتخابه 36 نائباً عبر التصويت بأوراق بيضاء، وأبطل 8 نواب أصواتهم بكتابة تعليقات عبرها.

وجاء فوزه في الجولة الثانية من التصويت، التي يكون الفائز بها بالأغلبية المطلقة (50% من النواب + 1)، أي 65 نائباً على الأقل، بعدما فشل بالفوز من الجولة الأولى التي تتطلب أصوات 86 نائباً على الأقل، أي ثلثي عدد النواب.

واتفق مسلمو لبنان ومسيحيوه، عام 1943، بموجب الميثاق الوطني - وهو اتفاق غير مكتوب - على توزيع السلطات، على أن يتولى الرئاسة مسيحي ماروني، لولاية تمتد 6 سنوات غير قابلة للتجديد، مقابل أن يكون رئيس الوزراء مسلماً سنياً، ورئيس البرلمان مسلماً شيعياً، وما يزال هذا العرف الدستوري سارياً حتى الآن.


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا