الرياضة / الرياض

«النموذجي» يترنّح بين فراغ إداري وسوء نتائج

أعادت ادارة الفتح المدرب فتحي الجبال لتدريب الفريق بعد الجولة الرابعة من دوري "جميل " للمحترفين بعد تردي النتائج مع المدرب السابق البرتغالي ريكاردو سابينتو على امل ان يعطي وصفة ينتشل من خلالها الحالة الصعبة التي وصل لها الفريق بتذيله الترتيب .

الجبال حاول كثيرا التركيز في عمله على بث روح التحدي وزيادة الاهتمام والحماس والعمل الفني للاعبين، لكنه اصطدم بعائق نقص العناصر المفيدة داخل تركيبة "النموذجي" بخلاف الفريق الذي دربه وصنع معه الانجازات .

الوضع الحالي للفريق ترك اثرا كبيرا في نفوس محبي الفتح، نتيجة النتائج الحالية، إذ خاض 10 جولات لم يجنِ منها سوى خمس نقاط لم تكن كافية لوضعه في مركز افضل، فالقدرات والامكانيات المتوفرة يصعب عليها تقديم اكثر من ذلك بكثير "فالنموذجي" مفرغ من النجوم والمواهب والانتدابات المحلية والأجنبية التي لا يمكن لهم ان تصنع الفارق الفني.

الفريق يحتاج إلى صانع ألعاب بعد رحيل البرازيلي إيلتون ومهاجم في ظل عجز لاعبي الوسط على صناعة الهجمات في المباريات وغياب المهاجم القادر على التسجيل ، كما أن الفتح يحتاج مدافعاً يستطيع أن يدافع بشراسة ويمنع الهجمات التي تأتي من الفرق الأخرى.

الفترة الشتوية تحتاج لعمل كبير.. تغيير اسماء واحضار آخرين خصوصا ان الفريق لديه استحقاقات على المستوى المحلي وهدف اكبر بالابتعاد عن مناطق الخطر والهبوط الذي بات يهدد الفريق اكثر من أي وقت مضى، إضافة إلى المشاركة في مباريات الملحق الاسيوي .

الادارة تتحمل جزءا كبيرا فيما وصل اليه الفريق من تدهور نتيجة ابتعاد الرئيس احمد الراشد عن الفريق لفترة طويلة ، فالنجاح الاداري يتطلب القيام كل بدوره وهذا ما كان معمولا فيه في الفترات السابقة والتي نجح فيها من تحقيق الالقاب بفضل العمل الجماعي.

ومع تغير طريقة العمل كثرت المشاكل والعقبات والتي استصعب تجاوزها، فالرئيس امامه دور مهم بالتواصل المستمر مع كافة الاداريين والاستماع لمشاكل وهموم اللاعبين من أجل توضيح الهدف العام، والعمل خلال الفترة المقبلة يجب أن يكون بشكل مضاعف لتجاوز المرحلة الصعبة جدا ولكنها في نفس الوقت ليست مستحيلة.

مكمن الصعوبة التي يعاني منها "النموذجي" الآن هي تغيير الظروف السابقة عن الحالية وتغير الطموح بالبحث عن مركز متقدم والمنافسة الى حلم اخر هو الهروب من مؤخرة الترتيب والاتجاه نحو المناطق الدافئة . وتبقى مواجهة الوحدة المقبلة في الجولة الت11 دورياً أحد أهم لقاءات الفريق من اجل التمسك بأمل الحفاظ على المكتسبات التي تحققت في المواسم الماضية وإلبقاء بين الكبار .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا