الرياضة / الشرق الاوسط

ألمانيا تبحث في تشيكيا عن فوز سابع على التوالي... ورحلة سهلة لإنجلترا إلى مالطا

  • 1/2
  • 2/2

ألمانيا تبحث في تشيكيا عن فوز سابع على التوالي... ورحلة سهلة لإنجلترا إلى مالطا

في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم بروسيا اليوم

الجمعة - 10 ذو الحجة 1438 هـ - 01 سبتمبر 2017 مـ رقم العدد [14157]

sport-010917-w.jpg?itok=ROvZ0Oqn

المنتخب الإنجليزي يتطلع للحفاظ على صدارة المجموعة السادسة (رويترز) - يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني (أ.ب)

لندن: «الشرق الأوسط»

تحل ألمانيا بطلة العالم ضيفة على تشيكيا في براغ باحثة عن تحقيق فوز سابع على التوالي في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم في كرة القدم 2018 في روسيا، فيما تخوض إنجلترا رحلة سهلة إلى مالطة المتواضعة. وهذه المباراة الأولى لألمانيا، بطلة العالم 4 مرات، في هذا الموسم الذي يختتم بنهائيات المونديال الصيف المقبل.
وبحال عودتها بالنقاط من ملعب «ايدن ارينا» في براغ، ستقترب ألمانيا أكثر من التأهل قبل استضافة النرويج الاثنين في شتوتغارت. وتتصدر ألمانيا بفارق 5 نقاط عن آيرلندا الشمالية التي تحل في مباراة سهلة على سان مارينو المتواضعة التي سجلت هدفاً يتيماً مقابل 30 في شباكها. ويغيب عن تشكيلة المدرب يواكيم لوف الجناح سيرج غنابري المصاب بكاحله، فيما غاب لاعب وسط يوفنتوس الإيطالي سامي خضيرة عن تمارين الأربعاء بعد تعرضه لكدمة في ركبته.
ويتذكر رجال لوف جيداً أن آخر خسارة كبيرة في التصفيات كانت في براغ قبل 10 سنوات بثلاثية نظيفة. لكن تشيكيا منيت بهزيمة مماثلة ذهاباً في هامبورغ عندما سجل المهاجم توماس مولر هدفين. وقال ظهير أيسر ألمانيا يوناش هكتور: «نعرف التشيكيين من المباراة الأولى، يحبون الانطلاق بسرعة عالية، لكننا تعاملنا جيداً مع ذلك وسجلنا مرتين في الشوط الثاني». وتابع: «فزنا في كل مبارياتنا حتى الآن ونريد متابعة ذلك».
ويتأهل صاحب المركز الأول مباشرة إلى النهائيات، بينما سيكون على أفضل 8 منتخبات حلت ثانية بين المجموعات التسع خوض ملحق فاصل لحسم البطاقات الأربع المتبقية. وتبدو المنافسة حامية في تشكيلة «ناسيونال مانشافت»، إذ استدعى لوف 17 لاعباً من الذين أحرزوا لقب كأس القارات في يوليو (تموز) و7 فقط من الذين توجوا بلقب مونديال 2014. وقال مدير المنتخب أوليفر بيرهوف: «حصلنا على ما نريده من كأس القارات، فرصة لتوسيع مجموعة لاعبينا ومنح الآخرين قسطاً من الراحة». وأضاف: «كان مهماً منح لاعبين مثل طوني كروس أو سامي خضيرة فترة من الراحة، هم أساس الفريق وسيعودان لمنحنا مزيداً من القوة».
ويتوقع عودة مولر وكروس وماتس هوملس، وخضيرة بحال جهوزيته، الغائبين عن كأس القارات إلى تشكيلة لوف. ويبحث مولر عن مخرج لجلوسه بديلاً في بايرن ميونيخ، إذ دفع به المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي قبل 17 دقيقة من انتهاء المباراة التي فاز بها فريقه على فيردر بريمن 2 - صفر السبت في الدوري المحلي. وعن مولر، قال بيرهوف: «توماس مولر لاعب فريد، هو اسم كبير بالنسبة إلينا. يمكن ألا يلعب، وآمل أن يدرك بايرن أنه يشكل هوية بارزة للقادمين إلى الملعب. المهاجم بحاجة دوماً للدعم، لكنه مرتاح جداً عندما يكون معنا». وفي المجموعة عينها، تستقبل النرويج الخامسة قبل الأخيرة (4 نقاط) أذربيجان الرابعة (7 نقاط).
وتخوض إنجلترا رحلة سهلة إلى مالطة، حيث يتوقع أن تحافظ على صدارة المجموعة السادسة التي تحتل فيها سلوفاكيا المركز الثاني (12 نقطة) بفارق نقطتين عن منتخب «الأسود الثلاثة»، فيما تأتي سلوفينيا ثالثة (11 نقطة). ولم تكن مباراة إنجلترا الودية في يونيو (حزيران) ضد مضيفتها فرنسا مشجعة، إذ خسرت 2 - 3 رغم تفوقها العددي لشوط كامل.
وقال هاري كين مهاجم توتنهام الذي أنقذ فريقه من الخسارة أمام اسكوتلندا في يونيو الماضي عندما سجل هدف التعادل في الوقت القاتل (2 - 2): «الأهم بالنسبة إلينا الآن هو التأهل، ويمكننا القيام بذلك من خلال الفوز في المباراتين المقبلتين».
وبالإضافة إلى الخسارة أمام فرنسا، فازت إنجلترا مرة واحدة فقط في مبارياتها الخمس الأخيرة، إذ خسرت أمام ألمانيا صفر - 1 وتعادلت مع إسبانيا 2 - 2. ويستقبل فريق المدرب غاريث ساوثغيت سلوفاكيا على ملعب ويمبلي الاثنين المقبل، من دون المهاجم واين روني الذي أعلن أخيراً اعتزاله، متفرغاً لفريقه الجديد - القديم إيفرتون بعد مسيرة طويلة مع مانشستر يونايتد.
ويفتقد ساوثغيت أيضاً الظهير الأيسر داني روز ولاعب وسط ليفربول آدم لالانا بسبب الإصابة، لكنه سيكون قادراً على اختبار خطط دفاعية وهجومية في مالطة المصنفة 190 عالمياً. ولم يحسم ساوثغيت بعد القائد الدائم للمنتخب، حيث قام بتدوير شارة القيادة بين اللاعبين منذ أن فقد روني مكانه في التشكيلة الأساسية. ومن بين هؤلاء الذين أكدوا أنهم يحبون هذا العمل هو جوردان هندرسون لاعب ليفربول، الذي قال إن الفريق كله في حالة تركيز شديد لتحقيق هدف نبيل للغاية. وقال للصحافيين: «لقد تحدثنا كفريق وكان الهدف هو أن نكون الفريق الأول في العالم، مهما احتاج هذا الأمر للوقت». وأضاف: «الأمر منوط بنا، إلى أي مدى نريد الذهاب وإلى أي مدى نريد دفع أنفسنا. نتمنى أن نحقق هذا في أقرب وقت بدلاً من الانتظار».
وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن المنتخب الإنجليزي صعد 3 مرات فقط للدور قبل النهائي في بطولة كبرى منذ الفوز بلقب مونديال 1966، فإن الإعلان عن نيتهم في أن يكونوا الفريق الأول في العالم بعيدة المنال. وقال هيندرسون: «أعلم أنها ستحتاج لبعض الوقت، ولكن مع ذلك أشعر أننا لدينا مجموعة جيدة من اللاعبين، ومواهب كبيرة. ونحتاج لبذل مجهود كبير». وفي المجموعة عينها، تحل اسكوتلندا الرابعة (8 نقاط) على ليتوانيا الخامسة (5).
وفي المجموعة الخامسة، تبحث بولندا المتصدرة عن الفوز في الدنمارك للاقتراب أكثر من العودة إلى النهائيات بعد غيابها في 2010 و2014. ويتصدر روبرت ليفاندوفسكي ورفاقه (16 نقطة) بفارق 6 نقاط عن الدنمارك ومونتينيغرو التي تحل على كازاخستان الأخيرة (نقطتان)، فيما تستقبل رومانيا الدنمارك وكلاهما يملك 6 نقاط.

المانيا كرة القدم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا