الارشيف / الرياضة / المصرى اليوم

«المصرى اليوم» ترصد كواليس احتفال لاعبى وجماهير الأهلى بكأس السوبر فى الإمارات

شاهد الدوريات في يوم .. اشترك الآن

رصدت «المصرى اليوم» كواليس ما دار، أمس، فى ملعب هزاع بن زايد، فى إمارة العين بدولة الإمارات، فى مباراة السوبر المصرى، والتى توج بلقبها للمرة العاشرة فى تاريخه.

حيث إنه بمجرد أن أطلق الحكم الإماراتى صافرته، معلناً نهاية المباراة وفوز النادى الأهلى باللقب، حتى تحول ملعب هزاع لساحة من الرقص والغناء سواء من الجماهير أو اللاعبين أو أعضاء الجهاز الفنى، حيث بدأ حسام عاشور، كابتن الفريق، والذى حمل كأس البطولة، بالرقص على أغنية «أما براوه»، للفنانة نجاة الصغير، والتى ظلت تذاع داخل الاستاد أكثر من مرة، وهو ما قوبل بالتصفيق الحار من زملاء عاشور، الذين احتفوا به لكونها أول بطولة يحملها وهو كابتن النادى الأهلى. ووسط رقص حسام عاشور وزملائه بكأس البطولة، لم تنس الجماهير الأهلوية، التى تواجدت فى ملعب هزاع، أن تنادى على عبدالله السعيد، وتغنى له يا عبدالله يا حبيبنا إوعى تمشى وتسيبنا»، لرغبتهم القوية فى الإبقاء عليه بين صفوف الفريق، خصوصاً فى ظل رغبته الجامحة لخوض تجربة الاحتراف خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، ونال حسام البدرى، المدير الفنى، قسطا وافرا من تحية الجماهير، التى غنت له عقب انتهاء المباراة «حسام يا بدرى.. حسام يا بدرى»، وبعدها توجه البدرى، لرد تحية الجماهير، التى نادت بعدها على لاعبى الفريق، الواحد تلو الآخر، بعد قيامهم بتسلم الكأس والميداليات. وكان مشهد الوداع الحزين، هو الخاص بمؤمن زكريا، عندما بكى داخل غرفة الملابس، عقب المباراة، أثناء مطالبة زملائه له بسرعة العودة عقب انتهاء الإعارة، وعدم التفكير فى تكرار تلك التجربة، نظراً لأهميته بالنسبة للأهلى، وهو الأمر الذى دفع زكريا، للدخول بعدها فى نوبة بكاء.

ولم تقف الكواليس عند حد ما حدث عقب انتهاء المباراة، ولحظة تتويج لاعبى الأهلى بالسوبر، بل امتدت إلى بين شوطى المباراة، عندما نزل الفنان أحمد حلمى، وزوجته منى زكى، إلى أرض الملعب، للحديث عن جمعية بهية الخيرية لعلاج سرطان الثدى، وبمجرد نزول زكى، بالتيشرت الأحمر، بدأت صافرات الاستهجان من قبل جماهير المصرى، وزاد الأمر عندما أعلنت أمنيتها فى المايك، فوز النادى الاهلى، إلا أن حلمى زوجها، كان أكثر فطنة، عندما وقف على الحياد، وقال بصوت عال، أتمنى الفوز للفريقين، وحرص على توجيه التحية لكلا الجماهير، بنفس القدر، حتى لا يتسبب فى فقدان جزء من جماهيره. ورغم أن المباراة خرجت إلى بر الأمان، فى ظل وجود جماهير الفريقين الذين غابوا عن مبارياتهما معاً منذ أحداث المباراة الشهيرة، والتى راح ضحيتها 72 مشجعا أهلاويا، إلا أنه حدثت بعض المناوشات بين جماهير الفريقين، حيث غنت جماهير المصرى «بلد البالة.. كلها رجالة» و«بورسعيد يا دولة».. ورد عليهم جمهور الأهلى، ولكن بهتافات خارجة، إلا أنه رغم ذلك مرت الأمور بسلام.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا