الارشيف / الرياضة / الشرق الاوسط

توتنهام يحرج يوفنتوس... وسيتي على أعتاب دور الثمانية

  • 1/2
  • 2/2

توتنهام يحرج يوفنتوس... وسيتي على أعتاب دور الثمانية

ممثلا الكرة الإنجليزية حققا نتيجتين لافتتين في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال

الخميس - 29 جمادى الأولى 1439 هـ - 15 فبراير 2018 مـ رقم العدد [14324]

15186304373721582755400.jpg?itok=MVHNj0i

هاري كين نجم توتنهام يراوغ بوفون حارس يوفنتوس ليسجل هدف فريقه الأول (رويترز) - غوندوغان تألق وسجل هدفين لمانشستر سيتي (رويترز)

لندن: «الشرق الأوسط»

أشاد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب نادي توتنهام الإنجليزي بشخصية فريقه بعدما قلب تأخره بهدفين أمام مضيفه يوفنتوس الإيطالي في إلى تعادل 2-2، بينما قسا مانشستر سيتي الإنجليزي على مضيفه بازل السويسري وسحقه 4 - صفر في ذهاب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
في المباراة الأولى، سجل الأرجنتيني غونزالو هيغواين في الدقيقتين 2 و9 (من ركلة جزاء) هدفي يوفنتوس، لكن هاري كين والدنماركي كريتسيان إريكسن عادلا النتيجة بهدفين لتوتنهام في الدقيقتين (35) و(72).
وبدأت المنافسة الحقيقية بالنسبة إلى الفريقين من ملعب «اليانز ستاديوم» في تورينو دون أن يتمكن أي منهما آماله الكفة لصالحه، وتأجل الحسم إلى مباراة الإياب في 7 مارس (آذار) على ملعب ويمبلي في لندن.
ولم ترجح الخبرة الأوروبية كفة فريق «السيدة العجوز» الذي أحرز لقب المسابقة القارية عامي 1985 و1996، وحل وصيفا سبع مرات منها مرتان في المواسم الثلاثة الأخيرة، بينما بلغ الفريق الإنجليزي نصف النهائي مرة واحدة، وذلك عام 1962.
وحافظ يوفنتوس على سجله خاليا من الخسارة في آخر 27 مباراة أوروبية على أرضه، لكن سلسلة انتصاراته الأخيرة توقف عن 11 في مختلف المسابقات، فيما وقفت سلسلة توتنهام عند 12 فوزا.
ورغم هذا التعادل غير المطمئن، وبعد انتهاء الحلم المونديالي للحارس الإيطالي المخضرم جانلويجي بوفون بمشاركة جديدة في كأس العالم لعدم تأهل منتخب بلاده إلى «روسيا 2018»، لا يزال حلم ابن الـ40 عاما الأوروبي مستمرا بالتتويج في دوري الأبطال، اللقب الوحيد تقريبا الذي يغيب عن سجله الغني جدا بعد أن حل وصيفا للإسبانيين برشلونة (2015) وريال مدريد (2017).
وعقب اللقاء قال بوكيتينو مدرب توتنهام: «الفريق أظهر شخصية حقيقية بالمجيء إلى هنا (تورينو) ومقارعة فريق مثل يوفنتوس، أعتقد أننا وجدنا صعوبة في إدارة الدقائق السبع الأولى من المباراة»، في إشارة إلى ضغط الفريق الإيطالي وتمكنه من تسجيل هدفين سريعين عبر هيغواين. في المقابل أقر ماسيميليانو أليغري مدرب يوفنتوس بقوة ضيوفه.
وفرض هيغواين نفسه نجما في بداية المباراة بعدما افتتح التسجيل بتسديدة رائعة من داخل المنطقة، ثم أضاف الهدف الثاني من ركلة جزاء، بيد أنه أهدر فرصة تعزيز غلة فريقه بإهداره فرصة سهلة عندما توغل داخل المنطقة وتلاعب بمدافعين وسددها برعونة بجوار القائم الأيمن، كما أضاع ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول والنتيجة 2 - 1.
ورغم تسجيله هدفي فريقه إلا أن هيغواين تعرض لانتقادات من جماهير فريقه لإهداره ضربة جزاء. وعلق هيغواين في رسالة عبر الإنترنت: «يا له من أمر سهل أن تتحدث بعد المباراة وأنت جالس على مقعدك في المنزل. خلال تقدمنا 2 - صفر، كان كل شيء على ما يرام تماما. وبعد التعادل 2 - 2 تغيرت كل الآراء».
وأضاف: «لا أبالي بهذا، سنسافر إلى لندن من أجل التأهل عبر مباراة الإياب. تحياتي لكل من يريد الخير ليوفنتوس».
في المقابل اعتبر بوكيتينو أن فريقه بدأ المباراة بشكل سيئ بعد الهدف المبكر وركلة الجزاء، وقال: «كانت الأمور توحي بأن يوفنتوس حسم المواجهة، لكن فريقي أظهر شخصية قوية. كانت لدينا فكرة لعب كرة القدم سلسلة، ونجحنا في السيطرة على يوفنتوس على أرضه».
وتابع: «أنا سعيد جدا كون المنافسة (على بطاقة ربع النهائي) لا تزال مفتوحة وأننا سنلعب مباراة الإياب في لندن. كل شيء ممكن».
وشاطر قائد توتنهام الحارس الدولي الفرنسي هوغو لوريس مدربه الرأي عندما شدد على قوة شخصية فريقه، وقال: «أظهرنا شخصيتنا وقوتنا. عندما تتخلف صفر - 2 في 10 دقائق، يمكن أن تتخيل بأن سيناريو المباراة انتهى، ولكننا لعبنا بمبادئنا وقوتنا وخصوصا أننا واصلنا الإيمان بقدراتنا وحظوظنا».
وتابع: «هدف كين(1 - 2) ساعدنا كثيرا خصوصا من الناحية المعنوية، وأفقد يوفنتوس السيطرة على المباراة. كان في إمكاننا العودة بالفوز لو حالفنا الحظ قليلا».
ونوه كين بالأداء الممتاز للاعبي توتنهام وشخصيتهم القوية.
وحقق كين إنجازات فردية بتسجيله هدف عادل به الرقم القياسي للأهداف التي سجلها لاعب إنجليزي في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا (سبعة أهداف، والذي يعود للاعب ليفربول السابق ستيفن جيرار في موسم 2008 - 2009). كما بات صاحب أكبر عدد من الأهداف في مختلف المسابقات هذا الموسم (33 هدفا)، من بين لاعبي البطولات الأوروبية الخمس الكبرى (إيطاليا، ألمانيا، إنجلترا، إسبانيا وفرنسا)، بحسب ما أفادت شركة «أوبتا» المتخصصة بالإحصاءات في كرة القدم.
كما بات كين أول لاعب في التاريخ يسجل 9 أهداف في أول 9 مباريات له في المسابقة القارية متقدما على البرازيلي رونالدينيو والإيطالي سيموني إينزاغي والعاجي ديدييه دروغبا والإسباني دييغو كوستا (8 أهداف لكل منهما).
وقال كين: «كان يمكن أن نستسلم بعيدا عن ملعبنا في دوري الأبطال. هذا يوضح شخصيتنا. سنعود إلى ويمبلي بهدفين خارج الديار، إنها نتيجة رائعة».
وأقر أليغري بقوة توتنهام، قائلا: «لا أعتقد أن هناك حاجة إلى الاكتئاب، إذا كان أي شخص يعتقد أنه كان في إمكان يوفنتوس أن يفوز 4 – 0، فهو بعيد جدا عن الحسابات»، معتبرا أن منافسه قدم «مباراة رائعة وقلب النتيجة».
ورأى أليغري أن فريقه «بعدما تقدم 2 - صفر توقف عن اللعب، ولكن هذا كان أيضا بسبب أداء توتنهام، إنه فريق قوي جدا بدنيا وفنيا».
وتقام مباراة الإياب في 7 مارس المقبل على ملعب ويمبلي في لندن.
وفي المباراة الثانية قسا مانشستر سيتي على بازل وسحقه برباعية في عقر داره سجلها الألماني إيلكاي غوندوغان في الدقيقتين 14 و53، والبرتغالي برناردو سيلفا (18) والأرجنتيني سيرخيو أغويرو (23).
وحسم مانشستر سيتي النتيجة في الشوط الأول بتسجيله ثلاثية قبل أن يعزز بهدف رابع فوزه الكبير الذي ساهم فيه غوندوغان بشكل كبير بتسجيله ثنائية.
ونجح مدرب مانشستر سيتي، الإسباني جوسيب غوارديولا في تكرار ما حققه على ملعب «سانت جاكوب بارك» في بازل موسم 2008 - 2009 عندما قاد فريقه حينذاك برشلونة إلى الفوز على بازل 5 - صفر ذهابا في عقر داره في دور المجموعات، قبل أن يتعادل معه إيابا 1 - 1 على ملعبه كامب نو، وحقق حينها الثلاثية بعد فوزه باللقب الأوروبي ولقبي الدوري والكأس المحليين.
ويسعى غوارديولا إلى تحقيق باكورة ألقابه مع سيتي في موسمه الثاني معه، وينافس على أربعة ألقاب هي الدوري والكأس وكأس الرابطة في إنجلترا، ودوري أبطال أوروبا.
وبهذه النتيجة وضع مانشستر سيتي أكثر من مجرد قدم في دور الثمانية.
وعقب اللقاء أشاد غوارديولا بمستوى لاعبه الألماني الدولي غوندوغان قائلا: «إنه لاعب استثنائي. افتقدناه كثيرا في الموسم الماضي بسبب الإصابة. كان رائعا في المباراة ليس فقط لهدفيه ولكن أيضا لشخصيته في الملعب».
وأضاف: «مثلما قلنا في البداية، نتعامل مع البطولة مباراة بمباراة. نسعى لخوض المباريات بمستوى جيد ونحاول الفوز بالمباريات».
وقال: «من واقع خبرتي في دوري الأبطال فإن حسم التأهل لن يتحقق
إلا بعد مباراة العودة... بكل تأكيد سنحافظ على تركيزنا في مباراة الإياب في استاد الاتحاد لكن من المهم أيضا أن نركز على مباراتي آرسنال وتشيلسي في الدوري».
وأضاف: «إذا تأهلنا إلى دور الثمانية فإن هذا يعد تقدما مقارنة بالموسم الماضي، لكننا لم نحصد أي شيء بعد. كما قلنا منذ البداية نحن نتابع الأمور عقب كل مباراة. كل ما نفعله هو التركيز والفوز بالمباريات».
وأقر البلجيكي فينسن كومباني قائد ومدافع مانشستر سيتي على كلام مدربه مؤكدا إن فريقه يتعامل مع البطولة خطوة بخطوة ولن يتهاون في مباراة العودة أمام بازل.
وأشار كومباني إلى إن مباراة العودة ستكون بمثابة رسالة إلى المنافسين الآخرين بالتأكيد على جدية سيتي في السعي لإحراز هذا اللقب القاري لأول مرة بعد أن بلغ الدور قبل النهائي قبل عامين. وقال: «في مثل هذه الموقف في رأيي لو انتهت مباراة العودة على ملعب الاتحاد بنتيجة 3 - 2 أو التعادل 2 - 2 فإن هذا لن يمنحنا شعورا جيدا عند التأهل إلى الدور التالي».
وأضاف: «أظهرنا أننا كنا الفريق الأفضل ولن يتغير الحال في مباراة العودة إلا إذا حدث تراجع في الروح المعنوية أو حافز الفوز وهذا أمر غير مسموح بحدوثه».

رياضة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا