الرياضة / المصرى اليوم

محمود الشامي في تصريحات نارية لـ«المصرى اليوم»: مجلس أبوريدة يدير الكرة المصرية بـ«المجاملات» و«المحسوبية»

شاهد الدوريات في يوم .. اشترك الآن

حمل محمود الشامى، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق، رئيس رابطة المحترفين، مسؤولية تجميد دور الرابطة إلى أحمد مجاهد، عضو المجلس الحالى، بسبب خلافاتهما التى نشبت خلال انتخابات الجبلاية السابقة.

وفجر «الشامى» مفاجأة من العيار الثقيل، خلال تصريحاته لـ«المصرى اليوم»، عندما أكد أن قرار اتحاد الكرة بتجميد رابطة المحترفين مخالف للائحة النظام الأساسى، وأضاع على الأندية الملايين لرغبة البعض فى إجبار الأندية على بيع حقوق الرعاية والبث الفضائى إلى شركة معينة بمبلغ محدد سلفا.

وانتقد محمود الشامى أداء مجلس الجبلاية، برئاسة هانى أبوريدة، مؤكدا أن بعضهم يحسم قرارات مصيرية للكرة المصرية، بناء على المجاملة وتصفية الحسابات وهو ما حدث معه بتجميد رابطة المحترفين.

وتابع الشامى: علاقتى طيبة بمعظم أعضاء المجلس، على رأسهم هانى أبوريدة وسيف زاهر وأحمد شوبير وكرم كردى، لكن أداءهم خلال الفترة الماضية لا يمكنهم من الاستمرار فى الفترة المقبلة وإقناع الأندية بإلغاء بند الـ8 سنوات.

وقال: الأندية رفضت محاولات الراحل سمير زاهر، رئيس اتحاد الكرة الأسبق، بإلغاء بند الـ8 سنوات، رغم أنه حقق العديد من الإنجازات فى ذلك الوقت، ومن ثم فإن المجلس الحالى لم يحقق أى طفرة للكرة المصرية، ولن يتمكنوا من الترشح فى الانتخابات المقبلة.

وأوضح الشامى أن قرار اتحاد الكرة بتجميد رابطة المحترفين كان بإيعاز من أحمد مجاهد، عضو المجلس، الذى تبنى فكرة عدم منح الرابطة دورها فى إدارة مسابقة الدورى الممتاز، بدعوى أن المجلس لن يسمح للروابط بإلغاء دور مجلس الإدارة، وشدد على أن هذا الاتجاه كان مخالفا للائحة النظام الأساسى التى تنص على تشكيل الرابطة بانتخابات بين الأندية، وتضم 7 أعضاء بينهم عضوان فقط من اتحاد الكرة وخمسة من الأندية، وبالتالى فإن قرار الأغلبية فى استكمال الرابطة من عدمها كان من حق الأندية وليس مجلس الجبلاية، وهو ما يعد مخالفة صريحة للائحة النظام الأساسى.

وأكد «الشامى» أن «الغيرة» وتصفية الحسابات كانتا وراء تجميد الرابطة وأضرت بمصلحة الكرة المصرية والأندية، مشيرا إلى أنه كان يقود اتجاها داخل الرابطة لزيادة حقوق الرعاية والبث الفضائى لكل ناد من خلال البيع الجماعى، لكنه واجه صعوبات كثيرة حتى أجبر على الابتعاد عن إدارة الرابطة.

وشدد «الشامى» على أن السعر الحقيقى للدورى المصرى 3 مليارات جنيه فى أربع سنوات وليس 450 مليون جنيه، كما هو فى الوقت الحالى، لافتا إلى أن الأهلى والزمالك باعا حقوق الرعاية بقيمة 1.5 مليار جنيه فى الأربع سنوات، ومن ثم كان يجب أن تحصل بقية الأندية على نفس المبلغ، لكن ذلك لم يحدث.

وطالب «الشامى» أعضاء الجبلاية بالكشف عن أعضاء لجنة المسابقات، التى يترأسها عامر حسين، مؤكدا أن حسين هو الذى يقوم باتخاذ القرارات منفردا، وأن اللجنة لم تجتمع نهائيا منذ بداية الموسم.

ولفت إلى أنه غير مكترث بالترشح لرئاسة رابطة المحترفين فى حالة عدم موافقة الأندية، لكن لا يجوز أن يطلق على الدورى لقب المحترفين ولا توجد رابطة لإدارته أسوة ببقية دوريات العالم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا