الارشيف / الرياضة / الشرق الاوسط

من ريفي إلى هودغسون.. مدربو إنجلترا والتصرفات المثيرة للجدل

  • 1/2
  • 2/2

لم يكن ألاردايس المدرب الوحيد الذي طاردته الفضائح خارج الملاعب

السبت - 29 ذو الحجة 1437 هـ - 01 أكتوبر 2016 مـ رقم العدد [13822]

من اليمين لليسار دون ريفي.. وإريكسون ولعبة الـ«بلاي ستيشن» وكابيلو و«مؤشر كابيلو».. وهودغسون ثم فينابلز («الشرق الأوسط»)

لم يكن سام ألاردايس أول مدرب للمنتخب الإنجليزي يجد نفسه متورطًا في مشكلة لا علاقة لها بقدرته على تدريب المنتخب الوطني.. «الغارديان» ترصد هنا 5 مدربين قادوا المنتخب الإنجليزي وكانت لهم حكايات، بعضها غريب والبعض الآخر لا يمكن تصديقه خارج الملعب.

* دون ريفي

تولى دون ريفي تدريب المنتخب الإنجليزي خلفًا لألف رامزي عام 1974، لكن بعد فشله في التأهل للبطولة الأوروبية عام 1974، ونظرًا لتوتر العلاقات بينه وبين رئيس اتحاد كرة القدم سير هارولد ثومبسون، بدأ في السعي لاستكشاف فرص عمل أخرى. وقد غاب عن مباراة ودية مع البرازيل في ريو بسبب سفره إلى دبي للتفاوض بشأن عقد لمدة 4 سنوات لتدريب المنتخب الإماراتي مقبل 340.000 جنيه إسترليني سنويًا. وبعد ذلك، باع خبر رحيله عن المنتخب إلى صحيفة «ديلي ميل» قبل أن يتلقى اتحاد الكرة الخطاب الرسمي لاستقالته. وعليه، فرض اتحاد الكرة عقابًا مستحقًا ضد ريفي بوقفه عن العمل لمدة 10 سنوات، لكن محكمة أسقطت الحظر لاحقًا باعتبار أن اتحاد الكرة تجاوز حدود سلطاته. ومع ذلك، اتضح أن «ديلي ميل» كانت تجري تحقيقًا مطولاً عن شائعات حول تعمد ريفي التلاعب في نتائج المباريات. وبالفعل، جرى تسليم نتائج التحقيق في وقت لاحق إلى اتحاد الكرة في صورة ملف مؤلف من 315 صفحة. من جانبه، تقدم ريفي بدعوى قضائية ضد «ديلي ميل» بتهمة القذف، لكنه لم يمضِ في دعواه.

* تيري فينابلز

جرى تعيين فينابلز مدربًا للمنتخب الإنجليزي في يناير (كانون الثاني) 1994، لكن في الوقت الذي شارك فيه بكثير من النشاطات التجارية المتنوعة خارج دائرة وظيفته اليومية، فإنه واجه كثيرًا من الإجراءات القانونية ضده، خصوصًا من قبل مالك نادي توتنهام هوتسبير، آلان شوغر، ما تسبب في تشتيت تركيزه بعيدًا عن مهمته الأساسية على نحو مستمر. وبعد 4 شهور من توليه تدريب المنتخب، فقد معركة قضائية حامية الوطيس في مواجهة شوغر. وفي أغسطس (آب) من ذلك العام، أغلقت الشرطة تحقيقًا حول مزاعم بدفع فينابلز مبلغًا ماليًا بقيمة 58.750 جنيه إسترليني إلى المدرب السابق لنوتنغهام فوريست، بريان كلوف، لترتيب أمر انتقال تيدي شيرينغهام إلى توتنهام. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 1995، دعا «سكوتلاند يارد» للتحقيق في وجود «حملة مكثفة ومنظمة لتشويهه». وجرى إغلاق التحقيق لاحقًا من دون توجيه اتهامات لأي طرف نتيجة عجز الشرطة عن التوصل إلى أي دليل على وقوع خرق للقانون. في يناير 1996، أعلن فينابلز عن تنحيه عن تدريب المنتخب في أعقاب بطولة «يورو 1996» بسبب القضايا التي يشارك بها، والتي من المقرر أن تعقد المحاكم جلسات استماع لها في وقت لاحق من العام، الأمر الذي شعر بأنه قد يؤثر سلبًا على استعدادات المنتخب للتأهل لبطولة كأس العالم عام 1998. واتضح لاحقًا أنه تولى منصب مدير الكرة بنادي بورتسموث الذي يشارك بدوري الدرجة الثانية في يوليو (تموز) 1996 بعدما اتضح له أن التزاماته القانونية ليست بالكثافة التي ظنها سابقًا. عام 1998، جرى حرمانه من تولي أي منصب إداري لمدة 7 سنوات.

* سفين غوران إريكسون

تضمنت استعدادات المدرب السويدي لأولى مباراة نهائية ببطولة كأس العالم يخوضها كمدرب للمنتخب الإنجليزي، إصدار 3 أسطوانات «سي دي» يضم مجموعة من الأعمال الموسيقية الكلاسيكية المفضلة لديه. صدرت المجموعة في أبريل (نيسان) قبل انطلاق بطولة عام 2002 وتضمنت 17 مقطوعة من تأليف ملحنين بريطانيين. وتضمنت «سي دي» ثانية مقطوعات أوروبية كلاسيكية، بينما شملت الثالثة أعمالاً لملحنين ينتمون إلى دول إسكندنافية. ولم يكتف إريكسون بذلك، وإنما ارتبط بأحد الإعلانات الخاصة بصوص المعكرونة لحساب سلسلة متاجر «سنسبري» بجانب جامي أوليفر، علاوة على لعبتي «بلاي ستيشن» من إنتاج «سوني بلاي ستيشن»: «وورلد كوب تشالينج مع سفين غوران إريكسون» و«وورلد كوب منيدجر سفين غوران إريكسون». وقد وصف أحد المعلقين اللعبتين بأنهما تشكلان «تجربة بائسة».

بالطبع كانت هناك أمور أخرى شتتت انتباه إريكسون، ذلك أنه جرى تصويره أثناء عقده لقاء مع الرئيس التنفيذي لنادي تشيلسي حينها بيتر كينيون عام 2004. ومن الواضح أن الاجتماع كان يرمي لمناقشة احتمالات أن يستعين النادي بإريكسون خلفًا لكلاوديو. ومع ذلك، وقع إريكسون بعدها عقدًا بتمديد أجل تعاقده لتدريب المنتخب لعامين آخرين. وخلال الفترة السابقة لانعقاد بطولة كأس العالم 2006، جاءت لقاءاته الشهيرة مع «الشيخ الزائف» التابع لـ«نيوز أوف ذي وورلد» - الذي جرى داخل فندق سبعة نجوم في دبي وعلى متن يخت فاخر. وخلال اللقاءات، لمح إريكسون إلى استعداده تولي تدريب أستون فيلا مقابل 5 ملايين جنيه إسترليني سنويًا، وعرض تشجيع قائد المنتخب ديفيد بيكام على الانتقال إلى فيلا بارك تحت رعايته.

* فابيو كابيلو

كانت سمعة المدرب الإيطالي في أوجها كمدرب للمنتخب، وقبيل 24 ساعة فقط من تحديد تشكيل الفريق الذي سيخوض به مباريات كأس العالم 2010، اتضح أن كابيلو شارك في إطلاق «مؤشر كابيلو» في سوق لندن للأسهم، الأمر الذي جاء بمثابة مفاجأة لاتحاد كرة القدم. كان عقد المدرب، مثلما الحال مع الموظفين الآخرين العاملين مع الاتحاد، يتضمن بندًا يلزمه بالحصول على موافقة مسبقة قبل المشاركة في مشروعات تجارية خارجية، لكنه تجاهل ذلك.

وخلال حفل إطلاق المؤشر، الذي ألقى خلاله كابيلو كلمة، جرى وصف مدرب المنتخب بأنه أحد مؤسسي الموقع المعني بتقييم اللاعبين، الذي جرى العمل على بنائه طيلة عامين. لاحقًا، ادعى كابيلو أنه لم يتلق أجرًا على عمله هذا.

عمل الموقع على تقييم اللاعبين تبعًا لصيغة معقدة جرى تطويرها بالاعتماد على خبرة كابيلو. ورغم أنها لم تعتمد على تقييماته الشخصية، بقي هناك احتمال لأن يجري تطبيقها على لاعبي المنتخب. في نهاية الأمر، حذف اسمه من على الموقع بعد ضغوط شديدة من جانب اتحاد الكرة، لكن استمر الموقع في تقييم اللاعبين.

* روي هودغسون

عمل نجل هودجسون، كريستوفر، مصممًا مع شركة إنتاج الساعات السويسرية «أوبلو». وأشارت الشركة إلى هودجسون الأب، باعتباره «عضوًا في أسرة أوبلو» قبل أن تطرح الشركة عددًا محدودًا من ساعة «كينغ باور 66 هودجسون» للاحتفاء بالعام الذي فازت خلاله إنجلترا بكأس العالم. وقد جرى إطلاق الساعة قبل نهائيات 2014 التي أخفق خلالها المنتخب وخرج من مجموعته. من جانبه، تقدم هودجسون بطلب لاتحاد الكرة للسماح له بقبول الساعة، وأخرى أنتجتها الشركة قبل بطولة «يورو 2016». وأذن الاتحاد لهودجسون بذلك، نظرًا لعدم تلقيه حافزًا ماليًا مقابل ذلك.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا