الارشيف / الرياضة / البيان

القمزي يسجل ظهوره العاشر في مدينة التنين

يسجل نجم فريق أبوظبي ثاني القمزي ظهوره العاشر في مدينة ليوزهو، حيث يشارك للسنة التاسعة على التوالي وللجولة العاشرة في هذه المدينة. ويدخل فريق أبوظبي بنجومه ثاني القمزي وأليكس كاريلا جولة اليوم، بروح معنوية عالية وبذكريات جميلة يتسلح بها الفريق من خلال رغبته في استعادة صدارة البطولة التي فقدها في الجولة الماضية، وخرج عاثر الحظ في مياه مدينة هاربين الصينية.

وكانت بعثة فريق أبوظبي قد حطت رحالها مساء أمس في المدينة ليكتمل عقد الفريق في مدينة ليوزهو وتبدأ التحضيرات والإعدادات الجادة من أجل انطلاقة سباق أفضل زمن من خلال الجولة غداً، والسباق الرئيسي بعد غدٍ.

وحتى لحظة كتابة هذه السطور، فإن اللجنة المنظمة تدرس إمكانية إقامة تجارب حرة اليوم لفئتي الفورمولا1 والفورمولا4، حيث سيتم تحديد ذلك بشكل نهائي صباح اليوم، وفي حال تمت الموافقة على ذلك، فسوف تكون فرصة سانحة أمام فريقنا من أجل القيام ببعض التجارب واختبار المراوح اليوم قبل سباق السرعة غداً، وستكون فرصة من أجل الوصول بشكل أفضل للإعداد المناسب لمسار السباق هنا في نهر ليو.

إعداد وتحضير

قدم سالم الرميثي رئيس بعثة فريق أبوظبي مثالاً رائعاً، من خلال تواجده في موقع خيمة الفريق منذ الصباح الباكر ومع موعد وصول الفنيين، وهو ما يعكس الرغبة الصادقة لشخص في مركز المسؤول، في أن يتابع وعن كثب كل ما يخص تفاصيل إعداد الفريق وتجهيزه من أجل المنافسة، وقد أكد الرميثي أن اليوم مخصص بشكل عام من أجل الإعداد والتحضير للمنافسة الحقيقية غداً وبعد غدٍ.

وقال: مراسم التسجيل والفحص الفني هي أمور روتينية قد يستطيع حتى الفريق الفني القيام بها، ولكن الأهمية اليوم تكمن في تحضير وإعداد الزوارق، ومتابعة التحضيرات النهائية من أجل الوقوف على أفضل إعداد لخوض المنافسة، نحن نتحدث عن المنافسة على بطولة العالم، وهي تحتاج إلى عمل جاد وشاق على كل الصعد، لدينا اليوم من أجل التحضير والإعداد وغداً التحدي الحقيقي في منافسات سباق أفضل زمن.

تاريخ مشرف

ويستعيد ثاني القمزي تاريخاً مشرفاً وجميلاً له بالمشاركة في مدينة ليوزهو، حيث بدأت مشاركاته في هذه المدينة في موسم 2008، ومنذ ذلك الموسم وحتى 2015 أحرز المركز الأول مرة واحدة، وصعد المنصة وصيفاً ثلاث مرات، وعانق المركز الثالث مرتين، ليسجل بذلك صعود المنصة ست مرات من أصل تسع حتى الآن في هذه المدينة، وعندما نقول تسعة سباقات فلأن ليوزهو نظمت سباقين في موسم 2009 دفعة واحدة.

وبالنظر للأرقام السابقة فإننا نستطيع أن نقول إن مدينة ليوزهو تحمل السعد والحظ الحسن للقمزي من خلال قدرته الدائمة على تحقيق المراكز الأولى هنا ومعانقة الأمجاد في كل مرة يشارك من خلالها، ولو نظرنا إلى السباقات التي توقف من خلالها القمزي فهو قد كان ثالثاً في 2008 قبل أن يتعطل، وحل رابعاً في 2013 ولم يكمل السباق الثاني في 2009، أي أن القرش الأبيض قد أصبح متمرساً جداً مع مياه نهر ليو ويعرفها جيداً بواقع مشاركاته الماضية.

تغيير المسار

على الرغم من المشاركات العديدة إلا أن اللجنة المنظمة للسباق هنا لم تثبت على النهج أو المسار نفسه من خلال السنوات الماضية، حيث حصلت التغييرات وحدثت في كل مرة، وكان التغيير موجوداً في أغلب الأحيان.

 الأرقام تؤكد أن القمزي هو الأفضل في ليوزهو مع تحقيقه لهذا العدد من المراكز هنا، وأيضاً بحكم أنه أحد قدامى المتسابقين هنا إلى جانب مجموعة من المتسابقين أبرزهم الفنلندي سامي سيليو والإيطالي فرانشكسو كانتاندو والنرويجية ميريت ستورموي، حيث إنهم من القلائل الذين عاصروا الجولة الأولى هنا في ليوزهو، واستمر عطاؤهم مع السباقات حتى الجولة الحالية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا