الارشيف / الرياضة / الوسط البحرينية

دوري أبطال آسيا: "الجيش" يستهدف رد "العين" عن آسيا... والكعبي يعتبرها "مهمة وطنية"!

الدوحة - أ ف ب 

01 أكتوبر 2016

لولا الخطأ القاتل الذي ارتكبه الحارس خليفة أبوبكر مكلفًا فريقه الهدف الثالث لكان يمكن القول أن وضع فريق الجيش القطري "أفضل بكثير" في مباراة الإياب للدور نصف النهائي في بطولة دوري أبطال آسيا، إذ إن هذا الهدف أسهم في "تعقيد" مهمة الفريق القطري أمام نظيره العين الإماراتي بعدما رفع النتيجة إلى (3-1) علما أن المباراة كانت متجهة إلى فوز "يتيم" تبدلت أرقامه في اللحظات الأخيرة.

صحيح أن المهمة باتت صعبة على "كتيبة" المدرب الفرنسي صبري لموشي لكنها ليست مستحيلة إذ سارع المدرب صاحب الأصول التونسية إلى "التمرد" على الأمر الواقع الذي فرضته نتيجة الذهاب رافعا شعار: "لن نستسلم".

ويحتاج الجيش إلى الفوز إيابا على أرضه وبين جماهيره (2-0) لضمان التأهل إلى المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه.

ويعتبر الجيش حديث العهد ليس فقط في مسابقة دوري أبطال آسيا بل في كرة القدم عموما إذ تأسس العام 2011، وهو العام الذي نجح خلاله مواطنه فريق السد بالتتويج باللقب الآسيوي للمرة الثانية في تاريخه بعد العام 1989 فيما يمتلك العين الإماراتي سجلاً حافلاً ليس على المستوى المحلي فحسب بل والآسيوي أيضا ويكفي انه كان أول ناد يحرز لقب دوري أبطال آسيا بنسخته الجديدة العام 2003.

وتبدو كرة القدم القطرية توّاقة لتحقيق انجاز جديد على المستوى القاري يكون من شأنه رفع المعنويات وشحذ الهمم في المنظومة الكروية بشكل عام خصوصا أن المنتخب القطري يخوض رحلة استعادة "الكبرياء" في مشوار تصفيات كأس العالم "روسيا 2018" بعدما تعرض لنكستين في أول جولتين بالخسارة أمام إيران وأوزبكستان.

ويعتبر راشد الكعبي مدير فريق الجيش أن فريقه يخوض مهمة وطنية في هذا الإطار مؤكدًا أن النادي يحتاج إلى الوقفة من المسئولين والجماهير لأنه يحمل راية الكرة القطرية في المحفل الآسيوي.

ويقول الكعبي في حوار مع وكالة "فرانس برس": "يخوض الجيش البطولة الآسيوية بصفته ممثل للوطن، لذا نطالب بتضافر الجهود لإنجاح مهمته وهذا يقتضي توفير كل الظروف الجيدة لمباراة الإياب المقررة في 18 أكتوبر/ تشرين الأول، واعتقد أن الاتحاد لن يتردد عن ذلك بقبوله تأجيل لقاء الفريق مع الخور المبرمج في 14 من الشهر نفسه أي قبل 4 أيام فقط من لقاء الإياب مع العين".

وعلى رغم اعترافه أن الهدف الثالث "صعّب" الأمور على فريقه، لكن الكعبي يُبقي على تفاؤله بإمكانية تحقيق التأهل ويقول: "لعبنا الشوط الأول فقط... ويتبقى الشوط الثاني في الدوحة".

ويضيف: "من تابع المباراة يلاحظ أن النتيجة لا تتطابق مع المجريات خصوصا أن فريقي قدم عرضًا طيبًا في الشوط الثاني وهذا مؤشر جيد لمباراة الإياب التي اعتقد أنها ستشهد أهدافا... ولن تكون سلبية".

وفي رد على سؤال إذا ما فريقه سيعتمد المجازفة في المباراة المقبلة، يؤكد مدير فريق الجيش أن المجازفة مطلوبة لكن يجب أن تكون محسوبة، "على الفريق أن يُضّحي ويلعب مهاجما لتعويض فارق الهدفين".

ويشير الكعبي إلى أن الإدارة تبدو راضية تماما عن العمل الذي يقوم به المدرب صبري لموشي الذي نجح بتقديم فريق جيد وهو يعمل ما في وسعه سواء في الدوري او في دوري الأبطال لافتا الى ان الفترة المقبلة ستكون شاهدة على مزيد من الانسجام والتناغم بين كل عناصر الفريق وتحديدا الأجانب بقيادة اللاعب المالي سيدو كيتا.

ويلفت الكعبي إلى أن المواجهة مع العين أثبتت أنه "أصعب" من مواطنه النصر خصوصا انه يمتلك خبرة كبيرة في المباريات الآسيوية فضلا عن وجوع عناصر ومفاتيح مهمة في فريقه.

ويرفض مدير "الجيش" اعتبار تفوق فريقه على العين في دور المجموعات ذهابا وإيابا بـ"المؤشر" واكبر دليل ما حصل في ذهاب نصف النهائي.

ويقول في هذا الإطار: "الفريقان اختلفا كليا بين دور المجموعات واليوم وهناك العديد من العناصر التي لم تكن موجودة في الموسم الماضي وهنا يكمن الفارق".

وكان الجيش قد تفوق على العين مرتين في دور المجموعات ضمن هذه النسخة إذ لعبا في المجموعة الرابعة، وفاز الجيش ذهابا (2-1) في العين قبل أن يكرر فوزه بالنتيجة ذاتها في الدوحة ليتصدر مجموعته ويحتل الفريق الإماراتي المركز الثاني. ويصعدا معا إلى دور الـ16.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى