الارشيف / الرياضة / المصرى اليوم

الراحل كرويف يستعرض مسيرته مع الكرة في كتاب يحكي سيرته الذاتية

يكشف النجم الهولندي الراحل يوهان كرويف في سيرته الذاتية دور أسرته الهام في اتخاذ القرارات المصيرية في مسيرته وأيضا عن مساهمته مع هولندا في تغيير مسار تاريخ كرة القدم وكيفية مساعدته لبيب جوارديولا للمنافسة في أعلى المستويات.

واستبقت صحيفة «ليكيب» الفرنسية اليومية في ملحقها بنشر جزء من كتاب «ذكريات» الذي كتبه الهولندي الطائر قبل وفاته، في مارس الماضي عن عمر يناهز 68 عاما، بالتعاون مع ديفيد والش الصحفي بجريدة «صانداي تايمز»، والذي سيخرج للنور الخميس المقبل في فرنسا.

وفي الكتاب، يتحدث لاعب الكرة العبقري والذي عمل بعد ذلك في مجال التدريب عن التأثر الشديد الذي خلفه وفاه والده عندما كان عمره 12 عاما فقط، والذي ورث عنه شغفه بفريق أياكس أمستردام الهولندي، والذي ظل يتحدث عنه لسنوات بعد وفاته.

كما يتحدث كرويف عن حربه ضد إدمان التدخين، الذي كاد يقضي عليه تقريبا في عام 1991 وعن علاقته بنجله جوردي «الأكثر تأثرا بين جميع» أبنائه بقراراته.

وأفصح كرويف عن معاناته خلال مسيرة نجله، الذي طالته اتهامات المجاملة المفترضة من والده عندما كان يلعب في صفوف أياكس أو برشلونة الإسباني على حد سواء، في الوقت الذي أعرب عن «فخره الشديد» به، لاسيما عندما مثل صفوف المنتخب الهولندي في بطولة الأمم الأوروبية (يورو 96) بإنجلترا.

وتطرق كرويف للحديث عن بعض الإنجازات التي حققها في مسيرته مع الساحرة المستديرة ومنها كيفية مساعدته لجوارديولا أن يكون لاعبا في صفوف برشلونة.

وذكر: «البرسا كان يريد الاستغناء عنه. كانوا يرونه نحيفا وسيئا في الدفاع ولا يجيد لعب الكرات الهوائية. ولكن لم ير أحد أنه يمتلك المقومات الأساسية لكي يصبح لاعبا كبيرا: ذكاء داخل الملعب وسرعة في القرار وفنيات، لو لم أتواجد في برشلونة في هذا التوقيت، لرحل بكل تأكيد إلى أحد فرق الدرجة الثانية».

وعندما عُرضت مهمة تدريب الفريق الأول للبلاوجرانا على جوارديولا، أعطى الهولندي الراحل «نصيحة ذهبية» لوريثه الروحي حيث يقول في كتابه «كنت مصرا على أن يكون القائد في المقام الأول، هو من يتخذ القرارات ومن يتحمل العواقب. وبهذا، يسير بيب على نفس الخط الذي سرت أنا عليه».

وتذكر المدرب الأسبق لبرشلونة وأياكس أمستردام، الجيل الرائع لـ«الطاحونة الهولندية» الذي رغما عن ذلك خسر أمام ألمانيا في نهائي مونديال 1974 وهي الهزيمة التي استطاع كرويف أن يتخطاها سريعا.

وقال في هذا الصدد: «مع صافرة النهاية، كنا محبطين للغاية. إلا أنني تعافيت من آثارها سريعا وكان تأثيرها بسيطا في نهاية الأمر بالنسبة لي. أعتقد أن الأمر حدث بسبب الشحنة الإيجابية الهائلة التي كانت بداخلنا وإعجاب الجميع بطريقة لعبنا في هذه الآونة».

وتوفى كرويف في 24 مارس المنصرم عن عمر 68 عاما متأثرا بسرطان الرئة الذي أصيب به في أكتوبر الماضي.

ويعد كرويف من أساطير نادي برشلونة وكرة القدم الهولندية ورجل صاحب فلسفة خاصة لا تزال مدرسة النادي الكتالوني تعتمد على مبادئها حتى الآن.

اشترك وخليك في الملعب لمتابعة اخبار الدوريات

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا