الارشيف / الرياضة / العربية

دور الـ 16

آخر تحديث: الأحد 1 محرم 1438هـ - 2 أكتوبر 2016م KSA 16:16 - GMT 13:16

شخصياً أرى أن نتائج مباريات دور الـ 16 من مسابقة كأس ولي العهد جاءت طبيعية ومتوقعة ولم تسجل أي مفاجآت.
ـ أقول ذلك وفقاً للفرق المتواجهة وحالها الفني قبل خوض هذا الدور.
ـ الهلال أقصى الرائد بهدفين لهدف وهي نتيجة متقاربة للغاية لكنها في النهاية عكست المتوقع وهو فوز الهلال.
ـ تقارب النتيجة سببه (من وجهة نظري الشخصية) تطور مستوى الرائد هذا الموسم وفي ذات الوقت تراجع المستوى الفني للهلال لكن في النهاية الخبرة والفوارق الفنية صبت في مصلحة الهلال.
ـ الشباب لم يجد أي صعوبة في تجاوز نجران ونتيجة كبيرة لأن الشباب (منذ قيد محترفيه الأجانب) يسجل تطوراً فنياً ملحوظاً ولعل هزيمته لبطل النسخة الماضية من دوري جميل (الأهلي) تأكيد على هذا التطور الفني.
ـ أما نجران فهو يترنح في دوري الدرجة الأولى ومن الطبيعي جداً أن يخسر من الشباب.
ـ النصر تجاوز الوطني بصعوبة بالغة وما يقال عن لقاء الرائد والهلال ينطبق على مواجهة النصر والوطني وتحديداً على صعيد عدم الإقناع الفني من النصر هذا الموسم لكن الخبرة والفوارق الفنية الفردية حسمت الأمور للنصر.
ـ لا يذهب لقاء الأهلي والفيصلي بعيداً عن مواجهتي (الرائد – الهلال) و (الوطني – النصر) مع إضافة أن الفيصلي اعتاد إحراج الأهلي في أي مواجهة تجمع الطرفين لكن النهاية هذه المرة صبت النتيجة في مصلحة الأهلي وإن كان بعد عناء.
ـ هجر تجاوز جاره الفتح رغم أن (هجر) يلعب في دوري الدرجة الأولى بينما (الفتح) يلعب في دوري جميل لكن فوز هجر جاء ليؤكد استمرار تواضع مستوى الفتح هذا الموسم ما يجعل فوز هجر غير مستغرب.
ـ الباطن واصل حضوره الفني اللافت للنظر رغم أنه ضيف جديد على دوري جميل ونجح هذا الفريق المتميز في إقصاء التعاون مؤكداً تفوقه (أي الباطن) وفي ذات الوقت تعاون اليوم ليس هو تعاون الموسم الماضي.
ـ الاتحاد تفوق على القادسية عبر ركلات الترجيح بعد مباراة متكافئة اثبت فيها فريق القادسية مواصلة الحضور الفني المتميز تحت إدارة فنية للسعودي حمد الدوسري الذي ما زال عدم التوفيق حليفه على صعيد النتائج.
ـ لقاء الوحدة والخليج كان متكافئاً قبل انطلاقته وخلال مجرياته وبالتالي من الطبيعي أن يذهب لركلات الترجيح لتبتسم لأصحاب الأرض (الوحدة).
ـ هناك عدد من المشاهدات سجلتها على هذا الدور من المسابقة.
ـ مازلت عند رأيي بأن الأفضل في دور الـ 32 و 16 من المسابقة أن يتم الاكتفاء بنتيجة الوقت الأصلي للمباراة ثم اللجوء (مباشرة) لركلات الترجيح بدلاً من لعب شوطين إضافيين لأن اللاعبين في بداية موسم ولم تكتمل جوانبهم اللياقية....عودوا لمباراة الاتحاد والقادسية لتتأكدوا من ذلك.
ـ مشاهدة أخرى...الحكم مشاري المشاري قاد لقاء الاتحاد والقادسية (في جدة) الذي استمر لشوطين إضافيين وانتهى قرابة الساعة 11 ومع هذا الإجهاد ظهر المشاري حكماً (رابعاً) في يوم الغد في لقاء التعاون والباطن.
ـ متى غادر المشاري جدة ووصل للقصيم؟ في أقل من 24 ساعة تواجد في مباراتين.
ـ تصوروا لو تعرض حكم مباراة التعاون والباطن لأي طارئ يبعده عن المباراة....سيكون البديل المشاري (المرهق).
ـ آخر المشاهدات تمثلت في أن مدربي الفرق خالفوا المعتاد عندما أشركوا أكثر من 95% من لاعبيهم الأساسيين في مباريات هذا الدور.
ـ في المواسم الماضية كان أغلب مدربي الفرق يريحون عناصرهم الأساسية ويمنحون الفرصة للبدلاء كنوع من التدوير.
ـ لم يحدث ذلك هذا الموسم ربما (من وجهة نظر شخصية) لأن المدربين يخشون الإقالة فبحثوا عن مستقبلهم حتى لو على حساب إرهاق اللاعبين.

*نقلاً عن الرياضية السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا