الارشيف / الرياضة / بوابة الشروق

بالفيديو: ميلان يكسر عقدة ساسولو ويعود بفوز تاريخي

في واحدة من المباريات التي سيذكرها لتاريخ، أعادت للمشاهدين رائحة الزمن الجميل لفريق إيه سي ميلان الإيطالي، تمكن الفريق اللومباردي من الفوز بصعوبة على فريق ساسولو بأربعة أهداف مقابل هدف في المباراة التي أقيمت على ملعب السان سيرو ضمن مباريات الأسبوع السابع من الدوري الإيطالي، ليكسر بذلك عقدة الفريق الذي فاز عليه عدة مرات سابقة.

ساسولو فاز على الميلان أربعة مباريات سابقة، بينما فاز عليه الميلان مرتين فقط، وما زاد من عقدة الفريق الضيف في مباراة اليوم، أنه كان السبب في غياب الميلان موسم إضافي عن اللعب في أوروبا، بعد أن اقتنص منه المركز السادس الموسم الماضي وشارك في الدوري الأوروبي بدلاً منه.

 

تقدم مبكر للميلان .. وخطأ فادح يمنح الضيوف التعادل:

وعلى الرغم من العقدة المستمرة، إلا أن الميلان بدأ المباراة بداية أكثر من رائعة، ليستحوذ على الملعب تماماً ويشن عدة هجمات على مرمى الضيوف، نجح بالفعل جياكومو بونافينتورا من اقتناص واحدة منهم عندما حصل على الكرة في منتصف الملعب ورواغ لينطلق باتجاه المرمى، ويطلق تسديدة تغير اتجاهها في قدم المدافع لتسكن الشباك في الدقيقة التاسعة من عمر اللقاء.

الدفعة المعنوية التي حصل عليها لاعبي الروسونيري سرعان ما انتقلت إلى الفريق الأخر، عندما أخطأ خطأ كبير بتمرير الكرة بعرض الملعب لماتيو بوليتانو مهاجم ساسولو الخالي من الرقابة، ليتوغل الأخير داخل المنطقة، ويخطئ دوناروما حارس مرمى الميلان في الخروج من مرماه، ليضع بوليتانو الكرة في المرمى محرزاً هدف التعادل في الدقيقة العاشرة.

الشوط الأول استمر في التذبذب، وتبادل الفريقين السيطرة على مجريات اللعب، وإن كان لساسولو أفضلية نسبية في الاستحواذ، وكانت للميلان أفضلية قليلة في الخطورة.

 

الميلان ينهار بهدفين إضافيين:

وأصيب انصار ميلان وضيفه ساسوولو في مدرجات ملعب جوزيبي مياتزا في ميلانو بالذهول مرات دون ان يجدوا على الارجح تفسيرا للتحولات الكثيرة التي شهدتها المباراة.

بداية الشوط الثاني شهدت خروج لويز أدريانو الغائب عن الشوط الأول، واشتراك نيانج الذي أحيا الجبهة الهجومية للميلان، وبدأ في نقل الضغط من منتصف ملعب الميلان إلى نصف ملعب الفريق الضيف، وعلى الرغم من ذلك تمكن فرانشيسكو أتشيربي من إضافة الهدف الثاني بعد تسع دقائق من الشوط الثاني، بعد سوء تقدير لخط دفاع الروسونيري ليجد المدافع نفسه منفرداً بدوناروما، ويسدد كرة سهلة تسكن الشباك في الدقيقة 54.

ويزيد ساسولو من جراح الميلان عندما حصل لورنتسو بيليجريني على الكرة داخل منطقة الجزاء بعد دقيقتين، ليراوغ جوستافو جوميز بمهارة عالية، ويسدد كرة في الزاوية البعيدة لمرمى الحارس الشاب تسكن الشباك، وتتحول المباراة إلى كابوس لمشجعي الميلان في الدقيقة 56.

 

الميلان وعودة تاريخية:

خرج مونتليفو، وإشترك الشاب الإيطالي مانويل لوكاتيلي، ويستمر اللعب، ويحصل مباي نيانج على ركلة جزاء بمهارة عالية وروح قتالية افتقدها الميلان في الشوط الثاني، لينبري باكا هداف الميلان في الموسم الحالي للركلة، ويسدد كرة قوية مقلصاً الفارق إلى هدف واحد في الدقيقة 69.

وبعد أربع دقائق، أرسل بونافينتورا كرة عرضية من ركلة ركنية أعادها الدفاع على حدود المنطقة، ليجد الميلان ضالته أخيراً في لوكاتيللي، ويجد الحل لأزمة عانى منها كثيراً وهي أزمة التسديد من خارج المنطقة، ليحل مانويل الشاب هذه الأزمة بتسديدة مباشرة للكرة الهوائية، تسكن أعلى الزاوية اليمنى لمرمى ساساولو متعادلاً للروسونيري في الدقيقة 73.

وواصل الشياطين كتابة المباراة في تاريخ كرة القدم عن طريق ركلة ركنية أخرى، مررها بونا إلى سوسو الذي أعادها إلى نيانج، الفرنسي الذي قلب الموازين منذ اشتراكه في المباراة، والذي أرسل كرة عرضية على القائم البعيد، ليرتقي لها المدافع الصلب جابرييل باليتا وحولها برأسه داخل الشباك معلناً تفوق الميلان في المباراة في الدقيقة 77.

دوناروما تمكن الحفاظ على نقاط المباراة بتصدي أسطوري بعد عدة دقائق من هدف الميلان، عندما استغل ماريو بوليتانو هفوة دفاعية في صفوف الميلان، ليسدد كرة قوية تألق جيجي وحولها إلى ركنية مرت بعد ذلك بسلام.

المباراة أعادت للذاكرة مباراة الميلان وليتشي في الدوري الإيطالي عام 2011، عندما تأخر الروسونيري بثلاثة أهداف نظيفة، حولها بعد ذلك لفوز بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في ربع ساعة فقط، عندما أحرز البديل وقتها كيفين برينس بواتينج ثلاثة أهداف، وأضاف المدافع يبيس الهدف الاخير، مثلما حدث في مباراة اليوم، والتي رفع الميلان رصيده على إثرها إلى 13 نقطة وصار خامسا موقتا بفارق الاهداف خلف لاتسيو وكييفو، ووقف رصيد ساسوولو عند 9 نقاط في المركز الـ13.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا