الارشيف / الرياضة / العربية

للكرة العراقية.. ألف تحية

آخر تحديث: الاثنين 2 محرم 1438هـ - 3 أكتوبر 2016م KSA 18:05 - GMT 15:05

للكرة العراقية.. ألف تحية

الاثنين 2 محرم 1438هـ - 3 أكتوبر 2016م

التهم منتخب العراق للناشئين بطولة آسيا دون 16 عاماً من بابها الى محرابها.. انتزع اللقب للمرة الأولى في تاريخه، هو الذي حل ثالثاً في النسخة الأولى التي احتضنتها الدوحة عام 1985.. اللقب غاب عن المنتخبات العربية 16 عاماً باعتبار أن العماني انتزعه للمرة الأخيرة عام 2000 ومن قبله السعودي في 1985 و1988 والعماني 1996 والقطري في 1990.
كان لناشئي المدرب قحطان جثير أكثر من ضحية بدءاً من الكوري الجنوبي - حامل اللقب - في الدور الأول 2 - 1 وصولاً الى الأوزبكي في ربع النهائي (2 - صفر) والياباني في نصف النهائي (4 - 2).. وكل ضحية من الضحايا المذكورة يعيش في هناء وراحة بال، وينعم باهتمام وتخطيط يحسد عليهما.. وذكر الزميل المحلل القدير مجبل فرطوس: «نشكر جميع أفراد الجهاز الفني والتدريبي لمنتخبنا لأنهم كانوا ينقلون اللاعبين والكرات وكل مستلزمات التدريب بسياراتهم من دون أن يهتدوا الى ملعب يؤويهم إلا بعد جهد جهيد»!.
على الرغم من كل المعوقات فعلها العراقي وتفوق على ذاته ليحرز لقباً آسيوياً غير مسبوق على غرار ما فعل منتخب الشباب أكثر من مرة، وما فعل منتخب الكبار في بطولة آسيا 2007.
وللتغلب على المعوقات، لابد من خامة جيدة، ومثقفة تغلفها روح استثنائية.. والروح بالذات لا تُصَنَّع لأنها مجبولة بالدم منذ الولادة.. وإذا ما أضيف الى كل ذلك لاعب أو أكثر يستحق صفة «الفلتة» بات يجوز كل شيء.. وتنطبق صفة الفلتة على محمد داوود بالذات.. وليس هيناً بالمرة أن ينتزع لاعب ما لقبين في آن: افضل هداف (6 أهداف) وأحسن لاعب.. مشروع نجم كبير.. سرعة ومهارة وخطورة سواء تواجد في الجناح الايمن أو الأيسر أو رأس الحربة.. ارتبطت الآمال بقدمه اليمنى، وبها قذف الكرة من ركلة الترجيح الحاسمة أمام منتخب إيران بكل ثقة فكان اللقب الغالي.. كانت نتيجة عادلة لأن ركلات الترجيح انصفت الطرف الأفضل، ولولا سوء الطالع لما انتهت المباراة بفارق أقل من هدفين للعراقيين.
الكرة العراقية تستحق صفة «الولاّدة» رغم أنف المعوقات، وتستحق ألف تحية.
** ما الذي يحدث في الدوريات الأوروبية؟ بايرن ميونيخ يتعادل مع ضيفه كولن 1 - 1، ودورتموند يسقط على أرض ليفركوزن صفر - 2.. وريال مدريد بكامل كتيبته يخفق في تخطي ضيف اسمه إيبار 1 - 1 ليفقد صدارة الليغا.. ومانشستر سيتي يتعثر أمام توتنهام صفر - 2، ولم يقدر مانشستر يونايتد على ضيفه ستوك صاحب المركز التاسع عشر 1 - 1.. فعلاً كذب المنجمون والمحللون ولو صدقوا!.
** الخميس المقبل يلعب منتخب قطر مباراة شبه مصيرية في سيول ضد الكوري الجنوبي ضمن الجولة الثالثة من تصفيات مونديال 2018.. أعان الله الدفاع العنابي على هيونغ مين سون الذي حل في مركز رأس الحربة ضد مانشستر سيتي فأذاق مدافعي الأخير المر لكثرة تحركاته ورفعة مهاراته وأهدى الهدف الثاني الى أللي وكان أول من يضغط على حامل الكرة عندما يفقد فريقه الكرة.
** للمرة الأولى في تاريخه انتزع ستوك سيتي نقطة من مانشستر يونايتد في عرينه أولد ترافورد.. اليونايتد الذي عانى ليتخطى ضيفه زوريا الأوكراني المجهول بهدف يتيم الخميس الماضي في مسابقة يوروبا ليغ لم يفز إلا مرة واحدة في مبارياته الأربع الأخيرة في البريميرليغ.. ربما يلوم جوزيه مورينيو هذه المرة حارس ستوك لي غرانت لأنه تألق «أكثر من اللازم» وكان سداً منيعاً أمام إبراهيموفيتش وماتا وروني ومارسيال وبوغبا وراشفورد!.

*نقلاً عن ستاد الدوحة القطرية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا