الارشيف / الرياضة / سبورت 360

ريال زيدان بدون وسط والجرينتا شارفت على الانتهاء!

  • 1/2
  • 2/2

رامي أسد – تعادل رابع على التوالي للفريق الملكي هذه المرة أمام ضيفه ايبار  ليبقى في الصدارة مناصفة مع جاره اتليتكو مدريد تزامناً مع خسارة برشلونة خارج ملعبه ضد سيلتا فيغو والأصوات بدأت تتعالى مع تراجع مستوى الريال الذي بدى متذبذباً مع انطلاق الموسم الجديد.

معظم التعليقات بعد المباراة تحدثت عن أن الغيابات احد ابرز أسباب التعادل كما حملت بعضه اللاعبين و المدرب زيدان مسؤولية ما يحصل .

من راقب الريال الموسم الماضي بعد تسلم المدرب الفرنسي لمهمته على رأس الإدارة الفنية ، الميرينغي كان له وجهان أولهما أمام الفرق الكبيرة والثاني أمام الفرق المتوسطة و الصغيرة.

و هنا اقصد تحديداً التركيز و التحضير الذهني الذي كان في أعلى مستوياته في المواعيد الكبرى على عكس المباريات التي تعادل فيها الفريق الموسم الماضي  و خسر معها الكثير من النقاط.

مباراة ايبار و مقارنتها بما قدمه الريال ضد دورتموند يعد اكبر دليل على التحضير الذهني و التكتيكي الذي يفقده الفريق في مواجهات من هذا الحجم ، الميرينغي قدم مباراة ممتازة امام بروسيا رغم غياب مارسيلو و كاسيميرو .

إن مشكلة ريال مدريد لم تكن أبدا غيابات لأن الفريق مكتمل على جميع الأصعدة و الأهم من ذلك ان الفريق الأبيض لم يواجه في الدوري فرق باستطاعتها ان تتفوق عليها من ناحية الأسماء و فرض الاسلوب كما حصل مع لاس بالماس عندما استحوذ الفريق الأصفر على الكرة في الشوط الاول بنسبة 53% تقريباً مع وجود مودريتش و مع ذلك لم يقدم الريال الشي الكثير ، و عندما تواجه فريق بحجم ايبار او لاس بالماس لست بحاجة كاسيميرو لان جودة الفريق في خط الوسط قادرة على منع الماء و الهواء عن الخصم .

أمام فياريال خسر الفريق أيضا الاستحواذ على ارضه و بين جماهيره و كان يفتقد اللاعب البرازيلي و فضل زيدان إراحة مودريتش ، لا يمكن ان نستوعب ان  فريق بحجم ريال مدريد بأكمله ان يتوقف على كاسيميرو ، وهو لاعب قاطع كرات و محور ارتكاز الفريق  ولكنه ليس صانع ألعاب او هداف ك رونالدو ، بيل, او بنزيما ، و هنا السؤال ماذا سيفعل زيزو أمام برشلونة و اتليتكو و فالنسيا إذا استمر غياب مودريتش و النجم البرازيلي? لا يمكن ان تكون مدرب احد اكبر الأندية في العالم و تتحدث قبل الموسم ان الفريق مكتمل و لدينا بديل ل كاسيميرو ثم بعد إصابته تتحدث أنه من الصعب تعويض اللاعب البرازيلي و ليس له بديل .

منذ بداية الموسم الفريق لم يقدم أي مباراة كبيرة رغم اكتمال صفوفه سوى أمام اسبانيول و دورتموند ،  فوزه في اربع مباريات لا يعني شيئاً لان جميعها كانت سيئة من الناحية الدفاعية و الهجومية و بالأخص الشوط الاول .

كل هذه الأشياء تقودنا إلى شخص وحيد هو المسئول عن عمل هذه المنظومة و اقصد هنا زيدان .

زيدان مستاء من لاعبي ريال مدريد

زيدان مستاء من لاعبي ريال مدريد

أحد أصدقائي في حديث بعد مباراة الليلة تحدث عن ان الغرينتا التي امتلكها زيزو عندما تسلم الفريق الملكي  كانت احد أسباب الفوز ب اللقب ال 11 و الآن  بدأت بالنفاذ و بدأنا نرى العيوب التي تعاني منها المنظومة ككل كما حصل مع دي مايتو في تشيلسي .

أتفق مع هذا الرأي و لكن عندما أرى ما قدمه الفريق ضد دورتموند ، برشلونة و روما أجد ان زيدان لديه الكثير ليقدمه تكتيكياً للفريق و يمتلك جميع الأسماء اللازمة لتعويض اي غياب يطرأ على التشكيلة و ليست الجرينتا هي السبب الوحيد.

و لكن التحضير الذهني مفقود عندما لا يواجه المدرب الفرنسي تحدياً كبيراً ، ما أريد الإشارة إليه أن زيزو عندما يوضع تحت ضغط او تحدي يقوم بنقل هذا التحدي ل لاعبيه على عكس باقي المباريات ، و هنا على زيدان أن يتعامل مع جميع المباريات على أنها نهائي كما فعل الموسم الماضي مع سلسلة 12 انتصاراً متتالي بعد تقليص الفارق مع برشلونة.

بعد شوط اول سيئ على المدرب التدخل لحل الأخطاء و هذا ما كان يحصل و لكن الحلول كانت واحدة في كل المباريات و هي الحماس دون وجود حلول واضحة على أرضية الميدان باستثناء استخدام الأجنحة ، اليوم وجدنا وسط الفريق مشتتا ، الكرة كانت تخرج من الدفاع نحو الأجنحة دون أن تمر بأهم الخطوط ،في أكثر من لقطة وجدنا كوفاسيتش او كروس يستلمون الكرة دون وجود إي  مساندة من الهجوم أو حتى من الاظهرة التي يجب عليها ان تدعم و تستلم الكرة لفتح المجال أمام صانع الألعاب لخلق مساحة في الوسط و لكن معظم هجمات الريال كنا نجد كارفخال و بيل في بداية الهجمة على بعد اقل من متر ، وهذا كان يسهل مأمورية مدافعي ايبار إي أن الغيابات لم تكن السبب أبدا لا في مباراة اليوم و لا حتى في المباريات السابقة.

لم نشاهد هجمة منظمة حاول فيها الريال الاختراق من العمق على العكس من ذلك طوال 80 دقيقة الفريق بدا مصمماً على استخدام الأجنحة كحل وحيد ، حتى أنني لم أشاهد في الملعب اي خطة فالفريق تارة يلعب ب 4-1-4-1 و من ثم يعود إلى 4-3-3 و هذا شيء يتحمله زيدان وحده لأن قراءة المباراة كانت خاطئة من البداية.

زيزو يمتلك كل المقومات التي تجعله قادر على صنع التاريخ وقيادة الفريق الملكي و لكن خط الوسط المدريدي يفتقد لكثير من الأمور أهمها جعل هذا الخط كمنظومة ثابتة و ليس مشتتة كما شاهدناها منذ بداية الموسم و ثاني الأمور مرونة خططية و الابتعاد عن خطة 4-3-3 كحل وحيد لجميع الأزمات.

زيدان من أشهر لاعبي الوسط على مر التاريخ و هو على دراية تامة بأهمية هذا الخط و مع ذلك ما زلنا نجد ان منظومة صناعة اللعب في الفريق مفقودة و غير واضحة المعالم و يجب على زيدان إصلاحها قبل ان يدخل الشك مرة أخرى إلى غرف تبديل الملابس  و تعود المشاكل من جديد و يكون رأس زيزو هو الثمن كما هي العادة في ريال مدريد.

جدول الإصابات

مقالات وتحليلات خاصة

موسوعة الفوائد الغذائية

الأخبار حسب النجوم

بنك الأرقام والإحصائيات

أهم جداول الترتيب والتصنيف

مقاطع فيديو لا تنسى

كنز المعلومات الرياضية

أساطير الرياضة

إنجازات وبطولات الأندية والمنتخبات

مواهب تحت المجهر

تابعنا على شبكات التواصل

اشترك بالنشرة الأسبوعية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا