الارشيف / الرياضة / سبورت 360

موراتا لم يحصل على فرص كافية للعب مع زيدان .. كذبة كبيرة!

من الواضح أن خط هجوم ريال مدريد لا يعيش أفضل أيامه، المسألة ليست بحاجة لذكاء فيكفي القول بأن ثلاثي  BBC سجلوا 6 أهداف في 7 جولات من الليجا حتى نعي ذلك، المدرب الفرنسي زين الدين زيدان أخفق في استغلال قدرات لاعبيه هجومياً بشكل جيد في بداية الموسم، أو ان الأفراد انخفض مستواهم بشكل كبير، شخصياً أرجح الاحتمالين سوياً.

لكن ما لفت نظري في المسألة كلها هو اعتقاد جزء واسع من جماهير ريال مدريد بأن الإسباني ألفارو موراتا لم يحصل على فرصته الكافية خلال بداية الموسم الحالي مع زيدان، وهو يملك قدرات هجومية تفوق بكثير قدرات كريم بنزيما.

بالبداية لا بد أن أؤكد بأن كريم يقدم مستوى سيء جداً في الريال بالوقت الحالي، اللاعب يظهر أنه بطيء، لا يملك الرغبة في العطاء، ضعيف بدنياً في الالتحامات، لا يشارك في اللعب الجماعي، بالمقابل فإن ألفارو موراتا أفضل منه بدنياً وأكثر منه حركة وعطاء على أرض الملعب رغم أنه ضعيف أيضاً في العمل الجماعي مع الفريق.

لكن انتقاد كريم لا يعني بأن مستوى موراتا “تهديفياً” أفضل من الفرنسي وهو ما يهمنا هنا ويهم عشاق ريال مدريد، المهاجم الإسباني حصل على الفرص الكافية مع زيدان لكنه لم يثبت قدراته تهديفياً كما يجب حتى الآن.

من يقول بأن موراتا لم يحصل على فرصته عليه التذكر بأن الإسباني لعب 4 مباريات كأساسي في الدوري الإسباني خلال 7 مباريات، كما شارك في لقاء خامس بنفس عدد الدقائق التي لعبها بنزيما (شوط كامل ضد إيبار) مع مشاركته كأساسي في كأس السوبر الأوروبي.

400 دقيقة لعب حصل عليها موراتا في الدوري الإسباني خلال 7 جولات بمعدل 57 دقيقة في كل لقاء، بالمقابل فإنه سجل هدف واحد فقط وصنع هدف واحد، محصلة نستطيع القول أنها متواضعة جداً فلا يعقل أن يكون المهاجم المميز الذي يشيد به الجميع يسجل هدف كل 400 دقيقة لعب!

ألفارو موراتا

في جميع البطولات خاض ألفارو 485 دقيقة لعب واستطاع تسجيل هدفين بمعدل هدف كل 243 دقيقة لعب، وهو أسوأ من معدل بنزيما الذي سجل هدفين في 458 دقيقة بمعدل هدف كل 229 دقيقة لعب.

وللأمانة يجب التذكير بأن بنزيما غاب عن لقاءين في الليجا بسبب الإصابة، أي أن إشراك موراتا كان إضطراري وليس اختياري، في ذات الوقت هذا لا يعني بأنه لم يحصل على فرصته، فمهما كانت أسباب مشاركته في اللقاءات هذا لا يضحد حقيقة تسجيله هدف في 400 دقيقة لعب بالليجا.

معظم الجماهير التي تدعم موراتا في ريال مدريد هي متأثرة بما قدمه في يوفنتوس، رغم تناولي في تقرير سابق بأن تألقه في يوفنتوس مجرد كذبة أخرى، فاللاعب كان حبيس لدكة البدلاء، بل أنه كان يسجل هدف كل 195 دقيقة لعب الموسم الماضي وهو رقم أقل من متواضع لمهاجم يتصدر اسمه وسائل الإعلام، علماً أنه قبل الرحيل عن ريال مدريد كان يسجل هدف كل 107 دقيقة موسم 2013-2014، أي أنه تراجع في يوفنتوس تهديفياً ولم يتطور كما يخيل للبعض.

 شخصياً أؤيد فكرة مشاركة موراتا كأساسي على حساب بنزيما كونه أكثر جاهزية على الصعيد البدني، لكن أرفض فكرة أنه لم يحصل على فرصته مثلما أرفض المبالغة في دعمه ومدحه، موراتا سيكون مفيد للريال من ناحية قدرته على ارهاق دفاع الخصم بتحركاته مما يخفف العبئ على رونالدو وبيل في الوقت الحالي.

لكن في حال استعاد بنزيما نسقه التهديفي الجيد كما عليه الحال في الموسم الماضي فمن الأفضل بقاء الإسباني على دكة البدلاء لأن المهاجم من المفترض أن يسجل الأهداف، وليس أن يلعب 400 دقيقة من أجل الجري فقط!

جدول الإصابات

مقالات وتحليلات خاصة

موسوعة الفوائد الغذائية

الأخبار حسب النجوم

بنك الأرقام والإحصائيات

أهم جداول الترتيب والتصنيف

مقاطع فيديو لا تنسى

كنز المعلومات الرياضية

أساطير الرياضة

إنجازات وبطولات الأندية والمنتخبات

مواهب تحت المجهر

تابعنا على شبكات التواصل

اشترك بالنشرة الأسبوعية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا