الارشيف / الرياضة / الشرق الاوسط

الفوز على بيرنلي يجلب السعادة لفينغر في احتفاليته بـ 20 عامًا مع آرسنال

  • 1/2
  • 2/2

الفوز على بيرنلي يجلب السعادة لفينغر في احتفاليته بـ 20 عامًا مع آرسنال

ساوثغيت يختار تشكيلة منتخب إنجلترا ويضع ثقته في راشفورد ولينغارد في مباراتي مالطة وسلوفينيا

الثلاثاء - 3 محرم 1438 هـ - 04 أكتوبر 2016 مـ رقم العدد [13825]

sport-031016-10.jpg?itok=3fmCoGzg

فينغر احتفل بمرور 20 عامًا مع آرسنال بأفضل وجه (أ.ف.ب)

لندن: «الشرق الأوسط»

رغم صعوبة الفوز الذي تحقق في الوقت بدل الضائع، كان انتصار آرسنال على مضيفه بيرنلي 1-صفر مساء أول من أمس كافيا لمنح الفرنسي آرسين فينغر المدير الفني للمدفعجية الفرصة للاحتفال والسعادة بمرور 20 عاما على توليه قيادة الفريق.
ولم يتحقق الفوز على بيرنلي إلا من خلال الهدف الذي سجله لوران كوتسيلني في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للمباراة بلعبة مثيرة للجدل إثر تحول الكرة من يديه إلى شباك المنافس.
ولكن هذا الهدف كان كافيا ليحصد فينغر وفريقه النقاط الثلاث للمباراة، والتي قلصت الفارق مع مانشستر سيتي متصدر الدوري الإنجليزي إلى نقطتين فقط بعدما أوقف توتنهام انطلاقة فريق غوارديولا وحقق الفوز 2-صفر في مباراة أخرى بالمرحلة السابعة.
وكان الفوز وتقليص الفارق مع الصدارة إلى نقطتين كافيا لإسعاد فينغر بعد يوم واحد من إتمام عقدين من العمل مع فريق المدفعجية لكنه لم يكن كافيا لتبديد الجدل الدائر بشأن مستقبل المدرب الفرنسي مع الفريق بعد 20 عاما في قلعة المدفعجية.
وتباين وضع فينغر مع آرسنال بشكل هائل بين العقدين الأول والثاني له في قيادة الفريق حيث شهد العقد الأول له مع الفريق الفوز بمعظم الألقاب الـ15 التي فاز بها مع المدفعجية. وخلال العقد الأول له مع الفريق، حصد فينغر الألقاب الثلاثة التي فاز بها مع آرسنال في الدوري الإنجليزي وكان آخرها في موسم 2003-2004 الذي لم يتعرض خلاله لأي هزيمة.
كما فاز الفريق في ذلك العقد بأربعة من الألقاب الستة التي حصدها آرسنال بقيادة فينغر في مسابقة كأس إنجلترا وهو ما ينطبق أيضا على لقب الدرع الخيرية (كأس السوبر الإنجليزي) حيث حصد فينغر في العقد الأول له مع الفريق أربعة من ألقابه الستة في البطولة.
وكانت هذه الألقاب مع الفريق كفيلة بحصول فينغر على عدة جوائز وألقاب شخصية معظمها في العقد الأول له مع آرسنال ومنها لقب أفضل مدير فني في الدوري الإنجليزي ثلاث مرات وجائزة أفضل مدرب في استفتاء مجلة «أونز» الفرنسية الرياضية أربع مرات بخلاف فوزه بلقب شخصية العام الرياضية في استفتاء هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) لعامي 2002 و2004. ولكن الأوضاع تغيرت كثيرا في العقد الثاني له مع الفريق وخاصة في السنوات الأربع الأخيرة حيث فقد فينغر كثيرا من بريقه لدى جماهير المدفعجية التي طالب بعضها برحيله عن تدريب آرسنال وإتاحة الفرصة أمام مدرب آخر يستطيع إعادة الفريق لمنصة التتويج.
ويبدو فينغر متهما في معظم الوقت لدى جماهير آرسنال بأنه المسؤول عن عدم تعاقد النادي مع لاعبين من النجوم الكبار يستطيعون استعادة لقب الدوري والمنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا مثلما يحدث في تشيلسي ومانشستر سيتي على سبيل المثال. ولكن هذه الانتقادات لم تغير طبيعة فينغر الذي كانت أبرز تعاقداته في صيف هذا العام هو المدافع الألماني شكودران موستافي.
ومثلما يصم فينغز أذنيه عن هذه الانتقادات، فإنه لا يميل أيضا إلى الاعتماد على إنجازات الماضي وإنما ينظر دائما للأمام ويركز في مسيرته الحالية مع الفريق ويرفض استباق الأحداث.
ولهذا، لم يكن غريبا أن يترك فينغر الباب مفتوحا أمام احتمالات توليه القيادة الفنية للمنتخب الإنجليزي في العام المقبل حيث ينتهي عقده مع آرسنال بنهاية هذا الموسم. وقال فينغر، بعد فوز فريقه على بازل السويسري في دوري أبطال أوروبا الأربعاء الماضي: «الأولوية للنادي وسأظل هنا حتى نهاية الموسم».
وأمام إصرار الصحافيين، تحدث فينغر عن عدة احتمالات ولكنه لم يحدد ما سيحدث بعد انتهاء تعاقده مع النادي الإنجليزي. وقال: «لم أقرر بعد، يجب أن أقيم الأمور في نهاية الموسم».
ولدى سؤال فينغر عما إذا كان سيحتفل بمرور 25 عاما له في قيادة آرسنال، في إشارة لإمكانية استمراره مع المدفعجية لخمس سنوات أخرى، أجاب المدرب الفرنسي بأنه لا يستبعد أي شيء لأن طموحه هو مواصلة العمل والسعي دائما للتألق.
ووصف فينغر علاقته بآرسنال، بأنها علاقة الحب التي يتمنى أن تدوم للأبد ولكنها قد تنتهي وتتوقف في أي لحظة معترفا بأنه من الصعب على أي مدرب في الوقت الحالي أن يستمر في قيادة نفس الفريق لعقدين من الزمان.
واعتبرت الصحافة الإنجليزية فينغر أحد المرشحين البارزين لتدريب المنتخب الإنجليزي بعد رحيل سام ألاردايس حيث ذكرت صحيفة «التلغراف» أن المدرب الفرنسي هو المفضل لدى مسؤولي الاتحاد الإنجليزي للعبة.
وكان اسم فينغر تردد بقوة عقب انتهاء بطولة كأس أمم أوروبا 2016 بفرنسا لخلافة روي هودجسون المدير الفني الأسبق للمنتخب لكن ألاردايس كان من وقع عليه الاختيار في نهاية الأمر لتولي هذه المسؤولية قبل أن يستقيل ويحل مكانه غاريث ساوثغيت بشكل مؤقت.
ويتعين على ساوثغيت إعداد المنتخب على نحو سريع لخوض مباراته أمام مالطة يوم السبت المقبل في تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا.
ومن المقرر أن يظل ساوثغيت في منصبه خلال المباريات الأربع المقبلة لإنجلترا، رغم أن صحيفة «التايم» كشفت أن المدرب الإنجليزي يرغب في الاستمرار لوقت أطول.
وأعلن ساوثغيت أول تشكيلة للمنتخب الإنجليزي في عهده باستدعاء ثنائي مانشستر يونايتد ماركوس راشفورد وجيسي لينغارد لمباراتي مالطة وسلوفينيا الأسبوع المقبل.
وأعرب ساوثغيت عن ثقته في تألق راشفورد ولينغارد، لاعبي مانشستر يونايتد اللذين لعبا تحت قيادته مع منتخب الشباب (تحت 21 عاما) وقال إنه متأكد من قدرتهما على إضافة مزيد من الحيوية على المنتخب الأول.
وعن راشفورد قال ساوثغيت: «في الوقت الحالي نركز على المباراتين المقبلتين، هو لاعب يتمتع بمستوى جيد. لقد عاد إلى التهديف لمانشستر يونايتد وكان رائعا في مباراة منتخب الشباب أمام نظيره النرويجي، لذلك فعودته لتمثيل المنتخب الأول تعد أمرا جيدا».
كذلك تألق لينغارد ضمن صفوف مانشستر يونايتد في الفترة الأخيرة ليحظى بإعجاب المدرب الذي يخوض أول تجاربه على المستوى الكبير.
وقال ساوثغيت عن لينغارد: «قدم مستويات رائعة في البطولة الأوروبية (للشباب) قبل عامين، ربما كان أفضل لاعبي المنتخب، وتعامل مع الضغوط بشكل جيد». واستدعى ساوثغيت أيضا المدافع غلين جونسون بعد خروج ناثانيل كلاين من الحسابات بسبب الإصابة. كذلك يغيب لاعب خط الوسط آدم لالانا عن القائمة التي تضم 23 لاعبا بسبب الإصابة. وشهدت قائمة المنتخب أيضا عودة أليكس أوكسليد-تشامبرلين بعد غياب طويل بسبب الإصابة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا